أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 27 ايلول 2017

27-09-2017

المستقبل
قيل إنّ ديبلوماسياً مخضرماً استخفّ بمقولة أن بشار الأسد وإيران "انتصرا" في سوريا، مشدّداً على أن المنتصر الوحيد في سوريا هو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
***********************************

الجمهورية
لمّح أحد السفراء الأوروبّيين إلى إمكان زيارة مسؤول كبير من بلاده لبنان كرسالة دعم لكن لا شيء محسوماً حتى الساعة.
قطعت إتصالات بين قوى سياسية أشواطاً كبيرة من أجل تأليف جبهة معارضة تخوض الإنتخابات النيابية بشعارات موحدة.
تمنّى أحد الوزراء على تيار بارز أن يُعيد النظر في مواقفه تجاه إحدى الدول إذ أن العالم كلّه يتغيرّ فهل نبقى واقفين في المكان نفسه؟
************************************

اللواء
يتمسّك حزب وسطي بالتحالف مع حزب مسيحي في الجبل، معتبراً من تجارب خائبة!
تتابع جهات دبلوماسية تطوّر الأزمة السياسية، واحتمالات انعكاساتها على صيغة الحكم في المرحلة المقبلة.
ما يزال قطب سياسي ذي وزن يحجم عن الخوض في اشتباك مع مرجع كبير.
******************************************

الشرق

لفت مصدر وزاري الى ان كل الخيارات مفتوحة امام اخراج لبنان من ازمة تداعيات قرار المجلس الدستوري.. والقرار النهائي بعد عودة رئيس الجمهورية من فرنسا…
اشارت جهات حزبية الى ان ما يحصل من تداعيات جراء سلسلة الرتب والرواتب ليس سوى احد مظاهر التباين بين الرئيسين عون وبري … واشارت الى ان هذا "الكباش" لا بد وان تطاول شظاياه الوضع الحكومي..
اتصل سفير دولة عربية بأكثر من مسؤول في الدولة متمنياً عليهم "ضبضة" الوضع، لان الظروف لا تحتمل المضي في مثل ما يجري على الساحة اللبنانية من مناكفات في لحظة حرجة عربيا ولبنانيا، شعبيا وسياسيا…

البناء
كواليس
توقفت مصادر عراقية أمام تأخر صدور الموقف المصري من استفتاء الانفصال في كردستان وأبدت خشيتها من أن يكون الموقف المشترك للعراق مع تركيا وإيران سبباً للتريث المصري، أو أن يكون ما يبدو من موقف سعودي داعم ضمنياً لكردستان سبباً لهذا التريث، وقالت المصادر إنّ الموقف المصري الذي صدر عن وزارة الخارجية شكل مصدر ارتياح في العراق لأنّ مصر ترمز لوحدة الموقف العربي حتى في حال الانقسام…
خفايا
توقّعت أوساط سياسية أن تكون جلسة مجلس الوزراء المقرّرة في قصر بعبدا يوم غد الخميس برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون طويلة، إذ ستتخللها بحسب مواقف الأطراف, سجالات حادة حول مشروع قانون الواردات الجديد، وذلك كانعكاس للاشتباك السياسي الحاصل، والذي تستخدم فيه أسلحة متعدّدة، ما يوحي حتى الآن بأن لا علاجات قريبة للأزمة.