سفارة بنغلادش نظمت أمسية استعراضية ثقافية بالتعاون مع بلدية بعلبك

26-10-2017

نظمت من تراث بنغلادش في صالة تموز في بعلبك، بحضور سفير بنغلادش في لبنان عبد ابمطلب ساركر، رئيس بلدية بعلبك العميد حسين اللقيس، المسؤول الاقليمي للدفاع المدني في بعلبك الهرمل بلال رعد، عضو المجلس القومي في الحزب السوري القومي الاجتماعي فادي ياغي، ممثلي هيئات أهلية ثقافية وفنية، مخاتير وفعاليات اجتماعية.

بعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد بنغلادش، تحدث السفير ساركر مرحبا بالحضور، ومشيرا إلى "قوة العلاقة التي تجمع البلدين حتى قبل نيل بنغلادش الاستقلال في العام 1971".

وأضاف: "اعتاد شعبنا ومسؤولونا زيارة بيروت منذ زمن بعيد لأسباب عديدة ، وكذلك طلابنا قصدوا بيروت ليكسبوا درجات تعليمية عالية في الجامعة الاميركية في ستينات وسبعينات القرن الماضي، لهذه الاسباب لبنان معروف جدا لدى شعبنا، وبيروت بالنسبة لنا كانت فرنسا الشرق لكن الحرب الاهلية في العام 1975 غيرت كل شيء".

وتابع: "بنغلادش ولبنان أسسا لعلاقات دبلوماسية منذ العام 1973 وإننا سنحتفل في العام المقبل بالعيد ال 45 لعلاقاتنا".

بدوره العميد اللقيس أكد على عرى الصداقة، والعلاقات الطيبة التي تجمع شعبي لبنان وبنغلادش ومدينتي بعلبك وداكا".

وقال: "بعلبك تختزن آثار كل الحضارات التي تعاقبت على هذه المدينة التاريخية، ومثل هذه الأمسية الثقافية والفنية يزيد عرى الصداقة والمحبة والتبادل الثقافي مع الشعب البنغلادشي الودود والصديق والمسالم، وأتمنى أن تتكرر مثل هذه الأنشطة في مناسبات أخرى".

وقال: "شرفنا سعادة السفير ساركر بزيارة إلى بلدية بعلبك قبل أسابيع، وكنا معجبين بما أطلعنا عليه ظن تطور ونهضة صناعية واقتصادية وفنية وثقافية وعلمية في بلاده، ونحن بدورنا نتمنى لهم النجاح الدائم والمزيد من التطور والتقدم".

وأردف: "يزيد عدد سكان بنغلادش على 160 مليون نسمة، والاستثمار في ربوعها فيه مصلحة لنا كلبنانيين، خاصة ونحن نرى ما يتعرض له المغترب اللبناني في مختلف أنحاء الهالم الذين يجنون الثروات من مثابرتهم وعملهم وسهرهم وبعرق جبينهم، وفي لحظة يخسرون كل جنى حياتهم بسبب تردي الأوضاع الأمنية في الكثير من البلدان، أما في بنغلادش البلد الآمن والمسالم، فهناك فرص عمل وفرص استثمار كما أكد سعادة السفير لنا، لذا نحن ندعو المستثمرين اللبنانيين إلى زيارة بنغلادش، لعلهم يوفقون بفرص أفضل للقيام بأنشطة ثقافية واستثمارات مفيدة لنا ولبنغلادش".

وختم اللقيس متمنيا للفرقة دوام النجاح وللحضور سهرة سعيدة.

وقدمت الفرق المشاركة في الاستعراض الثقافي البنغلادشي، معزوفات وأغاني ورقصات فنية وتعبيرية.