علاقته بعبد الناصر ومارلين مونرو... 7 أسرار تفضحها وثائق اغتيال كينيدي!

27-10-2017

أعلن البيت الأبيض، اليوم الجمعة 27 أكتوبر/ تشرين الأول، أنه سيتم الإفراج عن 2800 وثيقة سرية تخص اغتيال جون كينيدي عام 1963، فيما قرر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بناء على طلب مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) ووكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه)، حجب الوثائق المتبقية للمراجعة خلال 180 يوما.
وبحسب مجلة بوليتيكو الأمريكية، كشفت الوثائق عددا من الأسماء المتعلقة بالقضية، منها:(جمال عبد الناصر، وإدجر هوفر، وهارفي أوزوالد، وقاتله جاك روبي، ومارتن لوثر كينغ الابن، وروبرت كينيدي ومارلين مونرو).

علاقة جمال عبد الناصر بالقضية

كشفت الوثائق عن تبادل كينيدي لرسائل متعلقة بالقضية الفلسطينية مع نظيره المصري آنذاك جمال عبد الناصر، حيث اتفق الزعيمان على إيجاد حل للقضية تحت إشراف مصري أمريكي مشترك.

وبسبب معارضته للمشروع النووي الإسرائيلي ومحاولته إرسال فرق تفتيش إلى هناك، أصبح كينيدي محط أنظار الموساد، ومن هنا بدأ الترويج لمؤامرة إسرائيلية لاغتياله.

مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي وقلقه من الشعب الأمريكي

رئيس الولايات المتحدة الأمريكية جون كينيدي وزوجته جاكلين كينيدي قبل أن يقتل رصاصا الاغتيال، في دالاس، تكساس 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 1963.

في نفس اليوم الذي قام صاحب ملهى ليلي يدعى جاك روبي بقتل هارفي أوزوالد، المنفذ الرئيسي لاغتيال الرئيس الأمريكي، أعرب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي آنذاك إدجر هوفر عن تخوفه من أن قتله سيتسبب في شك الشعب الأمريكي في ضلوع أوزوالد في عملية الاغتيال.
ولذلك طالب هوفر بضرورة إيجاد أدلة قوية على اتهامه، قائلا: الشيء الذي أشعر بالقلق إزاءه هو التمكن من إقناع الجمهور بأن أوزوالد هو القاتل الحقيقي.

قاتل منفذ اغتيال كينيدي لديه سجل إجرامي .

أظهرت الوثائق المفرج عنها أن جاك روبي قاتل منفذ اغتيال كينيدي كان لديه سجل إجرامي في شيكاغو، وذلك حسب ما كتبه مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي آنذاك إدجر هوفر.

وكتب هوفر:"ليس لدينا معلومات ثابته عن روبي، إلا أن هناك بعض الشائعات عن امتلاكه سجلا إجراميا في شيكاغو"، مشيرًا إلى أنه كان من المستحيل أن تسمح شرطة دالاس بقتل أوزوالد بالرغم من تحذيرات الحكومة الفيدرالية من احتمال القصاص من قاتل كينيدى.

مارتن لوثر كينغ الابن كان هدفا دائما لمكتب التحقيقات الفيدرالي

أظهرت الوثائق أن مارتن لوثر كينغ الابن كان هدفا دائما لمكتب التحقيقات الفيدرالي، حيث تضمنت أحد الملفات قائمة بأسماء وأرقام هواتف لأشخاص يتحدثون معه، ووثيقة أخرى توضح مخاوف المكتب بشأن علاقته بالحركات الشيوعية.

رئيس الولايات المتحدة الأمريكية جون كينيدي وزوجته جاكلين كينيدي قبل أن يقتل رصاصا الاغتيال، في دالاس، تكساس 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 1963.

كما كشفت وثائق أخرى استمرار تتبع مكتب التحقيقات له عقب حادثة الاغتيال، حيث تظهر مشاركته في مظاهرة باليابان ضد اغتيال ناشط حقوق مدنية، ومشاركته في تظاهرات باليابان ضد مساعدتها القوات الأمريكية في فيتنام.

منفذ اغتيال كينيدي كان "قناصا" محترفا

سجلت المخابرات الأمريكية مكالمة لضابطين في المخابرات الكوبية يتحدثان عن تدريب منفذ اغتيال كينيدي هارفي أوزوالد وأنه أصبح قناصا ماهرا وقاتلا محترفا.

تحذيرات لشقيق كينيدي بشأن مارلين مونرو

كشفت الوثائق تحذيرا إلى روبرت كينيدي، الشقيق الأصغر للرئيس الأمريكي الأسبق جون كينيدي، من ظهور كتاب يحتوي على معلومات عن تقربه من مارلين مونرو، وهو كتاب "الموت الغريب لمارلين مونرو" للكاتب فرانك كابيل.

وتظهر الوثائق تحذير مسئولين إلى روبرت كينيدي من تكرار اسمه في معظم صفحات الكتاب حول علاقة وثيقة له مع مونرو.