مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الثلاثاء في 17/10/2017

17-10-2017

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

الجلسة النيابية مخصصة للموازنة غير أن كلمات النواب حادت عن ذلك وتناولت شؤونا سياسية وأمنية وقضائية ومناطقية. ولم توفر الكلمات الأسير والأسرى والسجالات وما قيل قديما وما يقال حديثا والموازنة ستقر بالتأكيد قبل الخميس. وقال خبراء ماليون: ليت كلمات النواب شملت بالأرقام بدل الحروف.

وفي شأن آخر مجلس الوزراء في جلسته المقبلة سيشهد فصلا من المماحكات أو اللامبالاة لكن وضع تلفزيون لبنان المالي والإداري سيفرض نفسه انطلاقا من ناقوس الخطر الذي يدقه وزير الاعلام ومعه العاملون في التلفزيون الذي يفتقر الى وجود من يوقع المعاملات أي رئيس مجلس الإدارة.

وعلى رغم كل الكلام على اليوميات السياسي وزارية كانت أم نيابية فإن من خطف الأضواء اليوم فتى قتل والده وزوجة والده وناطور المبنى وأصاب ثلاثة آخرين برصاص بندقية: "بومب أكشن".pump action. والجريمة هذه لم تتوقف عند فظاعتها فقط ولا عند ما هو صحيح أو غير صحيح بأن الفتى الجاني يتعاطى الحبوب المخدرة وإنما نتوقف عند سؤال من يفقهون بعلم النفس والإجتماع وهو: هل المسؤولية عند المسؤولين تتعلق بالسياسة ومتفرعاتها وهم لاهون عن التثقيف والتحصين للشباب والفتيان.

من زاروب البغدادي في زقاق البلاط نبدأ تفاصيل النشرة.


==================================

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "او تي في"

للمرة الأولى منذ زمن ... إنه عنوان يصلح للكثير من أحداث هذا العهد ... وهذه الحكومة ...

للمرة الأولى منذ 97 عاما ... قانون انتخابي يدخل نظام النسبية وينسف لعبة الاقتراع المعروف النتيجة سلفا ... للمرة الأولى منذ عشرين عاما، سلسلة رتب ورواتب متوازنة بين موجباتها ومتوجباتها... للمرة الأولى منذ خمسة عشر عاما، إحياء المجلس الاقتصادي والاجتماعي ... إحدى مؤسسات وثيقة الوفاق الوطني، التي كادت تسقط بمرور الزمن ... للمرة الأولى لبنان بلد نفطي ... للمرة الأولى لبنان يدحر داعش بقواه الذاتية ... واليوم، مرة أخرى، مجلس نواب يناقش موازنة الدولة، للمرة الأولى منذ اثني عشر عاما.

إنها سلسلة من الأوليات ... ومن الأولويات ... لا يعمى عنها ... حتى من فقد بصره ... لكن قد يتعامى عنها، وحده من فقد بصيرته ... ولذلك، يستمر بعض حفلات النق ... وأبواق النعيق والانتحاب ...

وهو أمر مشروع في الديمقراطية ... أن يظهر سياسي ما نفسه، على أنه ضحية... عله يكسب صوتا ... أو يستثمر في الشر والأسوأ ... لكن ما ليس مشروعا، أن يغلف هؤلاء حفلات استرزاقهم الانتخابي هذا، بالمذهبية ... وأن يجعلوا من فشلهم السياسي، قميص عثمان مذهبيا... فعليا وحرفيا ...

طيلة أعوام عديدة ماضية ... رفع المسيحيون شعار إحباطهم وتهميشهم وإقصائهم وتصحير بيئاتهم كافة ... لكن يومها، كان ميشال عون مبعدا ... وأمين الجميل منفيا ... وسمير جعجع معتقلا ... وكان نوابهم يعينون عنهم وباسمهم، بأقل من 13 بالمئة من أصواتهم ... وكان الآلاف من شبابهم في السجون، لمجرد مطالبتهم بالاستقلال... لا شيء غير الاستقلال ... وللبنان ... لا لأي بلد آخر ... فهل هو الوضع نفسه، لأي جماعة لبنانية كريمة اليوم؟

لا أيها السادة ... كفى متاجرة بالمذهبية ... فسعد الحريري هو سعد رفيق الحريري ... وهو رئيس حكومة لبنان ... وهو رئيس أكبر كتلة نيابية فيه ... أيا كان موقفنا أو موقعنا أو وضعنا أو واقعنا ... يظل الوطن أكبر ... والله أكبر ...

وفي سياق متصل تماما ... وبعد سجال نيويورك والأونسكو ... الأو تي في تسأل نهاد المشنوق بالذات، عن جبران باسيل تحديدا ...


===========================

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "ال بي سي"

باستثناء قلة قليلة من النواب طالبي الكلام اليوم تكلموا في كل شيء الا في الموازنة فمثل هذه المناسبات من النقل المباشر لا تتكرر كثيرا وليس في كل يوم يستطيع النواب ان يتوجهوا الى ناخبيهم مباشرة على الهواء، خصوصا ان البلد يقترب من الدخول في مدار الانتخابات النيابية.

