مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الإثنين في 2/10/2017

02-10-2017

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"


عشرات القتلى والجرحى في لاس فيغاس جراء إطلاق نار تبناه تنظيم داعش. وفي Mulhouse شرق فرنسا خمس ضحايا وثمانية مصابين في حريق لم تتبين اسبابه بعد.

وفي شرق حمص في سوريا غارة جوية اودت بحياة سبعة مقاتلين من حزب الله والغارة شنتها طائرة روسية عن طريق الخطأ وثمة من قال إن الطائرة اميركية. وفي حميمة السورية ايضا انفجار كمين ألغام ذهب ضحيته مسؤول كبير في حزب الله مع مقاتل ثان.

وفي الأردن زيارة لقائد الجيش العماد جوزاف عون الذي هنأه الملك عبدالله الثاني على انجاز القضاء على الارهاب في معركة الجرود.

وفي بيروت السفارة البريطانية وزعت بيانا للخارجية البريطانية حول تعديل نصائح السفر إلى لبنان بحيث قلصت المناطق التي تنصح المواطنين البريطانيين بعدم الذهاب اليها. وفي بيروت ايضا تحضيرات لجلسة تشريعية لدرس وإقرار مشروع قانون تعديل الضرائب في وقت قبض موظفو الإدارات الرسمية رواتبهم على قاعدة سلسلة الرتب والرواتب التي تحتاج الى تمويل. وفي كل لبنان بدأ العام الدراسي في جميع المدارس من دون أي إضراب او إعتصام.

إذن لاس فيغاس الاميركية شهدت عملية إرهابية حصدت 58 قتيلا واكثر من 500 جريح، وفيما تبنى داعش العملية أعلن "الأف بي آي" ان لا علاقة بين الاعتداء واي منظمة ارهابية.

 

* مقدمة نشرة أخبار "الجديد"

لاس فيغاس مدينة الصخب وضجيج السهر ليلها الذي يحاكي نهارات المدن يتغير لحنه وموسيقاها تعدل في النوتة فجأة ليتحول اللحن إلى رصاص والجمهور الذي كان قبل لحظات مصفقا يصبح مستهدفا بطلقات ترديه أرضا خمسون قتيلا وأكثر من أربعمئة جريح في أكثر الهجمات دموية التي نفذها رجل أمطر الحاضرين بالنار من على الطابق الثاني والثلاثين قبل أن ينتحر وأثناء حضور تنظيم داعش مشهد الرعب هذا وجد أن فيه ما يوافق دمويته فسارع الى تبنيه وأعلن عبر وكالة "أعماق" الجاهزة دائما للتبني مسؤوليته عن العملية وقال إن المنفذ اعتنق الإسلام قبل أشهر لكن الشرطة الأميركية أكدت عدم وجود أدلة تثبت حتى اللحظة أن مطلق النار مرتبط بأي جماعة متشددة.

وفي الحالتين فإن أميركا ستكون أمام تبني احتمال من اثنين: إما جنون داعش وإما الجنون النفسي للمنفذ والى أن يجري التحليل الجنائي فإن دولة الخلافة ستكون قد حشرت مسؤوليتها على سبيل الاحتياط وهذا يقود إلى مدى عطشها لركوب أي موجة إرهابية ترصدها حول العالم بسبب تراكم هزائمها من العراق إلى سوريا فالحدود اللبنانية ولاحقا الحدود الأردنية ومصر. وحال الانهيار الإرهابي على المستوى الاقليمي يدفع قيادة داعش والنصرة الى عمليات أمنية تأتي على شكل التسلل واللجوء الى الانتحاريين مرة جديدة وبينها في الساعات الأخيرة هجومان انتحاريان في حي الميدان في دمشق لبنان في هذا الوقت أكثر أمانا ليس من واشنطن فحسب بل من لاس فيغاس مقصد السهر فالحدود آمنة ولم يسجل أي من الخروق ولا حتى الإلكترونية منها باستثناء طلقة معلوماتية داخلية أطاحت سوزان حبيش مديرة مكتب مكافحة الجرائم المعلوماتية في قوى الأمن الداخلي بسبب مخالفات مرورية على التويتر. ولأن القيادة فن وذوق وأخلاق فقد سجل على سوزان الحاج حبيش خرقها الضوء الأحمر وإعطاؤها علامة لايك لتغريدة تسيء الى المرأة السعودية في قيادة السيارة. على أن الساعين إلى رخصة سوق سعودية انتخابية ذهبوا الى أبعد من ذلك ونبشوا أوراق لبنان الكبير كحال النائب السابق فارس سعيد الذي يتبين من خلال محاضر مجلس النواب أنه يبعثر في التايخ وجغرافيا لبنان لأجل عيد وطني.

