بهية الحريري في احتفال لجمعية صلاح الدين: فيها تجديد لإرادة الرواد الأوائل من أبناء بيروت

29-10-2017

 اقامت "جمعية صلاح الدين الكبرى"، احتفالا مركزيا لمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لتأسيسها في قاعة المؤتمرات في جامعة الآداب والعلوم والتكنولوجياAUL في الكولا- بيروت، برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ممثلا بالنائب بهية الحريري وحضور النائب عمار حوري، ممثل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان الشيخ مروان قصب، مستشار الرئيس الحريري لشؤون بيروت العميد محمود الجمل، مدير مكتب الرئيس الحريري للخدمات عدنان فاكهاني، ممثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان العميد عامر خالد، الامين العام للاتحاد العمالي العام سعد الدين حميدي صقر، ممثل الامين العام لتيار "المستقبل" احمد الحريري جلال كبريت وجمع من الشخصيات والمدعوين وحشد كبير من حجاج بيت الله الحرام الذين ادوا المناسك لهذا العام.

بعد تلاوة قرآنية من احمد المزرزع، والنشيد الوطني وتقديم من عريف الحفل محمد بن مكي وغرض فيلم تحية لراعي الحفل الرئيس الحريري، تحدث رئيس الجمعية فادي حميدي صقر الذي رحب بممثلة راعي الحفل النائب الحريري، منوها بدورهما الوطني، واستعرض برامج ومشاريع وانشطة الجمعية على الصعد الاجتماعية والصحية والانسانية فقال: "لقد طبعت جمعيتنا على حب الفقراء والمحتاحين فمدت يد العون اليهم لتسد بعض حوائجهم وتعزز من كرامتهم، وايضا لمن وقع فريسة بين براثن المرض اوالاعاقة او بلوغ سن الكبر والهرم كانت لهم بصيص امل في تأمين الدواء ان استطاعت الى تأمينه سبيلا. وبعون الله والأيدي السخية والقلوب الرحيمة لن تتردد باي عمل او مشروع من شأنه ان يعزز اللحمة والتعاضدد والتآخي بين افراد المجتمع".

وتوجه حميدي صقر الى راعي الحفل الرئيس الحريري فقال: "دولة الرئيس اننا نؤكد على رؤية لبنان الأصيل بأنكم عبرتم بكل المؤسسات النظرة العائلية والفئوية والشخصية الى رؤية وطنية جامعة بامتياز، فمن مبادراتكم كان رئيس وكانت الدولة وبحكمتكم انطلقت جحافل من الجيش لتعيد جزءا من لبنان غلبت عليه يد التكفير والارهاب وخرج الجيش اللبناني بطلا من معركة الجرود محققا الأهداف التي وضعها منذ البداية واستطعتم ان تعيدوا العسكريين الأسرى لدى داعش لكن الفرحة ملأتها غصة عامة اذا اعيدوا شهداء لكنهم احياء في قلوب الشعب وشعلة نور لن تنطفىء. وفي ظل حكومتكم الرائدة يتطلع الناس الى بحبوحة من العيش تمكنهم من العيش بكرامة بالاضافة الى السعي من اجل تحسين قطاع الخدمات على شتى الصعد".

وشكر الرئيس الحريري لمساهمته في تأمين تأشيرات اكثر من 4 آلاف حاج لهذا العام، كما شكر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وحكومته وادارته الرشيدة لما لرعايتهم لحجاج بيت الله الحرام، وقال: "شكرا للمملكة العربية السعودية ملكا وحكومة وشعبا ونسأل الله ان يعزها وان تظل آمنة تسعى في اعلاء كلمة الاسلام"، منوها ب"الجهود الجبارة والعمل المتقن الذي قامت وتقوم به سفارة المملكة في سبيل خدمة حجاج بيت الله الحرام وكل اللبنانيين على حد سواء".

ثم تحدثت النائب الحريري فقالت: "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون" صدق الله العظيم، وبالعمل الدؤوب والإيمان العميق تدخل جمعية صلاح الدين الكبرى عقدها الأول في العام المقبل لتسجل سنوات عشر مليئة بالخير والعطاء، ومساعدة الضعفاء والمحتاجين لترفع ظلم الأيام عن أهلنا وناسنا الذين نتطلع إلى اليوم الذي تستطيع فيه دولتنا تحمل أعباء كل ما يحتاجه أهلنا الفقراء، من تعليم ورعاية صحية وإجتماعية ليأخذوا حقهم في التقدم والنجاح".

أضافت: "وهذا ما خبرناه خلال سنوات طوال عملنا فيها على تعميم إرادة الخير والعطاء إلى كل أرجاء لبنان فكان حصاد ذلك الخير والعطاء هو الكثير من التفوق والنجاح لدى بناتنا وأبنائنا عندما تحققت لهم عدالة التعليم الجيد وانتقلوا من واقع إلى واقع بفضل تلك الإرادة الخيرة التي فتحت أمامهم آفاق المستقبل، ولقد شرفني دولة الرئيس سعد الحريري أن أمثله في هذا الإحتفال الكريم لإيمانه بأن ما تقوم به جمعية صلاح الدين الكبرى هو جزء لا يتجزأ من الرسالة التي تعهد بتحمل مسؤولياتها والسير بها قدما مهما كانت التحديات".

وأردفت: "إن ما تقوم به هذه الجمعية المميزة هو ما يتطلع إليه الرئيس سعد الحريري لتكون هذه الجمعية قدوة للجمعيات الخيرية في لبنان، لأن فيها تجديد لإرادة الرواد الأولين من أبناء بيروت الكرام هذه المدينة التي كانت ولا تزال مثالا وطنيا وإنسانيا بالمبادرات الخيرة واستحداث المؤسسات التي تحاكي إحتياجات أهلها وسكانها، بيروت المدينة التي إستحقت بجدارة أن تكون عاصمة لبنان ومدينة كل اللبنانيين بدون إستثناء والتي إستطاعت أن تكون جسرا قويا بين الأشقاء والأصدقاء، وإنها مؤتمنة على الخير والعطاء والوطنية والإعتدال، ولقد حملني دولة الرئيس سعد الحريري تحية كبرى لرئيس الجمعية الأستاذ فادي حميدي صقر ولكافة أعضاء الهيئة الإدارية فردا فردا وإلى جميع العاملين فيها وتقديره لما يقومون به في خدمة بيروت عاصمة كل لبنان".

بعد ذلك قدم حميدي صقر، درعا تكريمية بإسم الجمعية الى الرئيس الحريري تسلمته ممثلته النائب الحريري، كما قدم درعا تكريمية الى العماد عثمان تسلمه ممثله العميد خالد. واختتم الحفل بلوحة فولكلورية ومدائح واناشيد دينية احتفاء بالمناسبة.