إذا لم تكبر ولم تتوسع فلن تحل المشكلة...

13-10-2017 ليبانون فايلز

يوم بعد يوم يتبلور الإصرار الرسمي اللبناني لحل ملف النازحين السوريين، وذلك بسبب توفر مناطق آمنة واسعة في لبنان، هذا الاصرار يلاقيه إصرار ديني، وبدأ هذا الإصرار من جهة بكركي التي بدأت تطالب جديا في معالجة ملف النزوح لان الكاهل الملقى على لبنان بات ثقيلا جدا.

مصدر سياسي أكد لموقع "ليبانون فايلز"، أن الخطة التنفيذية لإعادة النازحين باتت متوفرة بيد العديد من الوزراء، كما ان القوات اللبنانية وضعت مسودة منذ شهرين تتعلق بملف النازحين لرفعها الى الأمم المتحدة، ولكن يبدو ان القوات تراجعت عن هذا الامر ولم تتحدث به منذ ذلك الحين بسبب ضغوطات دولية ربما.
وشدد المصدر السياسي على ان المجتمع الدولي المعني بملف النزوح السوري لا يفكر بحلول جدية، بل يفكر بأسهل حل بالنسبة اليه وهو تركهم في بلاد النزوح ودمجهم بهذه المجتمعات ومساعدتهم في مكان وجودهم، ولكن الرفض الرسمي اللبناني بات عثرة كبيرة امام رغبة تلك الجهات الدولية.
ورأى المصدر السياسي ان الجهات الدولية المعنية مجبرة هي على تأمين عودتهم سريعا من دون ربط الملف بإنتهاء الحرب السورية او سقوط نطام الرئيس بشار الأسد او امور اخرى، لأن الازمة في لبنان باتت واسعة جدا ولا تحتمل.
ولفت المصدر الى ان زيارة البطريرك الراعي الى الرئيس عون خلقت دفعا كبيرا لإكمال الملف الى النهاية وعدم التوقف عن المطالبة بحله، والرئيس عون سيدعو سفراء الدول الخمس الكبرى التي لها عضوية في مجلس الامن لإبلاغهم موقف لبناني صارم من هذا الملف.