أزمة البطاطا اللبنانية العالقة في ميناء العقبة تسلك طريق الحلّ

25-10-2017

نجح رئيس الحكومة سعد الحريري بحلّ أزمة تصدير البطاطا اللبنانية الى الأردن من خلال اتصال هاتفي أجراه مساء أمس بنظيره الأردني هاني الملقى حيث تم الإتفاق على دخول الحاويات الى الأسواق الأردنية.
وذلك بعدما استقبل الحريري في السراي الحكومي وفداً من مزارعي البطاطا بحضور وزيري الزراعة غازي زعيتر والصناعة حسين الحاج حسن، حيث أطلعه على مشكلة حاويات البطاطا المتوقفة منذ قرابة أسبوع في ميناء العقبة نتيجة منع دخولها.
 وتعليقاً على مبادرة الحريري، كشف رئيس نقابة الفلاحين ابراهيم ترشيشي، الذي شارك في اجتماع السراي، أنه تبلّغ من وزير الزراعة مساء أمس (أي بعد الزيارة) أنه تكلّم مع الجانب الأردني الذي أبدى كل تجاوب وسيرسل اليوم لجنة للكشف على البضائع في ميناء العقبة، لافتاً الى أن لبنان بدوره قد شكّل وفداً توجّه الى الأردن للإطلاع على العملية، قائلاً: نتوقع أن تكون النتائج ايجابية لا سيما إذا كانت النوايا طيبة.

وسئل: ما هي العقبة التي حالت دون دخول المنتجات اللبنانية الى الأسواق الأردنية، أجاب ترشيشي: هناك لغز لم نفهمه، مبدياً تخوفه أن يكون السبب الحقيقي سياسياً، خصوصاً وأن الإتفاق مع الأردن ليس جديداً أو وقّع هذا العام بل مستمر منذ نحو 30 سنة.

واضاف: صحيح أنه كانت تحصل إشكالات طفيفة، حين ينضج موسم البطاطا الأردنية، قائلاً: لكننا كنا نرضى "بالشر"، خصوصاً وأننا نساير الأردنيين دائماً، إذ نعتبر "اننا شعب واحد"، لا سيما وأن الأردن ولبنان لا يملكان لا البترول ولا ثروات طبيعية، بل يعتمدان على الزراعة، ولذلك نحرص دائماً على أفضل العلاقات.
وعن الخسائر، أجاب: يمكن استلحاق الوضع، لكن الخسائر اليومية تقدّر بنحو 100 ألف دولار ما بين استئجار "كونتينرات" وأرضية في المرفأ والكهرباء... كما أن البضائع تخسر من جودتها.
وختم ترشيشي: يوجد في ميناء العقبة 6 آلاف طن من البطاطا موضّبة في مئتي "كونتينر" بقيمة 3 ملايين دولار.