|
التقى الرئيس أمين الجميل النائب بطرس حرب، وتناول البحث الوضع الانتخابي في منطقة البترون. بعد اللقاء سُئل النائب حرب "إعترف العماد عون بأن لديه شهوة السلطة في حال فوز المعارضة، هل تعتبر أن الأمين العالم ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله سيعطي العماد عون هذه السلطة؟" فأجاب "القرار في قوى 8 آذار ظاهره مشترك، ولكن المعروف لدينا أن القرار الأساسي والإستراتيجية الأساسية هي لدى حزب الله وليس لدى طرف آخر، طبعا يشاركونه إنما عمليا على الأرض من يملك السلاح ويملك المال لديه القرار. نتمنى الا يحصل الإحتمال الوارد، ونعمل كي لا يحصل. لن يحوزوا الأكثرية، والرأي العام اللبناني مدرك للأخطار التي ستترتب على هذه الإنتخابات، ومدرك أن أي خطأ يمكن أن يرتكب فيها سيؤدي الى انهيار النظام السياسي في لبنان ووضع البلد في جو لا يتلاءم مع رسالته وتاريخه وتراثه وتنوعه الثقافي والديني والسياسي. فمجرد أن نرى الصورة التي يمكن أن تنتج من وصول الأقلية الى السلطة مع الرموز التي تطرح، وتولي مراكز مسؤولية في هذه السلطة، ومنها ما يذكرنا بأيام الاضطهاد والقمع والضرب والقتل والسجن وتركيب الملفات، ندرك أن لبنان سيتحول ساحة للصراعات الإقليمية وساحة تستعمل لتحقق الدول الأخرى الإقليمية أهدافها التي تخدم مصالحها على حساب مصالح الشعب اللبناني وأمنه وراحة شعبه. من هنا أقول إن هذا الاحتمال لن يتحقق. ومن خلال متابعتنا لمجريات الإنتخابات النيابية، أعتقد أن الشعب اللبناني سيقرر بوضوح جدي وكبير أنه الى جانب قوى الأكثرية وثورة الأرز وقوى 14 آذار والدولة الديموقراطية والنظام السياسي القائم في لبنان والنظام القضائي وقواه الشرعية، وليس الى جانب القوى التي تشكل دويلات ضمن الدولة اللبنانية وعلى حسابها". وسئل "سيزور العماد عون البترون الأسبوع المقبل، كيف تفسرون هذه الزيارة؟" فأجاب "أهلا وسهلا، يلزمهم مدرب سباحة لينقذهم من الغرق". |