الكتائب وريفي على خط المجتمع المدني.. والمعنيون يوضحون!

23-10-2017

تبين ان الاجتماع الذي عقده المجتمع المدني في الفوروم دي بيروت يوم أمس الاحد، لم يلق اجماعاً كاملاً خاصة وان دعوة الى عقد مؤتمر عام بالشراكة مع حزب الكتائب في الثاني والعشرين من تشرين الثاني، وقد حضر الاجتماع اسعد بشارة ممثل الوزير اشرف ريفي، وممثل عن المرشح فارس سعيد، وممثلين عن النائب سامي الجميل وحزب الكتائب، اما الاجتماع فقد ركز على اعادة احياء 14 آذار ورفض سياسة ونهج حزب الله في لبنان، ما ادى الى استنكاف العديد من الحاضرين ومقاطعة المؤتمر، بينما اعتبر البعض مشاركة حزب الكتائب واشرف ريفي تدخلاً في المجتمع المدني وافشالاً له...

ثمّ وردنا عطفا على الخبر المنشور بخصوص اجتماع الفوروم دو بيروت، توضيح آخر، جاء فيه:

"نحن مجموعة كبيرة من معارضين تجديديين نجتمع منذ عدة أشهر تداعينا لمنتدى حواري موسع و ارسلنا دعوات خاصة للعديد من الناشطين والجمعيات الاهلية و المدنية من مختلف الطوائف والمناطق والإنتماءات، ولا علاقة لاي شخص او مجموعة اخرى في تنظيم هذا اللقاء.

المنتدى كان قدوة في العمل المنظم والحديث وأجواؤه ممتازة، تم خلاله مناقشة عدة نقاط بطريقة حضارية وراقية وقد تكلم خلال الاجتماع حوالي ٣٠ شخصا من اصل ١٨٠ مشاركا.

كما نود أن نلفت أن الهدف من المنتدى ليس إعادة إحياء أي من التحالفات التي مر عليها الزمن، بل إرساء منصة تفاعلية جديدة تسمح لقوى تغييرية تتشارك نفس التطلعات والهواجس بأن تنسق لمواجهة الإستحقاقات المقبلة كما جاء في البيان الرسمي الصادر عن المجتمعين:

تداعى ناشطون تجديديون الى لقاء موسع انعقد في الفوروم دو بيروت يوم الاحد في 22 ت1 2017 وتداولوا في واقع لبنان الراهن وسبل الخروج من ازماته واصدروا البيان الاتي:

توافق المجتمعون على فشل النهج السياسي القائم فشلا ذريعا في بناء مقومات الدولة بحيث بات يهدد هوية اللبنانيين وامنهم واقتصادهم وقيمهم وديمومة وطنهم.

وعبر المجتمعون عن قناعاتهم بضرورة العمل الجدي على توسيع بقعة التقاء قوى التغيير والحراك المدني و المواطنين المستائين من الوضع الحالي وذلك للعمل على:
1 انقاذ لبنان من منطق القوة والاستقواء وسوء الادارة بحيث تستعاد السيادة الكاملة التي تعتمد على منطق حصر استعمال القوة من قبل الدولة والتي تعتمد بشكل اساسي على تطبيق القرارات الدولية المتعلقة بلبنان والتي تؤمن سيادته الكاملة على اراضيه.

2 - وعلى تقديم نهج سياسي بعيدا عن ممارسات السلطة السياسية مبني على الحرية بكافة اشكالها عبر تطبيق الدستور واحترام القانون دون استنسابية والاحتكام الى الاخلاق والقيم في الممارسة الوطنية وتأمين وصون الكرامة الانسانية.

ودعا المجتمعون ،انطلاقا من قناعاتهم بأن اي اصلاح حقيقي سوف يهدد مصالح أركان السلطة السياسية ،الى يقظة وطنية تتجلى بتعاون الجميع لاحداث التجديد المطلوب الذي يتوق اليه اللبنانيون.

واتفق المجتمعون على تكثيف لقاءاتهم ودعوة كل من يتشارك معهم نفس المبادئ والقيم الى المزيد من التواصل للعمل من اجل تغيير الامر الواقع وبناء جسور التعاون والتنسيق من اجل احداث التجديد المطلوب في الحياة السياسية اللبنانية انطلاقا من الانتخابات النيابية المقبلة وعند كل استحقاق ديمقراطي".