الجامعة اللبنانية الأميركية تحتفل بالرداء الأبيض لـ39 خريجا في برنامج التغذية

25-10-2017

احتفلت الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) وللسنة الرابعة على التوالي بإلباس الرداء الأبيض لـ 39 طالباً وطالبة من برنامج التغذية والحمية ممّن أنهوا علومهم التحضيرية، وانتقلوا إلى التخصص العملاني والتدريب في العيادات ومع المرضى. واستضافت الاحتفال المهيب قاعة مبنى كلية عدنان القصار لإدارة الأعمال بحضور تقدمه رئيس الجامعة الدكتور جوزف جبرا، وعميد كلية الآداب والعلوم الدكتور نشآت منصور، وضيف الاحتفال الدكتور فؤاد مخزومي وعقيلته السيدة مي وأركان "مؤسسة مخزومي"، إلى حشد من أساتذة الجامعة وأهالي الطلاب وأصدقائهم.
ورحب الرئيس جبرا بضيوف الحفل، الذي اعتبره مناسبة سعيدة للجامعة لأنها تؤشر إلى فتح أبواب عدة أمام طلاب برنامج التغذية. وشرح أن الرداء الأبيض تقليد من الولايات المتحدة الأميركية، وتعمم تدريجاً على كل الجامعات في كل أنحاء العالم ويشمل الأطباء والممرضين والممرضات والعاملين في الجسم الطبي. وتوجه إلى الطلاب وقال: "نفخر بما قمتم به ولقد أنجزتم طريقاً طويلة وها أنتم اليوم على حافة دخول عالم مهنتكم". وشكر الرئيس كل من السيد والسيدة مخزومي على دعمهم للجامعة اللبنانية الأميركية وصداقتهم المميزة معها. ورأى أن الشراكة مع مؤسسة مخزومي دليل على التزام هذه العائلة بقضايا المجتمع والإنسان. وقال: "لم يميز هذا الثنائي الجميل يوماً بين مواطن وآخر وهذا أمر أساسي ونحتاجه بقوة في لبنان للتصدي للتمييز على قاعدة الدين أو أي انتماء آخر، وهذا ما يشكل مصدر غنىً وثروة معنوية للمجتمع اللبناني".
شرحت الدكتورة نادين زعني الأستاذة المساعدة في برنامج التغذية والحمية عن عمل الطلاب في المختبرات والأبحاث ومع المرضى وإسهامهم في الأنشطة المختلفة لتأمين سلامة الغذاء. وخلصت إلى أن الطلاب المتخرجين أصبحوا جاهزين للرداء الأبيض كدليل على التزامهم بالمزيد من الريادة والنجاح. وشددت على أن برنامج التغذية في الجامعة اللبنانية الأميركية أصبح في طليعة البرامج الأكاديمية في لبنان بفضل دعم إدارة الجامعة وقدرات الأساتذة ونشاط الطلاب.
وكانت كلمة للدكتور مخزومي استهلها بالإشارة إلى أهمية التغيير وضرورة استعداد الطلاب لمواكبته بالعلم والمعرفة. وحض على الاستثمار في الثقافة لأنها الأداة الفضلى لتحقيق التغيير المطلوب. وقال: "ما لم نضع سياسة صحية واضحة فسنواجه مشكلة الكلفة المرتفعة للعناية الصحية". وتوجه إلى الطلاب مشدداً على أهمية العلم والأبحاث في إحداث التغيير بدعم من المجتمع الدولي. وقال: "علينا العمل معاً لدفع هذا الوطن قدماً والكف عن إلقاء اللوم على الآخرين، أنتم الطلاب رأس مالنا في الإبداع وهذا ما سيفتح أمامكم آفاق المستقبل".
ولفت إلى الشراكة بين مؤسسة مخزومي وبرنامج التغذية في الجامعة اللبنانية الأميركية LAU للتدريب على التغذية المجتمعية، مذكراً أن المؤسسة دعمت مجموعة من البرامج التعليمية والتدريبية والتوعوية، ونسجت علاقات متينة مع عدد من المؤسسات الرائدة في الداخل والخارج من خلال تقديم منح أو تأسيس مراكز وكراسي وغيرها.
وختاماً قام الرئيس جوزف جبراً وعميد كلية الآداب والعلوم منصور، والسيد مخزومي وأساتذة البرنامج بإلباس الطلاب الرداء الأبيض وأقسموا يمين المهنة.
يُذكر أن خريجي برنامج التغذية في الجامعة اللبنانية الأميركية، يخضعون إضافة لدروسهم الأكاديمية، إلى تدريب على علم الحمية قبل الحصول على شهادات مزاولة المهنة الرسمية. وكجزء من هذا التدريب يتابع الطلاب ثلاثة محاور في: عيادات التغذية، إدارة خدمة الغذاء، وتغذية المجتمع. كما يتابعون التدريب في المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق، أو في أي من المراكز الصحية والمستشفيات الشريكة للجامعة.