وديع الخازن كرم مديري مستشفى الجعيتاوي

15-10-2017

 أقام رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن غداء تكريميا لمناسبة منح وسام المجلس المذهب لمديري مستشفى جعيتاوي الاخت هاديا ابي شبل والبروفسور بيار يارد، في مطعم لو مايون في الاشرفية، برعاية البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ممثلا براعي ابرشية بيروت المارونية المطران بولس مطر، في حضور ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وزير الطاقة سيزار ابي خليل، ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب نعمة الله ابي نصر، ممثل رئيس الحكومة سعد الحريري النائب عاطف مجدلاني، نائب رئيس الحكومة وزير الصحة غسان حاصباني، الوزراء: اواديس كيدانيان، غطاس خوري، نقولا تويني، ميشال فرعون وجان اوغاسبيان، السفير الباباوي غبريال كاتشيا والقائم باعمال السفارة ايفان سنتوس، النواب: غسان مخيبر، فريد الخازن، سارج طور سركسيان، سامي الجميل وفؤاد السعد، ممثل رئيس "حزب القوات اللبنانية" سمير جعجع الوزير السابق جو سركيس، الوزراء السابقين: زياد بارود، سجعان قزي وادمون رزق، ممثل قائد الجيش العميد التيار عبدو صقر، ممثل المدير العام لامن الدولة العميد بسام ابي فرح، ممثل المدير العام للامن العام العقيد ايلي الديك، ممثل المدير العام لقوى الامن الداخلي العميد مروان سليلاتي، ممثل مدير المخابرات العقيد الركن غابي حبيب، رئيس فرع المخابرات في جبل لبنان العميد كليمون سعد، قائد الدرك العميد جوزف الحلو، زوجة قائد الجيش السيدة نعمة عون، المدير العام لوزارة الصحة الدكتور وليد عمار، المدير العام لمؤسسة كهرباء لبنان كمال حايك، مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، مدعي عام التمييز سمير حمود، قاضي التحقيق العسكري السابق رشيد مزهر، مدعي عام جبل لبنان كلود كرم، نقيب المحامين انطونيو الهاشم، نقيب المهندسين جاد تابت، نقيب الصحافة عوني الكعكي، نقيب المحررين الياس عون، مدير مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية الاستاذ رفيق شلالا، عضو المجلس الوطني للاعلام فؤاد دعبول، عميد جريدة "اللواء" صلاح سلام، رئيس الرابطة السريانية حبيب فرام، رئيس مجلس ادارة مياه بيروت وجبل لبنان المهندس جوزيف نصير، رئيس بلدية بيروت جمال عيتاني، مستشار وزير الشؤون الاجتماعية زاهي الهيبة، رئيس مؤسسة البطريرك صفير الدكتور الياس صفير، السيدة هيام بستاني من المؤسسة المارونية للانتشار والعقيد جهاد الخازن.

كما حضر المطران جورج اسدوريان، الاباتي مارون الشدياق، ممثل الاباتي نعمة الله الهاشم الاب ميشال ابو طقة، الامين العام للمدارس الكاثوليكية الاب بطرس عازار، المطران يوسف بشارة، الاب سليم دكاش، المدير العام للمركز الكاثوليكي للاعلام عبدو ابو كسم، الام الرئيسة ماري انطوانيت سعادة، الموسنيور زاهر ابي راشد وشخصيات.

مطر

وبعد النشيد الوطني وترحيب من عضو الهيئة التنفيدية في مجلس العام الماروني المحامي ميشال متى، القى مطر كلمة قال فيها: "الكلمة ليست لي اليوم، الكلمة للمحتفى بهما، نحن نهنئهما ونهنئ انفسنا بهما، وكل يوم يظهر اللبنانيون انهم قادرون على المعجزات وعلى صنع انفسهم واعلاء شان مؤسساتهم".

أضاف: "مستشفى الجعيتاوي هو قاعدة يبني نفسه بنفسه، ونهنئ الأخت هادية والبروفيسور يارد ومساعديهما والرئيستين السابقة والحالية على الادارة الرشيدة والحكيمة والحازمة التي تتطلع نحو الامام والمستقبل العريق للجامعة. مستشفى الجعيتاوي له قيمة كبيرة وعظيمة ويعمل من اجل لبنان".

كاتشيا

كما القى كاتشيا كلمة أعرب فيها عن سروره بالمشاركة بحفل التكريم قبل سفره الى روما، وحيا المجلس العام الماروني "على كل انجازاته"، وهنأ المكرمين داعيا اياهما الى "الاستمرار في العمل الطبي من اجل خدمة الناس"، ومعتبرا ان "لبنان هو رسالة الحرية ومثال التعددية".

أبي شبل

ثم القت ابي شبل كلمة قالت فيها: "بالاتكال على الرب والعمل الدؤوب على تطوير المستشفى نجحت المهمة بوجود البروفيسور بيار يارد وما يتحلى به من صفات قيادية وانسانية ومهنية، ومنحنا وسام المجلس المذهب وسام تقديري على صدر المؤسسة التي ندير".

