تتوسع بمبادرة " touch forest" الخضراء نحو البقاع الغربي

10-10-2017

تحت رعاية وزير الاتصالات جمال الجراح وكجزء من برنامج الشركة للتنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية Positive touch، تعاونت تاتش، شركة الإتصالات المتنقلة الأولى في لبنان بإدارة مجموعة زين، في شراكة مع مشروع التحريج في لبنان ( LRI) لمبادرتها touch forest بنسختها الثالثة، وذلك للسنة الثانية على التوالي. قامت تاتش بزرع 10 هكتارات في منطقة البقاع الغربي وذلك بهدف زيادة المساحات الخضراء، وتحقيق استقرار أفضل للنظام البيئي، ودعماً للخطة الوطنية لإعادة التشجير.

تضمنت النسخة الثالثة من مبادرة touch forest تحريج 5 هكتارات في عيتنيت و5 هكتارات أخرى في القرعون من خلال زرع نحو 4000 شتلة. ومنذ إنطلاق touch forest في العام 2016 تكون تاتش قد ساهمت في زرع 8700 شجرة دعماً للحملة التي أطلقتها الحكومة اللبنانية لزرع 40 مليون شجرة في العام 2014، بالإضافة الى إشراك المجتمعات المحلية في المناطق التي قامت بتشجيرها، من خلال تقديم المشورة لهم فيما يتعلق بالممارسات الحديثة لإعادة التشجير، وكيفية متابعة ومراقبة الشتلات بعد عملية الغرس، فضلاً عن أنشطة الإدارة والصيانة.
هذا وقامت تاتش بدعوة أهل الإعلام والمؤثرين على مواقع التواصل الإجتماعي وموظفيها للمشاركة في هذا اليوم البيئي الطويل في البقاع الغربي، والذي شكّل فرصة للمشاركين لخدمة بلدهم والمساهمة في تعزيز المناخ البيئي. وقد ختم الضيوف نهارهم البيئي بحفل غداء في مطعم Chateau Kefraya.
في معرض تعليقه على هذه المبادرة، قال أمري غوركان الرئيس التنفيذي في شركة تاتش: "تتناغم مبادرة touch forest مع برنامج الشركة للتنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية Positive touch والذي يهدف الى دعم المبادرات البيئية، وفي نهاية المطاف المساهمة في زيادة وتعزيز المساحات الخضراء في لبنان على المدى الطويل. وتشكل هذه المبادرة خطوة مهمة نحو ربط الغابات ببعضها، وتحسين التنوع البيولوجي وتغطية المساحات الجرداء في الغابات اللبنانية، بالإضافة الى منع تآكل التربة. ويسرنا أن نواصل العمل بهذه المبادرة البيئية المهمة للسنة الثانية على التوالي، والتوسع بها في البقاع الغربي".

من جهتها قالت رئيسة مشروع التحريج في لبنان د. مايا نعمة: "إننا مسرورون بشراكتنا مع تاتش في مبادرتهم الخضراء للسنة الثانية على التوالي. إعادة تحريج عيتنيت والقرعون هو امتداد للممر الاجتماعي والبيئي الموجود في راشيا والذي نعمل عليه منذ العام 2015. مما لا شك فيه أن جهودنا المشتركة ستسهم في زيادة الوعي البيئي على الصعيد الوطني بالإضافة الى توسع البقعة الخضراء في لبنان."