اما لماذا غابت مناقشة الموازنة؟ فلأن الموازنة صرفت وقضي الامر وكان يجب ان تحضر موازنة العام 2018 وليس موازنة العام 2017، مع ذلك فان النواب سيمارسون على مدى ثلاثة ايام عصفا ذهنيا، لكن المفاجأة في الجلسة المسائية كانت في الكلمة التي القاها النائب جورج عدوان الذي فجر قنابل سياسية ومالية وصوب بشكل اساس على مصرف لبنان مستدعيا من الرئيس نبيه بري طلب تشكيل لجنة تحقيق برلمانية في النقاط التي اثيرت.

اليوم الاول من ثلاثية الموازنة لم يكن النجم الوحيد فكلام رئيس الجمهورية العماد ميشال عون امس امام سفراء الدول الكبرى لم يمر مرور الكرام امام وزير الداخلية نهاد المشنوق. الرئيس عون تحدث عن الجرائم المرتكبة هناك 32 في المئة منها على يد السوريين فرد الوزير المشنوق اليوم بان الجرائم المرتكبة على يد السوريين تراجعت.

خارج السياق المحلي لم تحجب الملفات الداخلية خطورة ما حصل في الاجواء اللبنانية من اشتباك اسرائيلي سوري فهل تغيرت قواعد اللعبة بين سوريا واسرائيل في الاجواء اللبنانية؟ وهل يعيد التاريخ نفسه اثر ازمة صواريخ "سام"التي ادخلتها سوريا الى سهل البقاع عام 1981؟ وهل ما حصل جرى توقيته بالتزامن مع زيارة وزير الدفاع الروسي لاسرائيل؟ كل الاسئلة والاحتمالات مطروحة بانتظار بلورة اجوبة.

لكن البداية من جريمة هي اقرب الى المذبحة التي ارتكبها قاصر بعمر ال14 عاما .


=============================

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "ام تي في"

في ساحة النجمة كان المشهد مميزا ومخيبا في آن، فبعد غياب امتد حوالى ال12 سنة عاد النواب الى مناقشة مشروع الموازنة، لكن النواب الممدد لهم منذ العام 2013 لم يكونوا على قدر المسؤولية وعلى قدر الحدث التاريخي المنتظر منذ اكثر من عقد كامل فقاعة المجلس بدت شبه فارغة في معظم الاحيان ما اثبت لا مبالاة النواب وهي لا مبالاة انسحبت ايضا على الوزراء اذ ان عدد قليل منهم حضر الجلسة مما اشار الى ان الجلسة هي للاستعراض التلفزيوني اكثر مما هي لمناقشة الموازنة.

هذا في الشكل اما في المضمون فقد اختلط الحابل بالنابل فالنواب لم يبحثوا الا قليلا في الموازنة والارقام والعجز والاموال المهدورة الضائعة بل استغلوا البث التلفزيوني ليطالبوا بحقوق مناطقهم وطوائفهم ومذاهبهم، لا سيما ان السنة المقبلة مبدئيا هي سنة انتخابات.

في الموازاة اللجنة الوزارية المكلفة درس اليات تطبيق قانون الانتخابات لم تجتمع في السرايا ما يطرح سؤالا جوهريا هل بدأت عملية المماطلة لتاجيل الانتخابات والوصول الى التمديد الرابع؟


=============================

 

* مقدمة نشرة أخبار "الجديد"

كادت جلسات مناقشة الموازنة المباشرة تكون ملهاة اللبنانيين بعد دراما الحشر التي عايشوها بالأمس لكن الدماء على "زقاق البلاط" حولت الحدث إلى مأساة بطلها مراهق امتشق سلاح صيد وأجهز على والده ومن ظهر في مرمى النار. هي جريمة كاملة الأوصاف لجان قد يكون الضحية في آن إذ ما الذي يدفع ابن الرابعة عشرة لينفذ تلك الجريمة على الطريقة الهوليوودية؟ وفي ذاك الحي الشعبي الهادئ؟ حيث تعددت الروايات لخاتمة واحدة كان الجميع فيها ضحية. على مرمى ساحة من الزقاق كان نواب الأمة يتوافدون واحدا تلو آخر للتهنئة بولادة موازنة بعد أحد عشر عاما عجافا واحد عشر مليار دولار ذهبت مع الريح وفي جلسة مناقشتها النهارية قدم رئيس لجنة المال والموازنة إبراهيم كنعان جردة قطع للاعتمادات المحشورة حشرا في الموازنة لإدارات عاطلة من العمل كالسكك الحديد والنقل المشترك المرصود لها عشرة مليارات ليرة على سبيل المثال لا الحصر فندت لجنة المال موازنة الحكومة قرشا قرشا وأدت قسطها في عصر النفقات وترشيد أوجه الإنفاق عن طريق تحديد مواطن المبالغة في لحظ الاعتمادات وأصدرت توصياتها إلى الحكومة وما كان على كنعان إلا البلاغ فهل من يسمع مزاميرك يا إبراهيم؟ وهل من ناصر ينصرك في خفض العجز وقف الهدر في دولة إبراؤها بات مستحيلا وممسكو مفاصلها السياسية يغطون سماوات فسادهم بقبوات مناصبهم وعلى ميقات المناصب هنأ النجيب النبيه بطول العمر والاستمرارية لمناسبة مرور خمسة وعشرين عاما على تبوؤ بري رئاسة المجلس وبظهرها تمديدات ثلاث والخير لقدام جلسة مناقشة الموازنة من دون قطع حساب تحولت إلى تصفية حسابات سياسية نبش فيها التاريخ وقبوره واستحضرت فيها روح "أوعا خيك" من خلف المتاريس المرتفعة بين الحليفين اللدودين وانبرى النائب أنطوان زهرا ليدافع عن الشراكة ليس من باب "قم لأجلس مكانك" بل من باب المساواة في الحق الوطني وفي الإنماء المتوازن على قاعدة الوزير ليس سيد وزارته إنما هو الأمين على المال العام لا لاستعمال المال لشراء ذمم الناس على مشارف الانتخابات النيابية وأبعد من ذلك تساءل زهرا عن كيفية تأمين جباية الواردات الجمركية إذا كانت الحدود "فلتانة" آملا ألا يكون الصغار كبش محرقة للرؤوس الكبار قدم أنطوان زهرا خطبة نهاية الخدمة على أكمل وجه وطني .. واختتم سيرته النيابية بكلام أقفل على لغة المعابر وفتح على وطن الشراكة المدفون.


