نورا جنبلاط افتتحت المدرسة الـ7 لجمعية كياني للنازحين في بر الياس

20-10-2017

إفتتحت جمعية "كياني" التي ترأسها السيدة نورا جنبلاط المدرسة السابعة للنازحين السوريين في البقاع في بر إلياس بدعم من "رابطة الأمم المتحدة للنساء المناصرات للسلام" (UNWFPA)، وهي منظمة دولية لا تبغي الربح، وتدعم تعليم النازحين السوريين الأطفال بالتعاون مع أصدقاء جمعية "كياني" في الولايات المتحدة الأميركية.

حضر الافتتاح إلى جنبلاط، داليا وليد جنبلاط، منسق وزارة الشؤون الإجتماعية في البقاع حسين سالم، ممثل جمعية "أصدقاء كياني" بندر شواف، رئيس بلدية بر إلياس مواس عراجي، وأبناء السيدة نورا: نجيب وبشير وعلا، ومدراء مدارس ومؤسسات تربوية وأهالي الطالبات.

وقالت جنبلاط: "تأتي بارقة أمل، في الوقت تتصاعد وتيرة الخطابات العنصرية والفئوية ضد النازحين السوريين، فإذا بنا نفتتح اليوم هذه المدرسة إلتزاما منا بالوجه الإنساني لهذه القضية، التي تصل إلى مستوى المأساة الحقيقية، وتتطلب جهودا جماعية على المستوى الدولي لمعالجتها".

وأكدت أن "إحتضان النازحين السوريين هو مسؤولية كبرى، والتعليم في الأزمات الذي نحاول أن نقوم به يسد ثغرة متواضعة ولكن مهمة لأطفال النازحين وشبابهم وشاباتهم".

وقالت: "أود أن أشكر في هذه المناسبة كل أهالي البقاع والمنطقة لإستقبالهِم الأخوي الصادق للنازحين، كما أشكر وزارة التربية التي واكبت مشاريعنا التربوية ومنحت التراخيص اللازمة لكي يتمكن الطلاب من مواصلة تحصيلهم العلمي. وفي هذا المجال، نؤكد التمسك بمبادئ مدارس كياني على أنها غير دينية وغير سياسية، وهي لا تفرق بين طلابها على أي أسس، وتهدف حصرا إلى توفير العلم".

وقالت: "من حق الطفل أن يتعلم، من حق الشابة أن تتعلم ومن حق الإنسان أن يتعلم". واضافت: "إن التعليم هو خشبة الخلاص، وفي استطاعة التعليم الثانوي أن يساعدكن على إعادة بناء المجتمعات المحلية وتغيير عالمكن".

وفي الختام، شكرت جنبلاط وزارتي الشؤونِ الإجتماعية والتربية والتعليم العالي، والجامعة الأميركية في بيروت، و"أصدقاء كياني في أميركا"، ورابطة الأمم المتحدة للنساء المناصرات للسلام UNWFPA، مؤكدة إعتزازها بالشراكة معها".

وكانت كلمة لشواف أكد فيها "أهمية التعليم للنازحين والنازحات حفاظا على مستقبل الأجيال الطالعة، ومن ثم كانت كلمة لمدير مدارس "كياني" في البقاع وسيم شاهين ركز فيها على الدور التربوي والاجتماعي للمدارس وأهميتها في تحسين أوضاع التلامذة النازحين"، شاكرا المبادرات الطيبة التي تقوم بها السيدة جنبلاط من خلال جمعيتها.