رئيس حزب يتخوف من اغتيالات واهتزاز امني يرافق التسوية بالمنطقة

12-09-2017 انطوان غطاس صعب

يقول أحد رؤساء الأحزاب في مجالسه أنه متخوف من أن تهتز الأوضاع في لبنان أمنيًا أو تحصل عمليات اغتيال وتفجيرات في بعض المناطق وذلك ليس من باب التهويل وإنما من خلال القراءة السياسية وبعض المعلومات من مصادر متعدّدة، وذلك على خلفية ما قد تشهده المنطقة من تسويات وصفقات قد يكون جزء أساسي منها على حساب لبنان ولهذه الغاية وأمام هكذا ظروف وأوضاع يهتز حبل الأمن وتعاود الإغتيالات والتفجيرات ومعلوماته أيضًا أن الأجهزة الأمنية تدرك ما يحيط بالبلد من مخاطر وعلى هذا الأساس تتخذ أقصى التدابير الإحترازية.

ويشير إلى أن الأشهر القليلة المقبلة لن تكون سهلة في المنطقة ولا على لبنان خصوصًا بعد العمليات العسكرية في جرود عرسال ورأس بعلبك، ولاحقًا يقال في الدوائر المعنية أن معركة جديدة قادمة وربما تكون مطلوبة سياسيًا أو من خلال بعض الأجهزة الأمنية الإقليمية والدولية على غرار ما جرى في بعض المناطق وعلى الحدود السورية - اللبنانية وكل ذلك يحدث قبل معاودة المفاوضات بين النظام السوري والمعارضة وما يسبقها من معارك واهتزازات أمنية.
كذلك يستدل على ذلك مما اعلنه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في اجتماع مجلس الاعلى للدفاع عندما وضع المسؤولين وقادة الاجهزة الامنية امام خطورة حدوث اعمال انتقامية، وكل ذلك على خلفية احداث الجرود التي تم بموجبها دحر الارهابيين.
يبقى ان تظل العيون اللبنانية مشدودة الى بؤر التوتر ومنها المخيمات، وعلى وجه الخصوص مخيم عين الحلوة الذي يقال انه قد يتحول الى "نهر بارد" جديد في حال لم يجري تدارك الامور، واتخاذ الاحتياطات اللازمة، وصولاً الى الاطباق الامني على كل مطلوب او متهم بعملية الاخلال بالامن اللبناني.