افتتاح مقر جديد لتعاونية موظفي الدولة فرع بيروت في الرملة البيضاء

05-10-2017

افتتح مدير عام تعاونية موظفي الدولة الدكتور يحيى خميس المقر الجديد لفرع بيروت في منطقة الرملة البيضاء، شارع توماس اديسون، الشارع البحري المقابل لثكنة فخر الدين، بحضور رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاطف مجدلاني، مدير عام وزارة المهجرين احمد محمود، رئيس المنطقة التربوية لبيروت وضواحيها محمد الجمل، المفتش العام التربوي فاتن جمعة، رئيس مصلحة الرياضة في وزارة الشباب والرياضة محمد عويدات، رئيس صندوق المهجرين نور الهبر، اعضاء هيئة مجلس الخدمة المدنية انطوان جبران وناتالي يارد، عن التفتيش المركزي ربيع التيماني، مفوض المالية في الحزب التقدمي الاشتراكي رفيق عبدالله، مدير عام المجلس المذهبي الدكتور مازن فياض ، مدير الاوقاف الدرزية المهندس نزيه زيعور الى جانب ممثلين عن الاتحادات العمالية والنقابية.

بعد النشيد الوطني القى مدير فرع بيروت فريد عبدالله كلمة نوه فيها "بالجهود التي بذلها خميس بعد ان تم شراء المبنى. وشكره على افتتاح المبنى الجديد".

وقال: "بعد معاناة دامت لسنوات تحملها موظفو ومنتسبو فرع بيروت، اجبرت الموظفين على العمل في مكاتب مهترئة وجدران اكلتها الرطوبة واجبرت المنتسبين الى الفرع واكثرهم من كبار السن على الصعود الى الطابق الثاني عشر في ظل انقطاع متكرر للتيار الكهربائي من اجل انجاز معاملاتهم، اصبح اليوم لفرع بيروت مبنى تملكه الدولة يليق بموظفين اكفاء يبذلون كل ما بوسعهم من اجل وظيفتهم وبمنتسبين يشكلون العامود الفقري للدولة".

اضاف: "يعود الفضل في ذلك الى جهود حثيثة ومساع جبارة قام بها مديرنا العام الدكتور يحيى خميس فله منا فائق الاحترام والتقدير".

ثم تحدث مجدلاني فقال: "مبروك النقلة،اقول ذلك، والمباركة تجوز للطرفين. مبروك النقلة لتعاونية موظفي الدولة لانها اصبحت اليوم في مكاتب تليق ببيروت الابية، في العاصمة التي ترفد البلد بكل مقومات الحياة، بيروت الحضارة، بيروت الصمود، بيروت الوفية، بيروت مركز الاعمال، واكبر تجمع لمؤسسات العلم والاستشفاء والادارات الرسمية، واكبر تجمع سكني يكاد يوازي لوحده ربع سكان لبنان والاهم ابناء بيروت، وهم حراس المدينة والساهرون دائما على صيانة وحماية القلب. وكنائب عن بيروت، اسمح لنفسي بأن ارحب باسم البيارتة بتعاونية موظفي الدولة وبالقيمين عليها والعاملين فيها".

واضاف: "واقول ايضا مبروك النقلة لبيروت وابنائها، لان وجود هكذا مقر للتعاونية هو مكسب وقيمة مضافة للعاصمة، ونحن هنا نتحدث عن مؤسسة ناجحة وفعالة بكل ما للكلمة من معنى. هذا التوصيف قد يكون عاديا فيما لو كان الوضع طبيعيا في بلدنا، لكن الحق يقال اننا في بلد تندر فيها النجاحات والانجازات، خصوصا على مستوى العمل في الشأن العام. وعندما تحقق مؤسسة لها طابع الخدمة العامة ما حققته التعاونية، تصبح الاشادة والانجاز فعل ايمان وواجب وضرورة، علنا بذلك ننشر عدوى النجاح على مستوى كل المؤسسات التي تعنى بخدمة الناس".

وتابع: " لقد واكبت لسنوات عمل تعاونية موظفي الدولة وتابعت عن كثب النجاحات التي تحققت تباعا والتي ادت الى ايجاد نظام متكافىء صحي مميز، جعل من المنضوين في هذا النظام وهم موظفو القطاع العام داخل الملاك، شريحة مرفهة صحيا، وفي كل مرة كنا نعمل فيها، في لجنة الصحة النيابية على تطوير انظمة التقديمات الصحية لكافة اللبنانيين، كنا نستثني من مشروعنا شريحة المستفيدين من خدمات التعاونية ونصنفهم على اساس انهم شريحة مكتفية، لا توجد ثغرات في التقديمات التي يحصلون عليها من اجل معالجتها. وهذا الواقع يمكن ان يختصر اي كلام يقال في الاشادة بانجازات تعاونيتكم. ولكن هذا لا يمنعنا من الالتفات الى اوضاع الاطباء العاملين في التعاونية وضرورة انصافهم. لقد كان مشروع انشاء التعاونية في العام 1963 مشروعا مؤقتا يفترض ان يتم ضمه لاحقا الى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي. لكن التعاونية تحولت الى مشروع دائم وثابت وناجح ومستقل، واثبتت فعاليتها اكثر بكثير من اي نظام صحي اخر، بما فيه الضمان الاجتماعي".

