غرين ايريا: لملاحقة من أطلقوا نيران أسلحتهم الحربية على الطيور المهاجرة

09-10-2017

عرضت جمعية Green Area الدولية في بيان اليوم، ل "فيديو صادم صور في أحد الأحياء السكنية في الضنية - شمال لبنان"، ورأت فيه "انتهاكا فاضحا طاول مجمل القوانين التي تمنع استخدام الأسلحة الحربية، وكان بمثابة فضيحة عنوانها السلاح المتفلت في مختلف المناطق اللبنانية، وشكل تحديا جديدا لقانون حماية الحيوانات الذي وقع عليه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ولقانون الصيد البري".

واشارت الى ان " هذا الفيديو لم يقتصر على توثيق خروقات الصيد والطيور والحيوانات فحسب، بل تجاوز ذلك ليطاول هيبة الدولة في الوقت الذي يدأب فيه ناشطون وخبراء وصيادون منظمون لقمع الصيد الجائر، خصوصا مع استمرار المجازر بحق كل أنواع الطيور، وجاء هذا الفيديو ليؤكد حجم التجاهل لقيمنا الإنسانية والأخلاقية".

ورأت ان "ما وُثِّق ليس صيدا، انما تحد للدولة، فمن أقدموا على هذا العمل حتما هم مجرمون وليسوا صيادين، لذلك يفترض على وزارة البيئة التحرك والإيعاز للسلطات القضائية والأمنية بضروروة القيام بواجباتها سريعا، وفي كافة المناطق اللبنانية، لكي لا نكون أمام منطقة سقطت من خارطة الوطن أمنيا، ولأننا أيضا أمام أناس مفترض أنهم يمارسون قتلا وانتهاكا للقوانين ويعرضون السلامة العامة للخطر، اشباعا لنزواتهم ورغباتهم المريضة، ومن الضروري إحالتهم الى القضاء المختص لمعاقبتهم كي لا يشكلوا خطرا على أهالي المنطقة".

وإذ نوهت ب"موقف جمعية "بيت الصياد" التي أكدت لجمعيتنا أن هُوية الفاعلين معروفة وهم مجموعة من شبان من مختلف عائلات المنطقة"، أثنت أيضا على "التحالف اللبناني لحماية الطيور الذي استنكر معنا جملة المجازر والمخالفات التي حصلت وتحصل".

وختمت: "إننا نشهد جملة من التعديات غير المقبولة في مختلف مناطق لبنان، وهذا المثال ليس استثناءً فحسب، انما هو حالة غير طبيعية تستدعي تحركا من وزارة البيئة وأعلى المراجع في الدولة".