حفلات التنصيب تتوالى فصولا في المدارس الخاصة... وهذا جديدها

20-09-2017 ليبانون فايلز

بعد إقالة الأب ناجي ابي سلوم من منصبه في مدرسة ميفوق بسبب تثبيته الأقساط بسعر قليل للجميع بالتساوي، بتنا نفهم اللعبة اكثر، فهناك مافيات تتحكم بالمدارس الخاصة في لبنان، والمفاجآت بدأت تتظهر يوميا مع لقاء والد او والدة يشكون مما يعانون منه مع المدارس الخاصة، ورجاء فلا يقل لنا احد إذهبوا الى المدارس الرسمية، فلو كانت المدارس الرسمية ذات مستوى علمي جيد لما كان اي لبنان وضع رقبته تحت مقص المدارس الخاصة.
ففي مدرسة خاصة في وسط كسروان لا يتم منح المدرسة أهالي الطلاب لائحة الكتب في كل الصفوف، بل تلزمهم بالذهاب الى مكتبة مجاروة للمدرسة لشراء الكتب كلها وبالأسعار التي تحددها المكتبة، وبسبب ضخامة المدرسة فالطرقات مقفلة حول المكتبة منذ اسبوعين وحتى اليوم بسب بكثافة الأهالي امامها، فهل هذا الأمر بريء بين المدرسة والمكتبة؟ ام ان هناك "كوميسيونات" عالية بينهما؟ ألم تشبع المدارس من الاموال داخل اسوارها لكي تنتقل الى السوق أيضا؟
في مدرسة اخرى خاصة في وسط الأشرفية، ارسلت ورقة الى الأهالي يلزمونهم فيها بدفع مال اضافي لكي يأكل الطلاب في المدرسة عبر شراء الوجبات على الغداء، وقد منع الطالب من أخذ طعامه معه كما كنا نفعل جميعا منذ عشرات السنوات وحتى اليوم، فماذا يحصل؟ هل باتت الطعام ايضا تجارة في المدارس الخاصة؟
مدرسة اخرى تلزمك بقرطاسية بقيمة 700 الف ليرة لبنانية ثمن دفاتر واوراق الإمتحانات، فثمن 10 دفاتر رفيعة بات 700 الف ليرة؟ او ثمن 500 ورقة كل السنة بات 700 الف ليرة وهي ثمنها الحقيقي 6000 ليرة؟ ماذا يحصل أيتها المدارس؟ ماذا تفعلون بالأهالي؟ فما ترتكبونه هو اعمال نصب وإحتيال؟ حسنا، بقية القسط الذي يحسب بالملايين ما الغرض منه؟ فقط معاشات الأساتذة؟ وأنتم تأتون بالأستاذ من الفجر الى الغروب بمعاش زهيد!
بعض المدارس لا تعرف اليوم ماذا تريد ان تبني من أقسام، فالمشاريع العمرانية مستمرة طوال ايام السنة لتوسيع الإمبراطوريات اكثر، والبعض الآخر بات عليه ان ينزع عن نفسه صفة الدين، لأن لا دين في هذه الدنيا يقبل ما يفعلونه بالمواطنين، فإذا كانت الدولة غير قادرة على ضبط هذه الأمور، فبات على المراجع العليا ضبطها من خارج الحدود من رأس الكنيسة.