وختم: "هنيئا لكم جميعا هذه النجاحات، وتمنياتي ان تواصلوا مسلسل الانجازات، وان تحافظوا على المكتسبات التي تحققت ونحن الى جانبكم دائما لمساعدتكم في كل ما تفعلون، والبيارتة سيكونون الى جانبكم وقد فتحوا لكم اذرعهم لاستقبالكم هنا في الرملة البيضاء، واحتضان نجاحاتكم، اهلا وسهلا بكم، وعساها تكون نقلة مباركة لنا جميعا".

ثم القى الدكتور خميس كلمة قال فيها: "ارحب بكم جميعا واشكر حضوركم بيننا في افتتاح المقر الجديد لتعاونية موظفي الدولة فرع بيروت واسمحوا لي ان اخبركم عن قصة هذا الفرع لان له حكاية فمنذ ان توليت مهامي في المديرية العامة للتعاونية فوجئت بالمبنى الواقع في فرع فردان على الطابق ال 12 في مقر قديم جدا والمنتسبون يعرفون جيدا عما نتحدث وكانت الخطوة الاولى ان ذاك الفرع كان انذاك فرع جبل لبنان وبيروت وكان القرار الاول الذي يجب ان يتخذه مجلس الادارة هل يبقى على فرع لجبل لبنان ويتحول بين مزدوجين الى مكتب ام الى فرع وبعد النقاش تبين وبشكل عادل انه لا يجوز ان يكون للعاصمة الا فرع وهكذا كان واتخذ القرار في مجلس الادارة . ثم بعد ذلك بدأنا نفكر في كيفية الخروج من ذاك المبنى الى مبنى حديث ومررنا بمخاض عسير وبدأنا الاتصالات ببعض الوزارات والنواب وبلدية بيروت وبعد حوالى سنة من البحث بالتعاون مع مجلس الخدمة المدنية، أخذنا القرار الحاسم بالشراء تماشيا مع سياسة اعتمدناها من قبل مجلس ادارة التعاونية في محاولة لشراء كل مقرات التعاونية في كل المحافظات وهكذا كان واستطعنا ان نوفق في شراء هذا المبنى وتم اليوم هذا الحدث والانجاز المهم في الافتتاح الرسمي لفرع تعاونية موظفي الدولة في بيروت".

واضاف:"الى جانب ذلك استطعنا خلال هذه السنوات ان نفتتح فروعا في كل المحافظات اللبنانية دون استثناء واستطعنا ان نفتتح مكاتب على مستوى الاقضية على كامل الاراضي اللبنانية وحاليا هناك مكتب سيتم افتتاحه في الهرمل قريبا، والتالي قد يكون صور وبذلك نكون قد غطينا على مستوى المقرات الاراضي اللبنانية بكاملها وهذا يعني ان نخفف على الموظف وعلى المنتسب والمستفيد من تقديمات التعاونية عبء ومشقة الانتقال اما الى بيروت واما الى مراكز المحافظات اضافة الى ذلك قامت التعاونية بزيادة التغطية على الامراض المستعصية بنسبة مئة بالمئة للعلاج الكيميائي وهذا القرار اتخذ وبدأ التنفيذ والادوية للامراض المستعصية بنسبة مئة بالمئة وزدنا قيمة استشفاء الاهل من 75 الى 90 بالمئة وقيمة مساعدات الاسنان بقيمة 50 بالمئة والمنح التعليمية على دفعتين مرة 20 بالمئة ومرة 30 بالمئة ليكون المجموع 50 بالمئة الى جانب الكثير من الانجازات والامور".

واضاف: "ان تلك الانجازات المهمة ما كانت لتكون لولا توافر بعض العوامل المهمة، منها:
اولا: في التعاونية مجلس ادارة مميز بفضله استطعنا ان نحقق هذه الانجازات لان القرار الاول يؤخذ في مجلس الادارة مهما كان الاقتراح وهنا اقول ان هذا المجلس المتجانس استطاع ان يحقق هذه الانجازات نحن واياه. لذا اتوجه بالشكر والتقدير لهذه المجموعة من العقول والقلوب التي تعمل لخدمة الموظف".

وتابع: "اما العامل الثاني والذي لولاه لما كانت كل هذه التقديمات والانجازات هو مجلس الخدمة المدنية وليس من باب المديح والثناء بل من باب توصيف الوقائع والاعتراف بالفضل هذا المجلس بهيئته والتي اعتذرت رئيسته عن عدم الحضور لسبب قاهر اتوجه اليه بكل الشكر والتقدير فهم جزء منا في التعاونية ونحن نعتبر كذلك وهم يعتبرون لذلك".

وختم: "اما العامل الثالث والذي لا بد ان اذكره وهو التجاوب والتعاون من قبل كافة الهيئات المعنية في الدولة قد يكون هناك شكوى على بعض المؤسسات والادارات والهيئات لكننا في التعاونية لا نعاني من هذه المسألة لاننا نقوم بالتنسيق المباشر واليومي للوصول الى ما نريد وعلى رأس هذه الهيئات وزارات المالية والصحة والتنمية الادارية لذلك نتوجه بالشكر والتقدير لهم. اما العامل الاخير الذي سوف اذكره هو عن موظفي التعاونية كل التحية والاحترام والتقدير لهم هؤلاء المجموعة المميزة في الادارة اللبنانية والتي تتعامل مع المنتسبين بكل روح انسانية مميزة ايضا لهم الشكر والتقدير، والشكر الجزيل لكل من حضر".

ثم جرى تكريم خميس من قبل فرع بيروت للتعاونية عربون شكر وتقدير.

ثم انتقل الحضور الى الطابق الاول حيث افتتح خميس مقر الفرع الجديد للتعاونية.