مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس في 21/9/2017

21-09-2017

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

تخطت كلمة لبنان من على أرفع منبر أممي، الإعتبارات البروتوكولية المتعلقة بإعتلاء رئيس البلاد منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد شغور السنوات الثلاث، إلى مواقف حاسمة في عدة قضايا حساسة، تصدرها الرفض القاطع لتوطين أي مجموعة سواء كانت اكتسبت صفة اللجوء أم صفة النزوح. وإذ رأى أن الحاجة ملحة لمؤسسة تعنى بتربية السلام وتقرب الإنسان الى الإنسان، رشح رئيس الجمهورية لبنان ليكون مركزا دائما للحوار بين مختلف الحضارات والأديان والأعراق برعاية الأمم المتحدة.

هذا في نيويورك، أما في بيروت فقد ظل الهاجس الإنتخابي يشغل الأوساط السياسية، خصوصا طرح الرئيس بري تقصير ولاية المجلس، والمرتقبة مناقشته في الأسبوع المقبل في جلسة يدعو إليها رئيس المجلس. كما يرقب اللبنانيون نتائج جلسة المجلس الدستوري غدا، حول مصير الطعن بقانون الضرائب.

في المنطقة، برز اليوم الإعلان عن زيارة العاهل السعودي إلى موسكو مطلع تشرين المقبل، حيث يعقد محادثات مع الرئيس الروسي تسبق الجولة الجديدة من المفاوضات حول سوريا في أستانة خلال الخريف.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

كأنه لا تكفي لبنان ملفاته وتحدياته الداخلية، حتى جاءت دعوة دونالد ترامب على طريقة الـCowBoy لتوطين النازحين في دول بينها لبنان، لتزيد الطين بلة في عز الحديث عن تسويات ومساومات وتوزيع حصص ومغانم على المستويين الاقليمي والدولي.

القنبلة الترامبية، كان أول من هب لمواجهة شظاياها في لبنان، ذراعه التشريعية ممثلة بمجلس النواب الذي رفع، بمبادرة من الرئيس نبيه بري، الدستور اللبناني بوجه الرئيس الأميركي ولقنه ما جاء في مقدمة الدستور: لا تجزئة ولا تقسيم ولا توطين.

وإذا كان مجلس النواب ورئيسه أول المبادرين، فإن سائر المؤسسات الدستورية والقوى السياسية والحزبية والروحية والمجتمع المدني، استنفرت هي الأخرى للتصدي للدعوة إلى التوطين، ومواجهة هذا الخطر الذي يهدد لبنان في كيانه ووجوده.

وفي الجمعية العمومية للأمم المتحدة، أكد رئيس الجمهورية ميشال عون أن لبنان لن يسمح بالتوطين لا للاجىء ولا لنازح مهما كان الثمن، والقرار في هذا الشأن يعود للبنانيين وليس لأحد غيرهم. ودعا عون الأمم المتحدة لمساعدة النازحين على العودة إلى بلادهم، بدلا من مساعدتهم على البقاء في مخيمات تفتقد للحد الأدنى من الحياة الكريمة.

واستكمالا لما بدأه الرئيس نبيه بري من رأب للصدع الفلسطيني بين حركتي "فتح" و"حماس" منذ العام 2015، كانت حركة "أمل" تزور مقري السفارة الفلسطينية و"حماس" لمباركة خطوات المصالحة التي قامت بها مصر، وجرى التأكيد على حق العودة وأهمية دور رئيس المجلس في دعم القضية واهتمامه الخاص بالوحدة الفلسطينية.

اقتراح كتلة "التنمية والتحرير" لتقصير ولاية المجلس الممددة، يأتي في اطار المبادرة للحفاظ على الانتخابات، وإفادة النظام السياسي من الإصلاحات الانتخابية الواردة في القانون قبل فوات أوانها.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

لن نسمح بالتوطين، والقرار في هذا الشأن يعود لنا وليس لغيرنا... هو موقف الرئيس اللبناني ميشال عون من على منبر الأمم المتحدة، المنبر الذي طالع من خلاله الرئيس الأميركي العالم بدعوة توطين النازحين في الدول المحيطة ببلادهم.