 

* مقدمة نشرة أخبار "المستقبل"

هو يوم دموي. فمجددا دماء أميركية سالت في شوارع أميركية. ثمانية وخمسون قتيلا، ونحو أربعمئة جريح أوقعهم سفاح لاس فيغاس، في أكبر إعتداء مسلح بتاريخ الولايات المتحدة الأميركية، قد يعيد إلى طاولة النقاش، وبقوة، التعديل الثاني في الدستور الأميركي، الذي يعطي كل أميركي الحق في إقتناء السلاح.

وفي شرق سوريا، دماء من جنوب لبنان وبقاعه، مجددا على مذبح بقاء بشار الأسد. إذ سقط لحزب الله ستة شبان من الجنوب، وسابع من يونين البقاعية، بقصف من طيران غير محدد، قد يكون أميركيا، أو روسيا، الأمر الذي أثار الكثير من الاسئلة وعلامات الاستفهام.

وفي قلب الشام تفجيرات جديدة إستهدفت مراكز رسمية وأوقعت العشرات بين قتيل وجريح
ومن سوريا إلى فلسطين، حيث إتفاق حقن الدماء الفلسطينية بدأ يترجم بأول زيارة على هذا المستوى منذ العام ألفين و خمسة ، إذ وصل رئيس حكومة الوفاق الوطني رامي الحمد الله برفقة عدد من الوزارء، إلى قطاع غزة، حيث إستقبله عشرات الآلاف، في مشهد يعبر عن عطش الغزاويين إلى الشرعية والوحدة.

أما لبنانيا، فقد أرسلت الحكومة ثلاثة مشاريع قوانين إلى مجلس النواب تتعلق بسلسلة الرتب والرواتب وتمويلها، بالتوازي مع تسلم رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري من الهيئات الإقتصادية ملاحظاتها على مشروع الضرائب.

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "ان بي ان"

الانهيار السريع للارهاب في الميدان الكبير جعله يلجأ الى الميدان الصغير على شكل قسم شرطة هذه المرة ليقوم بعملية انتحارية، وشتان ما بين الميدانين. هو التفجير الارهابي الثالث من نوعه الذي يستهدف قسم شرطة الميدان في دمشق منذ العام 2012 والحصيلة كانت هذه المرة استشهاد 15 شخصا بين شرطي ومدني.

من قامر بالرهان على داعش من انظمة غربية خسر الرهان، ولاس فيغاس بكازينوهاتها تشهد، ورغم كل المحاولات الاميركية العميقة لابعاد شبهة الارهاب عن هجوم الملهى الليلي خرجت داعش من اعماق وكالتها لتتبنى العملية فوجد الرئيس الاميركي نفسه امام حققية تقول ان هذا الهجوم عملية شريرة للغاية ونكس العلم الاميركي.

في غزة ارتفعت المصالحة الفلسطينية خفاقة ترفرف بخطى واثقة، واليوم سجلت خطوة جديدة متقدمة تمثلت بزيارة رئيس الحكومة رامي الحمد الله الى القطاع وبدأ بتسلم حكومته لمهامها.

اما في العراق فترحيب كردي بموقف المرجعية الدينية العليا الداعي لحل الخلاف بين اربيل وبغداد بالاحتكام الى الدستور والمحكمة الاتحادية.

في الداخل اللبناني، وبعد موقف حركة امل خلال العاشر من محرم الذي اكد من منطلق المصلحة الوطنية الحرص على الحكومة واستمرارها وبقائها وتضامن اطيافها واستعداد المجلس النيابي لملاقاتها في اي موقف ايجابي يخدم الاستقرار العام، كان رئيس الجمهورية ميشال عون يلاقي هذا الموقف الى حد التطابق عبر التشديد على ان التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية يعزز انتظام عمل المؤسسات الدستورية ويحافظ على الاستقرار السياسي في البلاد ويؤمن المصلحة الوطنية العليا.

