ندوة للمستقبل في الجنوب عن قانون الانتخاب الجديد

19-10-2017

نظمت منسقية "تيار المستقبل" في الجنوب ندوة تثقيفية عن "قانون الانتخاب اللبناني الجديد" حاضر فيها المحلل في مكتب العلاقات الدولية للرئيس سعد الحريري ابراهيم الجوهري، وتخللها تطبيق افتراضي لعميلة الاقتراع والفرز في دائرة صيدا - جزين وفقا للقانون الجديد.

أقيمت الندوة في مقر التيار في عمارة المقاصد في صيدا، وحضرها المنسق العام ناصر حمود وأعضاء مكتب المنسقية ومختلف قطاعات ومكاتب التيار في صيدا، واستهلها الجوهري بعرض مختصر للانظمة الانتخابية في الدول الديموقراطية، ولا سيما النظام الاكثري والنظام النسبي والمختلط، لافتا الى ان "النظام النسبي هو الاكثر استخداما في العالم لأنه يضمن تمثيل كل الفئات"، لينتقل بعد ذلك الى شرح مفصل عن قانون الانتخاب اللبناني الجديد على اساس النسبية واعتماد 15 دائرة أكبرها دائرة الشوف -عاليه واصغرها صيدا - جزين. واعتبر الجوهري "أن 15 دائرة هو عدد كبير لنظام نسبي"، ثم فصل القانون بحسب تقسيم هذه الدوائر.

بعد ذلك كانت محاكاة لعملية الاقتراع والفرز في دائرة صيدا - جزين التي تضم ثلاثة مقاعد، وتم توزيع نماذج عن اوراق الاقتراع المطبوعة سلفا والتي تضم اللوائح المتنافسة، مرفقة بصور المرشحين، بحيث يحق للناخب التصويت للائحة واحدة فقط ويحق له الاقتراع بصوت تفضيلي واحد لاحد المرشحين في اللائحة التي اختار التصويت لها، على ان يكون مرشحا في الدائرة الانتخابية الصغرى.

ولفت الجوهري الى أن "الاقتراع يعتبر ملغى في حال التصويت للائحتين او اعطاء الصوت التفضيلي للائحة التي لم يتم الاقتراع لها او اعطاء صوتين تفضيلين بدلا من واحد".

أما في ما يتعلق بعملية الفرز، فلفت الجوهري الى أنها تتضمن مرحلتين، الاولى هي احتساب المقاعد التي حازتها كل لائحة عبر احتساب الاصوات التي حصلت عليها اللائحة ككل من دون الصوت التفضيلي، والمرحلة الثانية هي توزيع المقاعد على المرشحين داخل كل لائحة عبر احتساب الصوت التفضيلي.

ويتم احتساب المقاعد لكل اللوائح الفائزة باحتساب الحاصل الانتخابي، بحيث يصار الى قسمة عدد المقترعين في كل دائرة انتخابية كبرى على عدد المقاعد فيها، ويتم إخراج اللوائح التي لم تنل الحاصل الانتخابي من احتساب المقاعد، ويعاد مجددا تحديد الحاصل الانتخابي بعد حسم الاصوات التي نالتها هذه اللوائح، وتمنح المقاعد المتبقية للوائح المؤهلة التي نالت الكسر الاكبر من الاصوات المتبقية من القسمة الاولى بالتراتبية، على أن تتكرر هذه العملية بالطريقة عينها حتى توزيع المقاعد المتبقية كافة.

وأشار الجوهري الى أن "عملية الفرز لا تنتهي عند هذا الحد، وانما يجب احتساب الصوت التفضيلي وتوزيع المقاعد داخل اللوائح، بحيث يتم احتساب نسبة الاصوات التفضيلية التي نالها كل مرشح في قضائه، ثم النسبة = عدد الاصوات التفضيلية للمرشح / مجموع الاصوات التفضيلية لجميع المرشحين في هذا القضاء، بعدها يرتب المرشحون في لائحة واحدة من الاعلى الى أقل نسبة صوت تفضيلي، ثم تبدأ عملية احتساب الفائزين مع الاخذ في الاعتبار عدد مقاعد كل لائحة وعدد ومذهب كل مقعد في القضاء".