موقف حمل ردا على الكلام الأميركي، وفصل فيه الرئيس عون ما عاناه لبنان مع أزمة النزوح، وما قدمه فوق طاقته، معتبرا ان لبنان مع العودة الآمنة للنازحين، وليس مع ما يسوق عن العودة الطوعية. أما جريمة طرد الفلسطينيين من أرضهم فلا يمكن تصحيحها بجريمة أخرى ترتكب بحق اللبنانيين عبر فرض التوطين، كما قال الرئيس.

لبنان الذي تمكن بجميع قواه من القضاء على الارهاب عند حدوده الشرقية، بحسب الرئيس عون، استطاع تجنب السقوط والانفجار من خلال محافظته على وحدته الوطنية، معتبرا ان دور لبنان، بل رسالته هي في الحرب على ايديولوجية الارهاب.

ارهاب لا يقتصر على فعل "داعش" واخواتها، بل فعل آبائها الاسرائيليين والأميركيين، وما خطاب ترامب ونتنياهو في الأمم المتحدة إلا دليل على ارهاب الدولة الذي تمارسه حكومتا بلديهما. وهما اللذان يعيشان رهاب الاتفاق النووي الايراني، ودور الجمهورية الاسلامية الايرانية الاستراتيجي الذي أبطل مخططات أميركا في المنطقة، وجعل خطاب رئيسها دونالد ترامب السخيف تعبيرا عن الغيظ والعجز، كما قال الامام السيد علي الخامنئي.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

في ترجمة علمية، خطاب الرئيس الأميركي أمس يتبين انه لم يكن يقصد توطين السوريين في لبنان، بل هو قال بما معناه ابقاء النازحين في دول الجوار السوري، تمهيدا لارجاعهم للمشاركة في اعادة بنائها. والمفارقة ان هذا التفسير يغيظ البعض في لبنان، من الذين يريدون استخدام فزاعة التوطين وفظاعته اداة لتعويم النظام من خلال منع عودة النازحين إلا بالتنسيق معه.

من هنا عدم انزلاق الرئيس عون إلى مقارعة ترامب، مكتفيا بايراد نظرة لبنان لمفهوم النزوح والعودة. كذلك نأى الرئيس، كما فعل قبله الرئيس الحريري في البيت الابيض، عن اتهام ترامب "حزب الله" بالارهاب، مركزا على انتصار الجيش اللبناني على الارهاب.

الرئيس عون كان واضحا برفض التوطين، المدون في الدستور، وهو يشمل السوريين والفلسطينيين. وأطلق الفكرة العزيزة على قلبه بتحويل لبنان مقرا دوليا لحوار الحضارات.

داخليا لبنان في عطلة، لكنه سيستفيق غدا على قرار دستوري، فيما انتخاباته عالقة بين فكي الممغنط الممنوع والبيوميتري المحجوب والتذاكي السياسي.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

عاد لبنان إلى شغل موقعه في أعلى مركز أممي، حيث سمع قادة العالم موقف الجمهورية اللبنانية من الملفات الكيانية والمصيرية، فتنوع مضمون كلمة لبنان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة على أربعة عناوين، أولها الرد في موضوع التوطين، لجهة تأكيد عدم السماح به، وان القرار هنا هو للبنان وليس لأحد سواه. أما العنوان الثاني فتمثل بالحل في مسألة النازحين، والقائم على العودة الآمنة. فيما النقطة الثالثة عنوانها مشروع مؤسسة أممية تابعة للأمم المتحدة ومركزها بيروت تعنى بالحوار بين الثقافات والأديان. بينما تمحور العنوان الرابع حول التصور الجديد لاستقرار المنطقة، لاسيما المشرق العربي.

