أبو زيد: الشجرة في الجنوب نوع من المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي

15-10-2017

شارك أكثر من 500 شخص من الجنسين أتوا من مختلف المناطق، في المسير البيئي الذي دعا إليه اتحاد بلديات الريحان في احراج بلدة الريحان في قضاء جزين.

وتوزع المسير على خطين، الاول لمسافة 5 كلم خصص للاطفال والاولاد واهالي المنطقة. اما الثاني فكان لمسافة 9 كلم، حيث قطع المشاركون طرقات جبلية واودية وأحراجا، يرافقهم ادلاء ومسعفو "الهيئة الصحية الاسلامية".

بعد انتهاء المسير توجه الجميع الى مغارة الريحان، التي تقع شرق البلدة، وهي مغارة اكتشفت قبل 90 عاما، واهملت على مدى عقود، وجرى افتتاحها حديثا، وهي بطول 300 متر، تشبه الى حد بعيد مغارة جعيتا في كسروان، من حيث الاشكال التي رسمتها الطبيعة.

وقال النائب أمل أبو زيد، الذي شارك في المسير: "انه يوم بيئي بامتياز، واشكر كل من ساهم في انجاحه، فبهذا اليوم جرى التعرف على جمال الطبيعة في جنوبنا العزيز، وسمح للناس بالالتقاء مع بعضهم، مما اتاح لمواطنين من مناطق اخرى المشاركة، لان البيئة تجمع اللبنانيين".

أضاف: "ولأن من واجباتنا ان نتعرف على البيئة، لان الشجرة مهمة بالنسبة لنا، وخصوصا في الجنوب، فالشجرة نوع من انواع المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي، وقد تم انشاء جمعية بيئية جديدة واولى مهمتها اقامة محمية في بلدة عرمتى في جوار بلدة الريحان، وسنطلق عليها محمية الرئيس العماد ميشال عون".

وكشف ابو زيد انه سيدعو النواب في المجلس النيابي إلى "زيارة هذه المنطقة الغنية بالاشجار".

شمس الدين

من جهته، قال رئيس اتحاد بلديات جبل الريحان باسم شمس الدين: "في قطعة عزيزة من وطننا الغالي لبنان ان الهدف من اقامة هذا المسير البيئي الاول في الاتحاد، حيث يهدف المسير وبحسب المتعارف عليه الى تنشيط السياحة البيئية، وربط الشباب بالطبيعة اما هدفنا فهو اشمل وابعد من ذلك، لعلنا نعمل للمحافظة على الطبيعة وعدم التعرض لكيانها، والقاء الضوء على امكانية اقامة محمية فيها والترويج للانشطة، التي يمكن ممارستها بالمحمية وندرب الاجيال الحالية والقادمة على كيفية التعايش المستدام مع الموارد الطبيعية والحفاظ على الحياة البرية".