ورشة عمل لزرع الشجاعة والأمل لمساندة مرضى سرطان الثدي

19-10-2017

نظمت الجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي ومركز علاج سرطان الثدي في الجامعة الأمريكية في بيروت المركز الطبي ورشة عمل لتبادل الأمل والشجاعة بين الناجين من سرطان الثدي مع خبراء ومحاضرين في فندق جيفينور بيروت في 13 أكتوبر 2017.

"أنت لا تعرف أبدا مدى قوتك الى حتى تكون القوة خيارك الوحيد". وفي هذا السياق، اختارت الجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي و ومركز علاج سرطان الثدي في الجامعة الأمريكية في بيروت المركز الطبي نشر الأمل والشجاعة بين النساء اللواتي لديهن مرحلة متقدمة من سرطان الثدي، من خلال ورشة عمل بعنوان "ورشة عمل تمكين المريض"، نظمت في فندق روتانا جفينور في بيروت في 13 أكتوبر 2017.
لقد شهد شهر أكتوبر، المعروف بالشهر الرسمي للتوعية ولمكافحة سرطان الثدي، بداية مبادرة فريدة ورائدة في الشرق الأوسط للاهتمام بمرضى سرطان الثدي قيد العلاج، ترجمت إلى ورشة عمل نظمتها الجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي بهدف مساعدة مرضى سرطان الثدي. وكان عدد كبير من الخبراء في الميدان وممثلي وسائل الإعلام حاضرين خلال هذا اليوم لدعم وإعطاء جرعة من الأمل لمرضى سرطان الثدي وأسرهم.
وتم تنظيم برنامج حلقة العمل هذه لتوجيه النساء المشاركات. وشملت دورات حول التغذية، علم الجنس، علم النفس، علم الأورام، التأمل والجمال. بعد الغداء، قام المشاركون في تبادل الصور التي ستكون بمثابة أداة الوعي الاجتماعي على سرطان الثدي.
وتعليقا على ورشة العمل، قال الدكتور ناجي الصغير، رئيس الجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي ومدير مركز علاج سرطان الثدي في الجامعة الأمريكية في بيروت المركز الطبي : "إن هذه المبادرة الرائدة في الشرق الأوسط، للسنة الثانية على التوالي، تؤكد على أهمية الفحص والتشخيص المبكر و إيلاء المزيد من الاهتمام والرعاية للنساء المشخصة بمرحلة متقدمة من سرطان الثدي. وتهدف ورشة العمل هذه إلى تمكين المرأة بالمعلومات والشجاعة من أجل ضمان حياة أفضل مع الحصول على العلاج الأكثر تقدما والافضل، وبكرامة ودعم كامل. قدمت ورشة العمل المعلومات عن الأعراض والحلول وطرق مختلفة للتعامل مع المرض. ان دعم عائلة المريض، وكذلك الأصدقاء والمتطوعين والموظفين والممرضات والأطباء هو مفتاح الأمل والمثابرة والوقوف ضد السرطان. اننا نجتمع هنا اليوم لتشجيع المرضى ومساندتهم ونشر الوعي حول الوسائل المختلفة التي تسمح للمرضى بالتحدث عن ظروفهم وهواجسهم والتعامل مع سرطان الثدي والعيش الطبيعي ".
واعربي السيدة ميرنا الصباح حب الله، نائبة رئيس الجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي، عن الارتياح كبير والسعادة لنجاح هذه الورشة والتي لها تأثير إيجابي على حياة المرضى الذين يعانون من سرطان الثدي.
ومن المعروف أن للجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي دور في التوعية الصحية الاجتماعية والدعم الطبي والنفسي للمرضى، فضلا عن جمع الأموال والدعم المالي لمرضى سرطان الثدي، بالشراكة مع مركز الثدي للتميز في معهد نايف باسيل للسرطان في المركز الطبي في الجامعة الأمريكية في بيروت. ويجري تنظيم أنشطة للتوعية وجمع الأموال في البلديات، والمدارس، والمؤسسات، والمصارف، وأماكن العمل في جميع أنحاء لبنان طوال العام.
وقد تم دعم ورشة عمل تمكين المرضى هذه بمنحة غير مقيدة من شركة نوفارتيس. كما نشكر مجموعة ماليا لدعمها ورعايتها "قسم الجمال والعناية الشخصية" في الحدث من خلال تقديم هبات قيمة لجميع الحاضرين والمرضى وأفراد أسرهم من منتجات كوسمالين و كاتريس، فضلا عن داس ديساين للدعم في التصميم الجرافيكي

وأعرب المرضى وافراد عائلاتهم الحاضرين عن ارتياحهم الكبير وامتنانهم وسعادتهم للتعلم والرعاية ولاالتقاء معا والتحدث بصراحة عن مرضهم ورحلة العلاج.