المطران درويش: القمع المستمر للمسيحيين له أثر سلبي على المنطقة والعالم

20-10-2017

القى رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش كلمة في مجلس اللوردات البريطاني، في اطار زيارته الى بريطانيا، شرح فيها أوضاع المسيحيين في المنطقة واوضاع اللاجئين في لبنان. وقال:"كلما انقضى الوقت، كلما أصبح المسيحيون أقلية في الشرق الأوسط وبالتالي هذا يخفف من الدور الإيجابي والإستقرار في المنطقة"، مشيرا الى "ان القمع المستمر للمسيحيين سيكون له أثر سلبي على المنطقة والعالم، والقمع والأنظمة الرجعية ستقضي على التنوع والغنى الثقافي والحرية الدينية وستطمس روح الرحمة والتسامح".

وتابع:"الشباب المسيحي في الشرق الأوسط يهاجرون لأنهم لا يستطيعون رؤية مستقبل مشرق أو يتوقعون ضمانا لهم. إن التغيير في سياسات الحكومات الغربية بشأن منطقتنا سوف يلهم شبابنا للبقاء في بلدانهم. إنني أناشدكم أن تعطى هذه المسألة أولوية ملحة في السياسات الغربية، وينبغي أن تساعد البلدان الغربية المؤسسات الدينية على ضمان بقاء المسيحيين في أوطانهم".

اضاف :"يتعين على الأمم المتحدة أن تصدر إدانة صريحة للتطرف، وإذا اقتضى الأمر، ينبغي تطبيق عقوبات صارمة ويجب أن تطبق بقوة المبادىء التي أسست عليها"، معلنا "ان المسيحيين في الشرق الأوسط يعتمدون على حكوماتهم ومؤسساتهم، لضمان ملاذ آمن لهم، وينبغي أن تعمل المجتمعات الدولية على تحقيق الاستقرار لجميع المواطنين، بمن فيهم المسيحيون".

وختم:"اليوم، نحتاج إلى جهودكم لوضع برامج جريئة ترسل رسائل السلام بين الأمم، وخصوصا سوريا والعراق. وبعد ذلك سنكون قادرين على استنباط لغة جديدة ومفهومة للحوار من أجل حل الصراعات. وينبغي ألا ننسى أبدا أن أولئك الذين يخلقون السلام هم الذين يؤمنون بالحوار، لا سيما بين المتخاصمين".