بوليفيا: حيث رأى نيمار النجوم بالنهار وأصيب ميسي بالدوار!

07-10-2017 http://www.dw.com/ar/news/a-40849677

تعادلت البرازيل مع بوليفيا في التصفيات المؤهلة لمونديال روسيا. نتيجة جيدة لمنتخب البرازيل إذا ما قورنت بنتائج منتخب الأرجنتين على ملعب لاباز، بأعلى عاصمة في العالم. هنا رأى نيمار النجوم بالظهر أما ميسي فكانت حالته أصعب.رغم أنه كان يلاعب منتخب بوليفيا صاحب المركز التاسع في المجموعة بالتصفيات المؤهلة لكأس العالم بروسيا 2018، لم يستطع منتخب البرازيل بكافة نجومه سوى تحقيق نتيجة صفر- صفر في مباراته الخميس ( الخامس من تشرين الأول/ اكتوبر 2017) على استاد هيرناندو سيلس بمدينة لاباز، العاصمة الفعلية لبوليفيا، فالعاصمة الرسمية لبوليفيا هي سوكري.

نجوم منتخب السيلساو البرازيلي وعلى رأسهم النجم نيمار عانوا بشدة في تلك المباراة بسبب ارتفاع الملعب عن سطح البحر بمقدار 3640 متراً. واشتكى نيمار حسب ما نقل موقع "بيلد" الألماني قائلا: "إنه أمر غير إنساني أن تلعب في ظل هذه الظروف".

عانى اللاعبون بسبب قلة الأكسجين في أعلى عاصمة في العالم، وظهرت صور لهم بعد المباراة وهم يضعون أقنعة الأكسجين لكي يستعيدوا وضعهم الطبيعي.

ويحكي نيمار عن معاناته طوال المباراة ويقول "لقد جرى ارتكاب خطأ ضدي وتمددت على الأرض، وعندما نهضت رأيت جبلا من النجوم، واستغرق الأمر فترة حتى أعود لحالتي الطبيعية".

نيمار "رأي جبلا من النجوم"، رغم أن المباراة كانت تلعب في وضح النهار. لكن منتخب البرازيل كان محظوظا بتلك النتيجة مع بوليفيا؛ إذا قورن مع منتخب الأرجنتين، الذي خسر هنا في لاباز في مارس/ أذار الماضي على نفس الملعب وبدون ميسي صفر-2.

وكان ميسي خلال تصفيات مونديال 2014 قد قاد بلاده للتعادل 1-1 على هذا الملعب في 2013، لكنه أصيب بالدوار والغثيان ووصل الأمر إلى "القيء" خلال تواجده في غرفة الملابس بين شوطي المباراة. أما في المباراة التي سبقت ذلك في عام 2009 فقد فازت بوليفيا بنتيجة 6-1.

ويقول العلم إن الضغط الجوي يقل بالارتفاع عن سطح البحر، وبالتالي يقل الأكسجين في الجو. وأن الإنسان عندما يصل إلى ارتفاع 2500 متر عن سطح البحر يمكن أن يصاب بالدوار. وكلما زاد الارتفاع زاد التعب البدني والإعياء، لمن لم يكن متعوداً على الارتفاعات العالية.

صلاح شرارة