وقبل الدخول في تفاصيل النشرة، نشير الى الانباء التي تحدثت عن استشهاد مجموعة لحزب الله مكونة من ثمانية مقاتلين بقصف جوي عبر طائرة من دون طيار في سوريا، الا ان الحزب لم يؤكد او ينف هذه الملعومات حتى الان.

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "ال بي سي"

مذبحة في لاس فيغاس... إطلاق نار على حفل موسيقي يوقع في إحصاء أولي، نحو ستين قتيلا واربعمئة جريح... الذهول يعم الولايات المتحدة الاميركية، والسلطات الاميركية التي استبعدت ان تكون أي جهة إرهابية وراء الحادث، قتلت منفذ العملية وعثرت في غرفته على عشر بنادق...

إذا كانت العملية غير إرهابية وأوقعت هذا العدد الهائل من القتلى والجرحى، فإن الولايات المتحدة الاميركية تكون في ازمة حقيقية خصوصا انها تعمم بين الحين والآخر على بعثاتها في العالم, عدم ارتياد الاماكن العامة والتجمعات التجارية والسياحية، وهذا ما حصل منذ عشرين يوما حين صدر تحذير للاميركيين في لبنان بعدم ارتياد منطقة الكازينو او التجمعات التجارية.

لكن التحذير لم يكن في محله إذ استمرت الحياة طبيعية ، لكن واشنطن التي حذرت العالم، عجزت عن توجيه تحذيرات إلى مواطنيها فتلقت ضربة موجعة في أعرق ولاياتها السياحية. هذا الحادث الذي أوجد حالا من الهلع عالميا، لم يحجب الأنظار عن تسارع التطورات, سواء بين كاتالونيا واسبانيا او بين كردستان والعراق...

في الداخل اللبناني, ساحة النجمة تنتظر مشروع القانون المعجل المكرر للقانون الجديد للضرائب الذي بموجبه ستدفع زيادات السلسلة...

من خارج هذا السياق، سجلت زيارة قائد الجيش العماد جوزيف عون للاردن, حيث كان محط حفاوة وترحيب من القيادة العسكرية الاردنية، وتوج الترحيب باستقبال الملك عبدالله له، وكان ثناء على حرفية الجيش. كذلك تلقى دعما للمؤسسة العسكرية من القيادة الاردنية, خصوصا ان التعاون قائم بين لبنان والاردن في مجال مكافحة الإرهاب.

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "ام تي في"

العمليات الارهابية التي شهدها العالم في الساعات الاخيرة تؤشر الى امكانية انتقال الارهاب من العمل المنظم والسيطرة على مساحات من الارض الى مرحلة الارهاب بالمفرق معتمدا على الذئاب المنفردة التي تنشر القتل في العالم باثمان زهيدة.

مجزرة لاس فيغاس وان نفذها اميركي لا ارتباط ظاهرا له بداعش غير ان تصرفه يثبت ان حمى القتل المتلفز انتقلت الى عدد من الموتورين وقد اغرتهم سهولة القتل الهيليودية والنجومية التي يحظى بها القاتل للحظات قبل ان يقتل.

في لبنان استراتيجية الامن الاستباقي لا تزال فاعلة في مواجهة الارهاب، لكن الخطر على لبنان لم يعد الارهاب بل التفلت السياسي والخروج على المؤسسات وجنوح فريق نحو جر البلاد الى حضن الممانعة، غير ان ناقوس العقوبات الاميركية على حزب الله وحاجة الجميع الى ان يبقى سقف الدولة حاميا الكل دفعا قيادات الصف الاول الى تبريد اللعبة وتجديد العهد بالحفاظ على الحكومة والاستقرار.

هذا التوجه سيعيد البلاد الى مربع الخلافات التشغيلية وفي مقدمها السلسلة وضرائبها.