===========================

 

* مقدمة نشرة أخبار "المستقبل"

بعد ان طال انتظار اللبنانيين للموازنات وللارقام التي من شأنها ان تعيد ادارات الدولة ومؤسساتها الى مسار النمو، حطت موازنة العام 2017 في المجلس النيابي لتنطلق المناقشات في جلستين صباحية ومسائية.

المداخلات نهارا لم يستحوذ عليها هم التوازن بين الواردات والنفقات فقط، بل دخلت في السياسة وقاربت القضايا الساخنة. فشعار (اوعا خيك) لم يمنع النائب القواتي انطوان زهرا من التصويب على الوزير جبران باسيل وتصريحاته الاخيرة التي تناولت مصالحة الجبل معتبرا ان انجازات بحجم التاريخ صنعها كبار وعلى راسهم البطريرك صفير ممنوع المس بها.

اما النائب احمد فتفت فلفت في مداخلته الى محاولات البعض نبش القبور متحدثا عن سلاح حزب الله الذي لا يمكن أن يؤمن الثقة بين اللبنانيين مشيرا الى ان في البلد (لبنانيين بسمنة ولبنانيين بزيت).

ولكن قبل الدخول في اجواء الجلسة المسائية وما رافق جلسة النهار من مواقف لا بد من الاشارة الى ان الجدران السميكة التي تزنر البرلمان لم تحل دون تردد اصداء جريمة زقاق البلاط المروعة بين جنباته.

فالجريمة التي نفذها القاصر علي محمد يونس ادت الى مقتل ثلاثة اشخاص من بينهم والده.


=============================

 

* مقدمة نشرة أخبار "المنار"

ما زالت الرسائل الصاروخية السورية ترسم الخطوط الحمر على طول المشهد في المنطقة، وبحسب الشهود الاسرائيليين من خبراء ومحللين فان الصاروخ السوري اصاب اهدافه في مستقبل المنطقة حاملا رسالة الرئيس بشار الاسد بأنه لم يعد هناك حدود بين لبنان وسوريا في كل ما يتعلق بقدرات الرد عند اي حرب مقبلة قال المحللون الصهاينة، ويدل على مزيد من الثقة لدى محور الاسد حزب الله وايران..

محور رسم الخطوط الحمر بوجه الجيش العبري كما أكدت وسائل اعلامه التي كشفت عن اصابته ايضا بالخطوط الحمر التي رسمتها الدولة العراقية عند آبار نفط كركوك، فالعملية الاستراتيجية النظيفة التي نفذها الجيش العراقي والحشد الشعبي حفاظا على وحدة العراق وسلامة اراضيه، اصابت الاسرائيلي بما يقارب ثلاثمئة الف برميل من النفط الخام كان يشحنها من اقليم كردستان عبر تركيا، ما ترك تساؤلات عن عمق العلاقة واستراتيجيتها التي جمعت مسعود البرزاني بالكيان العبري، وحجم الحضور الصهيوني في مشروعه الكردي..

في مشاريع لبنان وبعد طول غياب عادت الموازنة الى مجلس النواب، سمعت مطرقة الرئيس نبيه بري التي اتمت مع جلسة اليوم يوبيلها الفضي ايذانا بنقاش غاب عن المجلس لاحد عشر عاما، وباحدى عشرة كلمة او يزيد الى الآن يواصل النواب مناقشة الموازنة دون ان تخلو بعض الاطلالات من المزايدات الانتخابية او تصفية الحسابات السياسية، فيما حسابات الموازنة وارقامها ما زالت قيد التمحيص مع بعض الملاحظات التي طالبت بترشيد الانفاق وضبط الهدر والفساد على ان يكون الختام بموازنة تطيح بالصرف على اساس القاعدة الاثني عشرية. …