افتتاح مركز بصمة الشبابي في برجا: مساحة آمنة لبناء مستقبل افضل للشباب

20-10-2017

 تم افتتاح "مركز بصمة المجتمعي الشبابي" في برجا، بدعوة من جمعية "نبض للتنمية" وبالتعاون مع منظمة "مرسي كور الدولية"، في اطار مشروع "youth for tomorrow"، برعاية رئيس بلدية برجا نشأت حمية، وحضور النائب علاء ترو ممثلا بجميل حوحو، رئيس اتحاد بلديات اقليم الخروب الشمالي زياد الحجار رؤساء بلديات البرجين وجدرا وسبلين ومخاتير ومهتمين.

بعد النشيد الوطني، تحدث المدير التنفيذي ل"جمعية نبض" حسين شومان واشار "الى ان جمعية نبض للتنمية هي منظمة غير حكومية فاعلة وتعنى بالشأن المدني والانساني وتهدف الى تعزيز القضايا الاجتماعية والاقتصادية والثقافية لجميع فئات المجتمع وخصوصا الشباب والنساء، من دون اي تمييز طبقي او جندري او عرقي او طائفي او سياسي"، مؤكدا "ان برنامج الجمعية يتناول الفئات الاكثر ضعفا المتأثرة بالازمات والكوارث"، لافتا "الى الشراكة مع منظمة مرسي كور الدولية الى جانب شراكتها مع منظمات دولية".

واعلن "ان الجمعية تضم اكثر من 50 موظفا و300 متطوع يعملون من خلال 6 مراكز موزعة في مختلف المناطق اللبنانية"، مشددا "على اهمية المشاركة الفعالة للشباب المهدورة حقوقهم في صناعة القرار في قراهم وبلداتهم، واطلاق الفرصة لاطلاق مبادراتهم الخاصة وابداعاتهم الهادفة الى حل الازمات".

صقر
وتحدث منسق المركز ماهر صقر وعرض للخدمات التي يقدمها المركز ابتداء من 15 تشرين الثاني المقبل، حيث سيكون مساحة آمنة لبناء ثقة اليافعين بانفسهم، ويقدم لهم برامج الدعم النفسي الاجتماعي، والتي من خلالها سنطور قدرات الشباب والشابات وسنوفر مهارات المرونة الاقتصادية، من تأمين ملاذ آمن ومنتج لهم، من خلال اشراكهم في الانشطة التعليمية والترفيهية التي ستكون الطريق للتعبير عن ذاتهم ودعمهم في بناء ثقتهم بانفسهم في بناء مستقبل افضل".

انطون
واعلن مدير مرسي كور في لبنان جورج انطون "ان المنظمة وجدت للتخفيف من المعاناة والفقر والقهر من خلال المساعدة على بناء مجتعات آمنة ومنتجة وعادلة بالشراكة والتعاون مع المجتمعات المحلية".

وقال:"ان التغيير المجتمعي يبدأ عند الشباب حيث جاء برنامج بصمة ليكون قائما على تمكين وتفعيل دور الشباب في المجتمع، وان اغلبية سكان لبنان هم من الشباب"، متحدثا "عن تأثير الازمة السورية وقضية النزوح السوري حيث بات اكثر من مليون ونصف لاجىء اغلبهم من النساء والاطفال"، مؤكدا "ان فرص العمل باتت محدودة امام الشباب في ظل الاوضاع التي يعيشها لبنان نتيجة الفقر والخوف والضغط وغيرها من الاوضاع الاجتماعية".

وتحدث عن اهداف مركز بصمة حيث اوضح انه تم "وضع اسس برنامج بصمة ليستهدف 20 الف يافع من الجنسيات السورية والفلسطينية واللبنانية في 3 مراكز في لبنان، طرابلس وصيدا وجبل لبنان"، مشيرا "الى ان مركز بصمة سيوفر مساحة آمنة للشباب ومنزلا ثانيا لهم ومكانا يخلو من العنف والتمييز والتوصيف"، وقال:"ان التجربة التعليمية التي يخوضها الشباب تساعدهم على بناء ثقثتهم بانفسهم والتعبير عن ذاتهم بحرية، وان برنامج بصمة يقدم فرصة ل 24 % من الشباب المستهدف باستكشاف سوق العمل في المناطق المستهدفة وتساعدهم على فهم متطلبات العمل وتقديم دورات تدريبية مختصة لتساعدهم باطلاق اعمالهم الخاصة".

راجاني
اما ممثل السفارة الكندية علي خان راجاني فاكد "ان كندا تؤمن ان الشباب لديه القدرة على التغيير وتأمين فرص تعليمية لمجمل الشباب"، وشدد "على اهمية ان نسمع صوت الشباب الذين لهم التأثير في المجتمع"، لافتا "الى اهمية دمج الفتيات والنساء في المجتمع وتأمين فرص عمل لهن".

وقال:"كندا تعمل على الحصول على المعلومات وكسب المهارات المهنية وفهم سوق العمل، والحكومة الكندية تدعم منظمة بصمة لانها تؤمن فرص عمل للشباب وتفتخر بشركائها لانهم يؤمنون بأن الجمعيات المحلية تعمل على تقوية اهدافهم.

حمية
وختاما تناول حمية دور الجمعيات في مساعدة النازحين السوريين، وتوقف عند الاعباء الكبيرة التي يعاني منها المجتمع اللبناني المضيف للنازحين السوريين، منوها بدور منظمة مرسي كور في دعم دور الشباب وتقديم الفرص والمهارات لهم، ومشددا على اهمية هذه المبادرات الداعمة للشباب والتي تطال كل شرائح المجتمع.

ورحب بافتتاح مركز بصمة في برجا، متمنيا "ان يولي اهتمامه بالشباب"، واكد "ان البلدية قامت بكل التسهيلات والدعم لافتتاح هذا المركز الذي يطال مختلف شرائح المجتمع في برجا والجوار"، مشددا "على ان الشباب هم روح المجتمع وحياته"، متمنيا على الحكومات الممولة لمثل هذه الجمعيات ومنها الحكومة الكندية "ان تهتم ايضا بالخدمات والبنى التحتية في المنطقة التي تستقبل مراكز هذه المنظمات الدولية".

وتمنى "ان يكون هناك تواصل بين البلديات والجمعيات الدولية المانحة وان يكون تعاطيها مع البلديات مباشرة لتقديم كل ما يلزم لها من مشاريع وحاجات"، وحيا مركز بصمة "لانه قدم فرص عمل لعدد من الشباب والشابات"، مؤكدا "استعداد البلدية لتقديم كل ما يلزم لانجاح مسيرة المركز".

بعدها تم ازاحة الستارة عن لوحة تذكارية باسم المركز وكانت جولة في المركز وحفل كوكتيل.