زيارات السعودية... عودة الى لبنان من بوابة حزب الله

03-10-2017 ليبانون فايلز

بعد زيارة رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع كما زيارة رئيس حزب الكتائب سامي الجميل الى السعودية، واللقاءات المنفردة التي عقدت مع ولي العهد الامير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، اخذت الزيارات حيذا مهما في الداخل اللبناني وتم تفسيرها بطرق مختلفة من قبل كل فريق، ففريق 14 آذار اعتبر انها لرص الصفوف السيادية لمواجهة إيران وسوريا، بينما فرق 8 آذار وحلفائه اعتبروا ان هذه اللقاءات هي لفتح جبهة سعودية في لبنان.

مصادر مطلعة تؤكد لموقع "ليبانون فايلز"، ان هذه الزيارات الى السعودية ستليها زيارات لفرقاء لبنانيين الى جدة او الرياض بحسب مكان تواجد ولي العهد، مشيرة الى ان الوزير ثامر السبهان قدم تقريره النهائي لولي العهد الذي تحرك على اساسه، والمرحلة المقبلة مع السعودية في لبنان ستكون مختلفة كثيرا لان المملكة قررت العودة الى لبنان بقوة عبر سفير جديد وفريق عمل جديد وسياسة مواجة مختلفة عن الماضي في وجه حزب الله.
وراى المصدر ان السعودية تريد ان تحسم من اليوم من معها ومن ضدها، لان المنطقة مقبلة على انقسام كبير بين معسركين خصوصا وان الحرب السورية بدأت تنتهي، وبدأ فريق لبناني إعادة وصل ما انقطع مع السوريين، ولذلك شعرت المملكة انه الوقت المناسب للعودة الى لبنان.
ولفت المصدر الى ان الرياض لا تستدعي بل تتشاور ولا تفرض بل تتمنى، وهي في النهاية تريد سيادة لبنان وإستقلاله، والسعودية ستشكل في المرحلة المقبلة عامل التوازن الرئيسي في مواجهة ايران في المنطقة، كاشفا عن ان اللقاءات السعودية ستشكل عامل توازن سعودي في لبنان ايضا في وجه حزب الله عبر حشد كل من يقف ضده في الداخل اللبناني.