هذه التوجهات الرئاسية بحثها رئيس الجمهورية خلال لقاءاته مع قادة العالم، ومع الأمين العام للأمم المتحدة مساء اليوم. وإذا كانت هذه الهموم الكيانية تحتاج إلى متابعة وصولا إلى تحقيقها، فإن الهم التربوي هذا العام يكتسب أبعادا جديدة. فمن ناحية، تغص المدارس بأعداد اضافية من النازحين، ومن ناحية ثانية تستعد لاستقبال مجموعات جديدة من اللبنانيين الذين نزحوا عن المدرسة الخاصة، طلبا لملجأ أقل كلفة.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

رسم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون حدا فاصلا بين ما يريده بعض المجتمع الدولي حيال اللاجئين والنازحين إلى لبنان، وبين ما يريده لبنان من هذين الملفين، فقال في كلمته أمام الجمعية العمومية للامم المتحدة: "لبنان لن يسمح بالتوطين لا للاجئ ولا لنازح مهما كان الثمن، والقرار في هذا الشأن يعود لنا لا لغيرنا".

تكتسب هذه الكلمة أهمية مضاعفة خصوصا انها جاءت غداة كلمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي لم تنفع الترجمة الدقيقة لكلمته حيال التوطين، في التخفيف من منسوب المخاوف لدى اللبنانيين الذين اكتووا بالأعذار والتبريرات الدولية، حيال اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين.

وبعد الكلمة، عقد اجتماع على جانب من الأهمية ضمَّ عن الجانب اللبناني الرئيس عون والوزير باسيل واللواء عباس ابراهيم، وعن جانب الأمم المتحدة الأمين العام ومساعده لشؤون الشرق الأوسط السفير جيفري فيلتمان، وهو الذي شغل على مدى أعوام السفارة الأميركية في بيروت.

لبنانيا، وفي الداخل، تعود الملفات الداخلية مع عودة الوفد اللبناني من نيويورك، ويسجَّل في هذا المجال ان ملف الانتخابات النيابية والبطاقة الممغنطة والبطاقة البيومترية ستعود كلها إلى الواجهة، وهي ملفات كان الاحتقان في شأنها قد بلغ ذروته، لكنه انحسر قليلا لمصلحة الانشغال بالحضور اللبناني في الأمم المتحدة.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل"

بعد توصية المجلس النيابي برفض التوطين، وتذكير رئيس مجلس النواب نبيه بري بما ورد في الفقرة "ط" من مقدمة الدستور التي تؤكد أن لبنان وطن نهائي، وأن أرضه واحدة لكل اللبنانيين، وتأكيد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الرافض للتوطين، اكتملت اليوم ثلاثية الرفض الرسمي لتصريح الرئيس الاميركي دونالد ترامب الأخير بشأن التوطين، بكلام حاسم أطلقه رئيس الجمهورية من أعلى منبر دولي في الأمم المتحدة، مؤكدا أن لبنان لن يسمح لا للاجئ أو لنازح بالتوطين ومهما كان الثمن، قائلا إن القرار في هذا الشأن يعود لنا وليس لغيرنا.

رئيس الجمهورية لفت في كلمته إلى أن لبنان تمكن من مواجهة الارهاب، مذكرا بالمعركة التي خاضها الجيش اللبناني عند الحدود مع سوريا. كما أشار إلى الصعوبات التي يواجهها لبنان في استقبال الأعداد الكبيرة من النازحين السوريين، معتبرا أن جريمة طرد الفلسطينيين من أرضهم وتهجيرهم لا يمكن أن تصحح بجريمة أخرى ترتكب بحق اللبنانيين عبر فرض التوطين عليهم، كما بحق الفلسطينيين عبر إنكار حق العودة عليهم.

