حياة أرسلان حاضرت في طرابلس عن كيفية نهوض المجتمع المدني

28-10-2017

 شاركت الأميرة حياة ارسلان بندوة في صالون ناريمان الجمل في طرابلس، تحت عنوان "كيف ينهض المجتمع المدني بوطن يتقهقر"، في حضور سليمة أديب عقيلة الوزير السابق اشرف ريفي، منى الأحدب عقيلة النائب السابق مصباح الأحدب، رئيس اللجان الاهلية سمير الحاج، عضو مجلس بلدية طرابلس رشا سنكري وحشد من المهتمين.

بداية، رحبت الجمل بالحضور "في مستهل موسم جديد"، منوهة ب"مسيرة ضيفة الصالون والقضايا التي طالما نادت بها"، لافتة إلى "ما يتمسك به المجتمع اللبناني دون حصول تغيير فعلي ودون الحصول على معالجات على قدر الحاجات".

وقالت: "على الرغم من وفرة المؤتمرات والمنتديات والحركة البشرية، لا بركة ولا سعي لبناء فكر سليم، في حين أن الهوة تتسع بين الشعب والحكومة".

وختمت معرفة ب"حياة أرسلان المستقلة المعتدلة، التي تعمل من أجل الوطن ونصيرة المرأة".

ارسلان

ثم تحدثت ارسلان، فنوهت ب"روح الألفة في طرابلس وهي مدينة محط افتخار اللبنانيين"، مشيرة إلى أن "السياسة تتقهقر وان الناس تناضل لتغيير الواقع، وان المجتمع المدني يسعى لخوض الانتخابات توخيا لإيصال بديل والعمل على ردم الهوة، وليكون الجميع سواسية في هذا الوطن".

وقالت: "على المجتمع المدني أن يعمل بنجاح، ونحن نسعى لذلك متمسكين بفصل النيابة عن الوزارة وفصل القضاء عن السياسة ومعالجة الوضع البيئي ووضع حد لتدهور الواقع البيئي"، مؤكدة أن "استقلال القضاء هو عنصر من عناصر العدالة، وحيث الظلم يولد العنف، في حين أن العدالة توفر المساواة وتحول دون وقوف الناس على أبواب المتنفذين".

أضافت: "اننا نرفض الواقع ونسعى لتكريس قضاء مستقل. ونحن نعلم أن رحلتنا شائكة فالمجتمع المدني هو جزء من المجتمع، ولكي ترضي الجميع وتنسق جهدك، عليك أن تذهب إلى حوار، وهذا ما نسعى اليه في المجتمع المدني شرط الاعتدال والاستقلالية كأساس للحوار، ونحن نتابع حراكنا ونلتقي دوريا"، مؤكدة أن "الإصلاح منوط بجهدنا، وعلينا أن نواجه هدف الإطاحة بالمجتمع المدني. وقد تمكنا من تلافي محاولة فرط الشبيحة لانشطتن. ولقد قاومنا الاعتقال والتوقيفات، اسفين أننا نمضي في انحدار دائم".

وختمت "شعبنا قابل للتطور بل هو ريادي. ونريد أن يمثل الناس من ينتمي إليهم ولا يتحكم بهم. ويمكننا أن نستعيد القرار وان نختار بعقلنا".

ثم دار حوار حول تطورات الواقع السياسي.