قادة الفيفا يشعرون بالقلق إزاء مستقبلهم السياسي

14-09-2017

قال مسؤول كبير سابق اليوم الأربعاء إن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) يعاني من أجل تطبيق الإصلاحات وتغيير ثقافة العمل لان قادته يشعرون بالقلق إزاء مستقبلهم السياسي.
ويحاول الفيفا إصلاح طريقة العمل بداخله في أعقاب أسوا أزمة في تاريخ المؤسسة والتي اندلعت عام 2015 بعد توجيه الولايات المتحدة اتهامات تتعلق بالفساد للعشرات من المسؤولين الكرويين.
وابلغ ميجيل مادورو، الرئيس السابق للجنة المستقلة للمراجعة والإدارة الرشيدة التابعة للفيفا، جلسة استماع للبرلمان البريطاني أن قيادة الفيفا حاولت إقناعه بعدم منع فيتالي موتكو نائب رئيس الوزراء الروسي من إعادة الترشح لولاية جديدة في أرفع لجنة بالفيفا.
وقال مادورو أمام جلسة للجنة الثقافة والإعلام والرياضة بالبرلماني البريطاني "هناك ثقافة سائدة في المؤسسة...تعارض وبشدة فكرة المحاسبة والفحص المستقل والشفافية ومنع تضارب المصالح".
وأضاف مادورو ان جياني انفانتينو رئيس الفيفا "أدرك انه إذا أراد الاستمرار على الصعيد السياسي فان عليه الاختيار ما بين اللجوء لحماية استقلال لجان المؤسسة.. وهو ما يعني بقائنا في مواقعنا أو مواجهة تساؤلات من انتخبوه".
وتم إزاحة المحامي والسياسي البرتغالي مادورو من منصبه في مايو ايار الماضي بعد شهرين من قراره بأنه لا يمكن السماح لموتكو بخوض الانتخابات للبقاء ضمن مجلس الفيفا لولاية جديدة.
وشملت مسؤولياته إجراء عمليات فحص لأهلية المرشحين لشغل مناصب في لجان الفيفا.
وفي نفس الوقت، قرر الفيفا عدم تجديد مدة ولاية كورنيل بوربلي وهانز-يواكيم ايكرت وهما رئيسا غرفتي لجنة القيم المستقلة المسؤولة عن إيقاف مجموعة من مسؤولي كرة القدم على مدار السنوات الثلاث الماضية.
وقال مادورو "إذا أرادوا في الفيفا وجود فحص مستقل فان عليهم أن يحموننا. اعتقد انه (انفانتينو) اختار في النهاية البقاء على الصعيد السياسي".
وأضاف "تم إبلاغي بوضوح أن الإعلان عن عدم أهلية السيد موتكو سيكلف رئاسة الفيفا الكثير لان كأس العالم (2018) ستكون في مواجهة كارثة وبالتالي فان رئاسة المؤسسة ستصبح قيد المحاسبة".