تيار المستقبل وبلدية طرابلس نظما دورة ميني فوتبول تكريما لشهداء الجيش

13-10-2017

رعى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ممثلا بالمنسق العام لتيار "المستقبل" في طرابلس ناصر عدرة، دورة ميني فوتبول "شهداء الجيش اللبناني"، التي نظمتها مصلحة الرياضة في التيار بالتعاون مع لجنة الشباب والرياضة في بلدية طرابلس، على ارض ملعب "البشير" في ملعب الشهيد رشيد كرامي البلدي، بحضور ممثل وزير العمل محمد كبارة سامي رضا، ممثل النائب سمير الجسر وليد الجسر، نقيب المهندسين في الشمال بسام زيادة، رئيس لجنة الشباب والرياضة في بلدية طرابلس الدكتور رياض يمق وأعضاء المجلس البلدي أحمد المرج، باسم بخاش وأحمد البدوي، ممثل نقيب اطباء الأسنان في طرابلس رياض العمري، رئيس هيئة الاشراف والرقابة في تيار "المستقبل" محمد المراد وعضو المكتب السياسي في التيار عبد الستار الايوبي واعضاء هيئة ومجلس منسقية طرابلس، وممثلين عن القوى الأمنية وقيادة الجيش في الشمال وفاعليات نقابة واجتماعية ورياضية.

بداية النشيد الوطني، ثم تحدث يمق فشدد على اهمية "التعاون الرياضي القائم بين البلدية وسائر الجمعيات الرياضية في المدينة"، وقال: "يكفينا شرفا وعزة وفخارا أن نخلد شهداء الجيش الذين سقطوا مدافعين عن كرامة وطنهم وصيانة حدوده ورفع لوائه وسجلوا أسماءهم بأحرف ذهبية في لوحة الشرف فاستحقوا منا التكريم".

ودعا الجميع الى "التعاون الرياضي لأن الرياضة مدرسة تعاون واخاء، تجمع الشباب في بوتقة أخلاقية يتبادلون الخبرة والدروس الرياضية، في غياب الخلافات والنزاعات المناطقية والطائفية والخلافية". وقال: "لندع كل اختلافنا خارج الملاعب وننشر روح التضامن والتآخي والمحبة بين صفوفنا ونربي أجيالنا على روح الرياضة التي تجمعنا على الروح الرياضية التي تؤهلنا لبناء مجتمع مدني متعاون، يرفع من كرامة أهله ووطنه ويحافظ على سمعة المدينة".

أضاف: "لقد أثبت جيشنا اللبناني البطل بفضل تضحياته وإخلاصه لخدمة الوطن، قدرته على الذود عن حياضه والدفاع عن كل ذرة من ترابه، لقد ضحى بالشهداء وقدم الدماء فداء لعزة بلادنا ومجدها وسيادتها على أرضها. كما لا ننسى دور جيشنا المشرف في نشر الأمن والأمان على كافة الأراضي اللبنانية وفي طرابلس ومحاربة الإرهاب للقضاء على الفتن المذهبية، وقد كان يقف محايدا بين كل الأطراف للحفاظ على الاستقرار لأن في ذلك ازدهار الوطن وتحقيق أمانيه في تعزيز المسيرة التنموية على كافة الصعد. كما لا ننسى من ضحى بنفسه وهو يقدم إلى لبنان إعادة الإعمار، ويساهم في تعليم أبنائه من كل الطوائف، لقد كان يؤمن أن التعليم هو الطريق إلى السلم الأهلي والتعاون، وبذلك حقق الأمن والسلام للبنان بعد حروب أهلية طويلة، إنه رجل العمل والبناء وصاحب رسالة نهضة التعليم لكل الأبناء المغفور له بإذن الله تعالى دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري طيب الله ثراه".

وتابع: "اليوم ونحن في عهد جديد وفي ظل حكومة جديدة تتوافق فيها معظم الأطراف، نأمل أن نحظى بالعيش الكريم والمحافظة على الأمن والاستقرار والسلم الأهلي في ظل عدالة القانون وسيادة الدولة على كافة أراضيها. لذلك أدعو إلى أن نكون يدا واحدة في بناء مستقبل واع ليس في الرياضة فقط بل في تطوير مسيرة نهضة تنموية وإزكاء جذوة الوعي في التعليم والصحة وسائر الشؤون الاجتماعية نجوب المناطق والحارات، نفتح صدورنا لاستيعاب الشباب واستخدامها في بناء وتشييد الحضارة فمدينتنا جديرة بإخلاصنا ومحبتنا، ولنعمل جميعا على اختلاف مشاربنا وطوائفنا وأحزابنا ومناطقنا لهدف واحد، نبني ولا نهدم، نربي ولا نفسد، ومن يتوكل على الله فهو حسبه".

من جهته، أكد مسؤول مصلحة الرياضة في طرابلس فادي المصري أن "التعاون بين كافة الأفراد والفاعليات والمؤسسات هو الذي يعزز نجاح كل عمل هادف، ومن هنا أتت مبادرة مصلحة الرياضة في طرابلس للتعاون مع لجنة الشباب والرياضة في بلدية طرابلس من خلال رئيسها الدكتور يمق".

وقال: "أطلقنا على الدورة اسم شهداء الجيش اللبناني وفاء منا وتخليدا لذكرى شهدائنا وتكريما لهم، فهم يقدمون حياتهم ليؤمنوا لنا بلدنا الحبيب، ومهما قدمنا لهم لا نفيهم جزءا من حقهم، فألف تحية لكم يا جيشنا البطل".

أضاف: "ان الجهود تكاملت عندما أكدت الفرق الرياضية النخبوية المكونة من النقابات والمستشفيات والمؤسسات الخدماتية والجيش مشاركتها معنا لخلق جو من التنافس الشريف لتوطيد أواصر المحبة، ومن خلال حرصنا وتأكيدنا على التحلي بالأخلاق الرياضية والبعد عن التعصب وكل ما يعكر الأجواء أو يشوش على العلاقات الطيبة. ومهما كانت النتائج فأنتم فائزون بأخلاقكم الطيبة ومساهمتكم معنا في تكريم الجيش اللبناني".

وأعلن المصري عن تنظيم دورة كرة الطاولة بإشراف إتحادها.

وفي الختام، تم سحب القرعة وتوزيع الفرق على المجموعات وتحديد جدول المباريات. وجمعت مباراة الافتتاح فريقي اناث تيار "المستقبل" واناث بلدية طرابلس، وانتهت المباراة لصالح فريق البلدية 3/6.