يارد

كذلك القى يارد كلمة أكد فيها أن "نجاح المستشفى اللبناني الجعيتاوي ما كان ليتحقق لولا دعم البطريرك والمطارنة"، وقال: "الطموحات كبيرة ومستقبل المؤسسة واعد واشكر راعي الاحتفال البطريرك الراعي ممثلا بالمطران مطر، واخص بالشكر الوزير الخازن الذي بادر الى تكريمي مع الأخت هادية، فهذا التكريم ينبع من حسه الوطني الاجتماعي ونبل اخلاقه".

الخازن

أما الخازن، فاستهل كلمته بالترحيب بالحضور وشكرهم "على تلبيتهم هذه الدعوة، التي يجسد حفلها إطارا وطنيا من نوع خاص، بعد تشكيلهم، كلا متماهيا، في تأمين المخارج على قاعدة المصلحة العليا في البلاد التي يعول عليها كثيرا، كل من فخامة الرئيس عون ودولة الرئيسين بري والحريري، في إعادة لبنان إلى دوره الطليعي في المنطقة".

وقال: "في زمن الحروب الدولية والإقليمية التي عصفت ببلدان المنطقة، وحركت مشاعر مذهبية قديمة لإحكام الإقتتال في ما بين شعوبها، وتدمير قدراتها وثرواتها، بقي لبنان بعيدا عن شظاياها المباشرة بعدما خبر معنى أن يكون ملعبا لمثل هذه الصراعات في حروب الآخرين على أرضه، والتي وصفها خير توصيف الراحل الكبير غسان تويني، ودفع لبنان الثمن الباهظ من أرواح أبنائه ومن إزدهاره الإقتصادي الذي نعم به لسنوات عديدة. في هذا الزمن، حافظت القوى السياسية الفاعلة على عدم الإنزلاق إلى مهاوي الفتنة، بعدما دك جيشنا الباسل حصون التطرف على حدوده الشرقية وتمكن من إبعاد شبح شروره في إتجاه الداخل إلى غير رجعة".

أضاف: "في هذه الأجواء المرخية بظلالها على أوضاعنا المستقرة أمنيا، نلتقي اليوم، أحباء ومريدين وأصدقاء، حول ممثل غبطة أبينا البطريرك سيادة المطران بولس مطر، لتسليط الضوء على حرم صحي أسسه سنة 1927 الأباتي الأنطوني يوسف سلوان بمؤازرة من أصدقائه، بينهم الطبيب الشيخ حنا الخازن والمحامي مسعود مسعود والشيخ محمد الجسر. صحيح أن مستشفى الجعيتاوي الجامعي يتمتع بكل مزايا المستشفيات العالمية، إلا أن أهميته تكمن في خطه الإنساني والوطني الذي يشرع الأبواب لكل الطوائف والمناطق على حد سواء، حتى أنه ذهب في إلتزامه الوطني إلى إحتضان خريجي كلية الطب في الجامعة اللبنانية ليشكلوا خلال تدريبهم نواة عمله المشهود بالمهارات والخبرات. ولم يفت إدارته الكريمة وضع خطة شاملة، رسم خطوطها المجلس العام لجمعية راهبات العائلة المقدسة المارونيات، برعاية وولاية غبطة أبينا الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وسيادة المطران بولس مطر، ممثله بيننا، في هذا الحفل الإحتفائي بدخول المئوية الأولى على تأسيس هذا المعلم الإستشفائي المتطور في لبنان".

وتابع: "تحضرنا في هذا المجال التضحيات الكبيرة، التي ما زالت تبذلها الرئيسة العامة ورئيسة مجلس الإدارة الأم ماري- أنطوانيت سعادة، والأخت هاديا أبي شبلي، والبروفسور بيار يارد، وكوكبة من أبرع الأطباء، حيث غلب على نشاطهم العامل الإنساني لإشعار المريض بأنه بين أهله وفي بيته. إننا إذ نحيي هذه الوثبات التكنولوجية المتواصلة، التي يحققها مستشفى الجعيتاوي الجامعي، مع تأهيل جناح إضافي في مجمع مباني المستشفى، لا يسعنا إلا أن نعبر عن تقديرنا الكبير لهذه المنجزات المتقدمة، والتي نفتخر بها ونعتز. فهنيئا لنا بهذا المعلم من معالم لبنان الكبرى المعطاءة في خدمة الإنسان. ونتمنى أن يبقى وطننا لبنان لجميع أبنائه لا شيء يفرقه مهما عصفت من حوله الرياح العاتية".

ثم، قلد الخازن ومطر وحاصباني وأبي خليل وسام المجلس المذهب لابي شبل ويارد "تقديرا لإنجازاتهما مع الفريق الطبي والإداري".