ملتقى الجمعيات البيروتية: لمتابعة العمل على حل مشاكل تأمين الكهرباء والمياه

05-10-2017

طالب ملتقى الجمعيات البيروتية في بيان، بعد اجتماعه الدوري بحضور رؤساء وأعضاء الجمعيات، الجهات المعنية ب"استمرار ومتابعة العمل على حل مشاكل تأمين الكهرباء والمياه والنفايات وعدم السكوت عن التجاوزات والمخالفات التي تحصل مع المؤسسات التابعة".

ودعا "بلدية بيروت والجهات المعنية فيها الى مساعدة الجمعيات الاهلية والاجتماعية وبسرعة، إسوة بالجمعيات المستجدة والآتي أصحابها من بلدان الإغتراب وتأخذ مئات الآلآف، ومنها ملايين الدولارت من دون النظر الى جمعيات الطبقات الشعبية الاهلية الخدماتية والانسانية".

وأكد البيان أن "بيروت ليست مشروع استثمار، بل هي ولاء وضمير"، مطالبا "بلدية بيروت بعد تعذر تأمين البطاقة الصحية بتأمين مساعدة أبناء العاصمة بيروت اجتماعيا وصحيا، وخصوصا المصابين بالأمراض المزمنة والمستعصية".
كما طالب بلدية بيروت ب"دعم إحدى مدارس العاصمة بيروت العريقة والتاريخية على سبيل المثال مدرسة ابو بكر الصديق التابعة لجمعية المقاصد في القنطاري وإعادة فتحها"، لافتا إلى أن "هذا الأمر سيعتبر انجازا يسجل في تاريخ البلدية بعد إقفالها".

وأكد أن "توظيف أبناء بيروت الذي يحصل، ليس كافيا، وليس بطريقة ترضي الجميع، والتي قد تسبب نزاعا اجتماعيا نحن بغنى عنه"، داعيا المعنيين إلى "التنبه لطريقة التعاطي بهذا الموضوع وعدم الاساءة للمجتمع البيروتي واعطاء الوعود غير الممكنة".
ودعا جميع المعنيين، وكذلك محافظ مدينة بيروت القاضي زياد شبيب ورئيس مجلس بلديتها جمال عيتاني، إلى مساعدة الذين لم يحالفهم الحظ بالدخول الى فوج الإطفاء، في حال تم فتح دورات جديدة لحرس بلدي او شرطة او اي وظيفة اخرى في البلدية، كما يشاع مع الاخذ في الإعتبار انه تم اجراء فحوصات مسبقا وتوابعها للوظيفة حتى لا يصار الى إعادة طلبها مرة ثانية وزيادة الاعباء والتكاليف المالية على المتقدمين لهذه الوظائف".

ونبه ملتقى الجمعيات البيروتية "المسؤولين في بيروت أن هناك من يحاول تغيير معالم بيروت وتاريخها، لا سيما اسماء المدارس والشوارع، وهو ما حصل ويحصل، وهو أمر غير مقبول على الإطلاق"، معلنا "تضامنه مع كل مطالب اهالي وابناء بيروت"، واعدا ب"متابعة كل الامور حتى ولو دعي الامر الى رفع الصوت عاليا".