جاد قمير وانطوان اسكندر يشاركان في رالي دكار: لرفع راية الوطن في اشهر سباقات العالم

07-09-2017

قرر اللبنانيان انطوان اسكندر وجاد قمير، في مشاركة لبنانية هي الأولى من نوعها في رالي دكار الشهير، خوض غمار هذا الرالي الأصعب في العالم في نسخته الأربعين الذي سيقام في اميركا اللاتينية مع بداية كانون الثاني المقبل.

وجاءت فكرة قمير واسكندر،اللذين يعملان في عالم البورصة في العاصمة الفرنسية باريس، "بهدف اكتشاف متعة هذا السباق الذي بات أشهر من نار على علم في عالم الرياضة الميكانيكي بالاضافة الى هدف انساني"، اذ قرر السائقان الشابان تقديم ريع هذه المغامرة الى جمعية "انت أخي" التي تعنى بالمعوقين مع العلم انهما سيتكفلان بنفقات المشاركة في الرالي والتحضيرات التي ستسبقه.

وسيغادر قمير مع اسكندر خلال عشرة ايام الى المغرب للتدريب على مسار رملي مشابه للرالي واكتساب خبرة بهدف الوصول الى جهوزية تامة قبل انطلاق الرالي.

وسيعقد السائقان الشابان مؤتمرا صحافيا يحدد موعده لاحقا للاعلان رسميا عن مشاركتهما في السباق.

وبالنسبة لتفاصيل السباق، سيتناوب السائقان على قيادة السيارة عينها من نوع ميتشوبيتشي باجيرو (رباعية الدفع) والتي تزينها الأرزة اللبنانية الخضراء وضمن فئة T1.S وهي مجموعة خاصة وليست سهلة على الاطلاق. اما الفريق المحضر للسيارة فهو "دي. كا. ار" الاسباني الشهير.

يبدأ السباق في بداية كانون الثاني ويمتد لأسبوعين متواصلين، حيث يقود كل سائق مسافة 1000 كلم كل يوم من 6 إلى 10 ساعات. فينطلق من البيرو مرورا ببوليفيا وصولا الى الأرجنتين حيث يخوض كل أنواع الطرقات ( صحراء - جبال وعرة ..) وغير ذلك من المسارات والارتفاعات التي تبدأ من سطح البحر حتى علو 4000 متر كما في بوليفيا المعروفة بعلوها عن سطح البحر وهو الأمر المعروف عن هذه الدولة اذ تعاني منتخبات كرة القدم مشاكل باللعب في العاصمة البوليفية لاباز.

وأمل قمير واسكندر "النجاح في السباق ورفع راية الوطن في احد اشهر السباقات في العالم واجتياز خط النهاية، وهو الهدف الاساسي ووجها دعوة الى المعنيين للمساعدة مع التأكيد مجددا على الهدف الانساني للمغامرة لمد يد العون الى جمعية "انت أخي".