المؤتمر السنوي السادس لطب الاطفال في النبطية

13-10-2017

نظم "منتدى أطباء الاطفال" في النبطية، "المؤتمر السنوي السادس لطب الاطفال" بالتعاون مع الجمعية اللبنانية لطب الاطفال في لبنان، في منتجع شمس الاصيل - كفروة (النبطية)، حضره رئيس الجمعية اللبنانية لطب الاطفال الدكتور باسم أبو مرعي، الرئيسة السابقة للجمعية الدكتورة مريم رجب، رئيس الجهاز التمريضي في مستشفى نبيه بري الحكومي في النبطية الدكتور علي طفيلي وشخصيات وحشد من اطباء الاطفال من مختلف المناطق .

بعد النشيد الوطني افتتاحا، كانت كلمة ترحيب وتعريف من الدكتور محمد مهدي الذي اشار الى اننا " تمسكنا اليوم بانعقاد هذا المؤتمر وللعام السادس على التوالي، رغم كل الصعوبات آلت تحيط بنا، وقد اردناه تقليدا سنويا ليكون لقاء علميا، فها هي عائلة الاطباء يجتمع شملها لتناقش وتساهم في تطوير العلم والمعرفة، في مختلف النواحي الطبية، كما اردناه لقاء وطنيا، فها هم الاطباء من كل لبنان، يلتقون في جو من الالفة والمحبة والتضامن ليعكسوا حقيقة العيش المشترك في وطننا الواحد لبنان".

وكانت كلمة لرئيس المؤتمر الدكتور جمال بدران رحب فيها "بالحضور الكريم في النبطية، في منتدانا الذي للسنة السادسة يعقد مؤتمره العلمي، آملين بأن يستمر وينمو ويتطور، بجهودكم وبدعمكم، ومؤازرتكم الدائمة، يكبر طموحنا بان نضيف قطرة في بحر العلم الواسع، ان نتقدم خطوة، ان نساهم ولو بالقليل المتواضع بالتخفيف من معاناة اطفالنا، بان نستطيع ان نقدم لمجتمعنا في ظل الاهمال الهائل من قبل السلطة والمسؤولين شيئا من الحماية ومن الوقاية والرعاية، اننا نرى انه كلما ازددنا معرفة بهكذا مؤتمرات ومحاضرات على مدار العام كلما ارتقينا خطوة برسالتنا الانسانية التي هي اساس عملنا واحد اهم اهدافه".

وقال: "ان دور جمعية طب الاطفال في لبنان كبير جدا، بشخص رئيسها والزملاء في ادارتها ، لرعايتهم لكل تفصيل يتعلق بالمنتديات العلمية الناشئة، ان المجهود الشخصي الذي تقدمونه هو اهم رافعة معنوية لنا، اننا نرى ان تقليص الفارق بين المركز والاطراف والتفاعل الحاصل لما كان ليتم لولا جهودكم ومثابرتكم ودعمكم"، آملين "ان تستمر علاقتنا بالتطور، وان نعطي المثال لباقي الجمعيات العلمية لكي نكمل الصورة الجميلة التي بدأت بالارتسام، وهنا لا بد من التذكير ان دور نقابتنا الذي نريده مازال منقوصا، وهنا استبق بالتحية لكبيرتنا الدكتور مريم رجب لمقاومتها وصمودها امام ما تعرضت له من اجلنا ومن اجل كل الاطباء غير غافلة عن المريض ايضا".

وأشار الى "ان وضع الطبيب، وخصوصا أطباء الاطفال أصبح عرضة للتهجمات وللاساءات المتكررة وللاسف يواجه بضعف في الاداء من قبل القيمين على النقابة، كل يوم تزداد معاناة زملائنا ، يشعر الطبيب الذي يعطي من قلبه بأنه متهم دائم، اصبح يتحرك تحت ضغط من القلق والخوف والحذر بتعرض لشتى صنوف الاهانات والافتراءات، يؤثر على ادائه العلمي، لذا اصبح لزاما علينا جميعا ان ننخرط اكثر في الدفاع عن حقوقنا عبر انتخاب ممثلين عنا حقيقيين والا نكون عرضة للتقاسم السياسي والطائفي و نحن نخسر في النهاية، اصبح لزاما ان نطالب بتعديل الكثير من القوانين وان نتحول الى نقابة فعلية ، تحمي الطبيب وتحفظ كرامته اثناء تأديته واجبه وبعد تقاعده".

ثم ألقى الدكتور أبو مرعي كلمة تقدم في مستهلها "بالشكر والامتنان على هذه الدعوة الرائعة، بان اكون في مدينتنا النبطية بمؤتمر تتوقف عنده الحناجر ولا يمكن التعبير ان يوفي حقه، شكري لكم موصول بان نكون في العام المقبل معكم مشاركين بهذه الثورة العلمية التي تعطي اشارة للمدينة الاولى التي تعودنا منها ان تكون رقما واحدا دائما".

وفي الختام، تم تقديم دروع لعدد من الاطباء، "تقديرا لجهودهم وعطاءاتهم في المجالين الانساني والطبي". ثم انعقدت فاعليات المؤتمر بندوات وحلقات طبية.