تدشين مركز جمعيّة عدل ورحمة - البقاع

21-10-2017

أطلقت جمعيّة عدل ورحمة مركزها في البقاع بحضور عدد من الشخصيّات الأمنيّة والدينيّة والمجتمع المدني. قدّمت الإحتفال الآنسة ستريدا سيدي.

بدايةً تكلّم رئيس الجمعيّة الأب د. نجيب بعقليني، عن دور وأهميّة الجمعيّة في مجال حقوق الإنسان ومساندة المجروحين والمهمّشين لاسيّما المدمنين على المخدّرات والسجناء. وممّا قاله "نريد معاً أن نعالج الأشخاص المدمنين على المخدّرات والمتعاطين، من خلال التوعية والمرافقة والمتابعة والعلاج. نريد معاً، أن نساهم في بثّ الأمل والرجاء وحبّ الحياة، من خلال التربية على الحبّ واحترام الآخر. وتابع "نحن هنا ومعكم، من أجل القيم والمبادئ، نحن هنا من أجل الإنسان، كلّ إنسان".
ثمّ تحدّثت منسّقة العمل الإجتماعي السيّدة ماريانا طراد وممّا قالته "عندما كان السجين يقلقه التفكير بوضعه من بعد خروجه من السجن، كان الإختصاصيّ في العمل الإجتماعي يأخذ مكانةً هامّة في تدخّل جمعيّة عدل ورحمة مع السجناء."
أمّا السيّدة جوانّا عماد، المسؤولة عن القسم النفسي، تحدّثت مطوّلاً عن كيفيّة العلاج بالبدائل، للمدمنين على المخدّرات، للحدّ من المخاطر، سيّما أنّ جمعيّة عدل ورحمة تتميّز بمراكزها المتخصّصة بهذا العلاج، وذلك من خلال فريق عمل متخصّص.
أخيراً أدّى عدد من الشباب شهادات حيّة حول تعاطيهم المخدّرات وكيفيّة مرافقة الجمعيّة لهم خلال فترة العلاج بالبدائل.
بالختام تحدّث الأب طوني التنّوري، رئيس دير مار روكز – حوش حالا، باسم رئيس عام الرهبانيّة الأنطونيّة الأباتي مارون أبو جوده، مذكّراً بدور الرهبانيّة الأنطونيّة بتأسيس الجمعيّة ومرافقتها، ووضع كلّ الإمكانات في خدمة السجين والمدمن والمحتاج. كما نوّه بعمل أفراد الجمعيّة، لاسيّما برئيسها السابق المرحوم الأب هادي العيّا، كما بجهود وعمل الأب د. نجيب بعقليني، متمنّياً التوفيق والنجاح والبركة للعمل الإنسانيّ والإجتماعيّ الذي تقوم به الجمعيّة، سيّما في منطقة البقاع