 

* مقدمة نشرة أخبار "المنار"

مشهد من الفيلم الاميركي الطويل في منطقتنا وصل الى لاس فيغاس فاحال مروجها الى ساحة حرب برصاصات عسكري خدم في الجيش الاميركي وتقاعد الى صفوف داعش على ما تبنت مصادر التنظيم. 58 قتيلا او يزيد و500 جريح الحصيلة الاولية للهجوم الذي نفذه ستيفن بادوك الرابعة والستين عاما بعد ان وجه نيران اسلحته الحربية من فندق الى باحة حفل موسيقي، فرد الرئيس الاميركي باعلان تنكيس الاعلام، والاجهزة الامنية الامريكية باعلانها متابعة التحقق من بيان تبني داعش للهجوم.
ومن ساحات لاس فيغاس الى ساحة الميدان في دمشق حيث وقع هجوم انتحاري مزدوج على مركز للشرطة فاوقع اكثر من عشرة شهداء من المدنيين والعسكريين. اذا صدق بيان داعش فانها من نفذ هذا الهجوم، فهل هجوم لاس فيغاس ارهابي يستهدف الامن القومي الاميركي وهجوم الميدان الدمشقي عمل ثوري امن انه الارهاب نفسه الذي تقتله دمشق وحلفاؤها بكل جدية وتسانده واشنطن واتبعاها في الميادين السورية والعراقية على انه يخدم سياسياتها طالما انه بعيد عن ساحاتها؟
على الساحة اللبنانية تستكمل الاجهزة الامنية والقضائية حربها ضد الارهاب، والجديد ادعاء القضاء العسكري على علي الحجيري المعروف بابو عجينة بجرم الانتماء الى تنظيم ارهابي وخطف لبنانيين واجانب وتسليمهم للنصرة او داعش ثم اطلاقهم مقابل فدية مالية.
ومقابل الاستقرار النسبي الذي تعيشه الساحة اللبنانية اضطراب صهيوني على وقع دعوة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله اليهود الى مغادرة فلسطين قبل فوات الاوان. الخطاب الذي تناقلته وسائل الاعلام العبرية سريعا فرضت عليه الادارة العسكرية رقابة مشددة في تعبير عن بالغ القلق والارباك الذي اصاب الكيان بعد ان لامس الكيان اكثر الجوانب حساسية وخطورة في الوعي الصهيوني.

* مقدمة نشرة أخبار ال "او تي في"

بسرعة مذهلة... لا، بل بشكل فوري، حددت هوية القاتل... كشف وجهه ودوافعه وخلفايته وأغراضه... والشركاء، والمتورطين... كل المعلومات الموزعة حول اسمه غير دقيقة... كل المعطيات حول تمركزه في الطابق 32، غير مؤكدة، ولا قريبة حتى من الحقيقة...

أسوأ مذبحة قتل بسلاح فردي في تاريخ أكبر دولة في عالمنا الراهن، كشف مرتكبها... اسمه الثلاثي الحروف: الحقد... إنه الحقد الذي جاء إلى مذبح هذه الجريمة، كما سواها، من مخبئه في قلوب زمن لا إنساني... طلع إلى شرفة مكبوتات جيل... أطلق أحقاد عصر... قتل إخوته... ثم قتل نفسه... بعدها أقفل الملف... ضبطت الضحايا والأسلحة والذخيرة كلها... لكن القاتل، القاتل الفعلي، لا يزال حرا طليقا في صدر عالم كامل، صار من أكلة البشر...

نعم، إنه الحقد... فرديا كان أم جماعيا... دمويا ظاهرا كان، أم بنيويا ملثما بالسياسات... هو القاتل... حين يطلق النار على حشد ذئب متوحش... أو حين تعلن جماعة بشرية كاملة أنها لم تعد تقبل بالعيش معا، في إربيل، أو في كاتالونيا، أو في كوسوفو، أو في أي بقعة أخرى من هذه الأرض... حين تصير حروب القرن الواحد والعشرين، لا بين الدول، بل داخل الدول، بين جماعاتها وأفرادها... حين تتحول الهويات من عنصر تنوع في سبيل التكامل... إلى حدود تجمع من أجل التقاتل... حين نعيش في عالم كهذا، نفهم أكثر فأكثر، ضرورة وأولوية وإلحاح أن يكون حوار على هذه الأرض... سعيا إلى ثقافة سلام وسماح، كما سماها رئيس لبنان في نيويورك... ونفهم أن دعوتنا، كوطن وكشعب، هي هذه تحديدا... أن نعطي نموذج الحياة معا، في مواجهة نموذج القتل الجماعي... فلنعترف أن نموذجنا لا يزال متعثرا، ولا يزال معتورا وناقصا ومشوها... لكن فلنعرف قبلا، ألا نموذج آخر سواه، إلا نموذج هذا الوحش المتوحد في الطابق 32... شاهدوه معنا في النشرة المسائية.