كلام الرئيس عون الذي رسم الحد الفاصل بين ما يقبل به لبنان وما يريده الآخرون، تزامن اليوم مع سجالات حادة في قضيتين بارزتين: الملف النووي الايراني وإقليم كردستان. ففي ظل دعوة واشنطن إلى إعادة النظر بالاتفاق النووي، كانت طهران تؤكد رفضها المساس به. أما في قضية كردستان فوتيرة الضغوط الدولية تتصاعد على الاقليم رفضا للاستفتاء، في وقت هددت دول الجوار العراق وتركيا وايران، في حال إقراره.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

أعاد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الإرهاب إلى جذوره، إلى حيث نيويورك قبل ستة عشر عاما، حين ضرب الإرهاب تلك المدينة موقعا ألوف الضحايا، فكانت انطلاقة الحرب الدولية التي ما لبثت أن تفرعت وتوزعت وضاعت أهدافها وأشعلت النيران في عدد من الدول. ومن بوابة التضامن مع عائلات مدينة البرجين، قال عون مواربة للأميركيين: إن حروبكم على الإرهاب هدمت الشرق الأوسط وطالت شظاياها كل البلدان، منها من وصلته النيران مباشرة، ومنها من حمل عبء النتائج، وقد أفرزت هذه الحروب وغذت أبشع أنواع الإرهاب، ثم تمدد نشاطه ليضرب القارات الخمس.

ورسم الرئيس عون هذا المشهد، ليخطر العالم وعلى رأسهم الأرض المضيفة، أن الإرهاب أنتم صنعتموه، فاستدار بعد ست عشرة سنة ليهدد قاراتكم، وهذا البلد الصغير كان مخططا له أن يقع في براثن الإرهاب، لكنه استطاع أن يتجنب السقوط والانفجار على الرغم من انقساماته السياسية الحادة، وتسلل العناصر الإرهابية إلى بعض مناطقه وتشكيلهم خلايا مسلحة فيها. وهذا البلد أنهى وجود "داعش" و"النصرة" عند حدوده، لكن الأعباء التي يتحملها اليوم من جراء الحرب في سوريا، تفوق قدرته على التحمل، إذ إن موجات النزوح أضافت ما نسبته 50 في المئة من سكانه، أي إنه في مقابل كل لبناني صار هناك نازح أو لاجئ.

والأخطر أن المجموعات الإرهابية قد اتخذت من بعض تجمعات النازحين ملاجئ لها، محولة إياها إلى بيئة حاضنة، لذلك طرح عون تنظيم عودة النازحين إلى وطنهم، مميزا بين العودة الآمنة والطوعية. ورفض عون الادعاء أنهم لن يكونوا آمنين إذا عادوا، وقال إن هذه حجة غير مقبولة، لأن هناك خمسة وثمانين في المئة من الأراضي السورية أصبحت في يد الدولة.

وشكا عون من أن لبنان، وإلى النزوح السوري، يتحمل أعباء لجوء نصف مليون فلسطيني، فيما مؤسسة الأونروا على طريق الانهيار، والمجتمع الدولي يعجز أمام سياسة إسرائيل الاستيطانية. وسجل رئيس الجمهورية أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة، وهن فعالية الأمم وعجزها عن تطبيق قراراتها تجاه إسرائيل، التي تخرق السيادة اللبنانية بمعدل مئة مرة شهريا جوا وبحرا وبرا، ويتقدم بلدنا بالشكوى إلى منظمة لا تتمكن من ردع الدولة المعتدية.

هو كلام مسؤول خاطب أمما امتهنت التخلي عن المسؤوليات عبر التاريخ، وجلست متفرجة على عالم متفجر، قائلا لمن يجلس على المقاعد العالمية إن العقود السبعة من الحروب الإسرائيلية، أثبتت أن المدافع والدبابة والطائرة لا تأتي بالحلول والسلام، وان طرد الفلسطيين من أرضهم لا يمكن أن يصحح بفرض التوطين، وهذا ما لن يسمح به لبنان، والقرار في هذا الشأن يعود لنا لا لغيرنا.

وإذ طرح عون أن يكون لبنان مركزا دائما للحوار بين مختلف الحضارات والديانات والأعراق، افتتح وزير الخارجية جبران باسيل الحوار مع سوريا بلقاء رفيع ضمه في مقر الأمم المتحدة ووزير الخارجية السورية وليد المعلم، بحضور مندوب سوريا الدائم لدى الامم المتحدة بشار الجعفري.