إلى من يعتبر أن الحكم على الأسير ظلم: "إنتبهوا حتى لا تتخزقوا!"

02-10-2017 جورج غرّة

بعدما أصدرت المحكمة العسكرية حكمها على أحمد الاسير بالإعدام، سُمعت أصوات كثيرة تقول ان الحكم جائر، وان الاسير مظلوم وان الحكم سياسي عليه وعلى أخوته.
مهلا أيها القوم، هل شاهدتم الفيديوهات بالصوت والصورة التي يعلن فيها أحمد الأسير الهجوم على الجيش بعبارة "خزقوهن" وكان يعطي تعليماته بإطلاق النار من السطح على الجيش اللبناني، كما اعطى اوامر بإطلاق قذائف ب7 على ملالة للجيش، وفي الفيديو عاد اليه إبنه للقول انه "خزق الجيش".
الفيديو الذي كانت المحكمة العسكرية تتكتم عليه وعلى تسريبه "خزق" كل إدعاءات أحمد الأسير وجماعته ومن يقف خلفهم من أبواق مدافعة. هل يعلم هؤلاء ان الحكم على أحمد الأسير تم تأخيره وتأجيله لمرات عدة ليس كرمى عيونه او لان البحث كان يدور حول إمكانية تبرأته، بل لضرورات كانت تتعلق بالعسكريين المخطوفين والتفاوض مع داعش.
أحمد الاسير وفضل شاكر وأعوانهم متورطون بقتل 16 عسكريا من الجيش اللبناني في معارك عبرا، ومن يشعر بمظلوميتهم ويريد الوقوف الى جانبهم، فالسجون اللبنانية صدرها رحب لهم، لان لا دين ولا عقل ولا دولة يمكنها ان تقبل بما فعله الاسير امام الكاميرات بالجيش اللبناني.
ومن يعرف منطقة عبرا يعرف جيدا ان الطلقات الأولى التي استهدفت الجيش اللبناني أتت من مربع احمد الأسير.
الفيديوهات تفضح ايضا تدخل حزب الله في معركة عبرا، ولكن ليس لإطلاق النار على الجيش اللبناني بل لمسانتدته من جهات عدة لمصلحة شخصية وهي انهاء ظاهرة احمد الاسير المسلحة والإرهابية، وهذا أمر مرفوض ايضا في منطق الدولة والقانون والسيادة، ونحن لسنا بمعرض تبرأة حزب الله، وليفتح الملف على مصراعيه ولتسمى الأمور بأسمائها. ولكن في مطلق الاحوال فأحمد الأسير مجرم قاتل هو وجماعته كلها، والإعدام كان نصيبهم لكي تسترح ارواح شهداء الجيش الذين قتلوا غدرا بأوامر داعشية، ويجب الا يبقى هذا الحكم حبرا على ورق بل يجب ان يزيل بتوقيع رئاسي لتنفيذه حتى يفهم كل إرهابي في لبنان أن لا مكان له بيننا.