بروتوكول تعاون بين بلدية بعلبك والهيئة الصحية الاسلامية لمتابعة سلامة الغذاء

27-10-2017

وقع رئيس بلدية بعلبك العميد حسين اللقيس ومسؤول جمعية الهيئة الصحية الإسلامية في البقاع الدكتور عباس معاوية البروتوكول السنوي لمتابعة موضوع سلامة الغذاء، في حضور أعضاء المجلس البلدي، رئيس لجنة الصحة الدكتور فضل مرتضى، رئيس لجنة الشرطة النقيب محمد طه وبلال حليحل.

تحدث اللقيس فقال: "لنا شرف التعاون مع الهيئة الصحية الإسلامية لتقديم خدمات طبية وصحية واجتماعية لأهل مدينة بعلبك، وهذا البروتوكول يجدد سنويا مع بعض التعديلات".
وأشار إلى أن "الخدمات التي يشملها البروتوكول هي التدريب والتأهيل المستمر للمراقبين الصحيين في البلدية، تدريب وتأهيل أصحاب المنشآت والعاملين فيها، تصنيف المنشآت بشكل أولي، ومتابعة التصنيف وصولا إلى التصنيف النهائي، ومتبعة التصنيف السنوي".

وقال: "المستهدفون من المشروع هم: المراقبون الصحيون المكلفون في البلدية، أصحاب المنشآت الغذائية والعاملون فيها، المنشآت الغذائية المنوي تصنيفها".

وأكد أن "هذا المشروع مهم جدا لتأمين سلامة الغذاء والسلامة العامة والصحة العامة، وبما أن بعلبك مدينة سياحية عالمية، ومركز المحافظة ويقصدها أبناء منطقة بعلبك الهرمل بغالبيتهم، لأهداف متعددة سواء لإنجاز معاملاتهم، أو للسكن والتعليم والطبابة والاستشفاء والتسوق، لذا فمن الأهمية الحرص على سلامة الغذاء وسلامة المنشآت الغذائية والصحية الموجودة في المدينة، وهذه من الميادين والاختصاصات التي تواكبها الهيئة التي لديها القدرة والكفاءة العالية للقيام بهذه الخدمات تأمينا للمصلحة العامة".

واعتبر مرتضى أن "التعاون بين بلدية بعلبك والهيئة الصحية هو قديم، ومتجدد كل سنة". وقال: "نشكر الهيئة على دعمها وتعاونها مع البلدية في هذه الظروف الصعبة، وهناك مجال للمزيد من التعاون بيننا في إطار الصحة المدرسية والتحصين وسلامة الغذاء وكل ما يطرأ على الواقع الصحي من مشاكل".

بدوره، أوضح الدكتور معاوية أن "مشروع سلامة الغذاء يهدف إلى تمكين فريق عمل من البلدية على أعمال الكشف والمتابعة، وتمكين أصحاب المنشآت من تطبيق المعايير العالمية المعتمدة في التصنيف الغذائي".

وقال: "أشكر العميد اللقيس على المواكبة الدائمة، والدعم المعنوي والمادي لإنجاح المشروع، والشكر موصول لرئيس اللجنة الصحية في البلدية، ولرئيس لجنة الشرطة، لمواكبة عملنا بما يؤمن المصلحة العامة ويحمي صحة المواطنين".