|
التقى الرئيس أمين الجميل في بيت الكتائب المركزي في الصيفي لائحة 14 آذار في البقاع الغربي وراشيا، والتي ضمت النواب روبير غانم، أنطوان سعد، جمال الجراح ووائل أبو فاعور، والمرشح زياد القادري، في حضور رئيس إقليم البقاع الغربي جوزف الصايغ. وتم خلال اللقاء البحث في الشؤون الإنتخابية.
واعتبر الرئيس الجميل "ان لائحة 14 آذار في البقاع الغربي وراشيا هي فعلا رأس الحربة في الدفاع عن سيادة لبنان واستقلاله". وقال "نعرف دقة الموقف في هذه المنطقة التي تعذبت وعانت وواجهت وقاومت وضحت، فلذلك نعول جدا على لائحة 14 آذار في هذه المنطقة حتى تستمر في مقاومتها الوطنية الساسية ونضالها للحفاظ على لبنان الذي نتمناه". أضاف "معركتنا وطنية بامتياز، فنحن لا نقود معركة انتخابية إنما نضالا وطنيا واضحا لنثبت هذه الجمهورية، فتكون الجمهورية النوذجية الديموقراطية في منطقة الشرق الأوسط، بعيدا من النزاعات التوتاليتارية والأحزاب التي تحاول فرض نظام شمولي في لبنان يتناقض مع كل تقاليدنا ومصالحنا الوطنية العليا. إنهم يريدون إلزام لبنان وربطه بمحاور إقليمية ودولية على حساب مصالحنا الوطنية".
وتحدث الوزير أبو فاعور باسم اللائحة "الرأي متفق مع فخامة الرئيس على أننا نخوض تحديا كبيرا هو تحدي حماية الإنجازات الإستقلالية التي حصلت وتحدي بناء الدولة في لبنان، الدولة الضامنة لكل الشعب اللبناني بعيدا عن الإنتماءات السياسية والطائفية... والتحدي الأكبر هو في حماية المؤسسات في لبنان". وأضاف "اللقاء مع فخامة الرئيس هو مناسبة للتأكيد على وحدة قوى 14 آذار وحدة في الخيار السياسي في الموقف السياسي الذي سيعلن عنه مجددا قريبا في إجتماع لقوى 14 آذار، ووحدة 14 آذار في المعركة الإنتخابية، فهي ليست معركة أشخاص ولا معركة وجوه، بل معركة خيارات سياسية لأجل استقلال لبنان وسيادته ومشروع الدولة فيه، ولحفظ كل الإنجازات التي تحققت وكل الشهادات التي قدمت على مذبح هذه المعركة الاستقلالية". وسئل "بالأمس تحدث النائب ميشال عون عن دولة النائب وليد جنبلاط في الشوف وفي عاليه، ما رأيكم في هذا القول؟" فأجاب "في كل حواراتنا السابقة مع العماد ميشال عون يوم كان هناك حوارات بيننا وبينه، تمنينا عليه أكثر من مرة أن يبقي المصالحة في الجبل بمنأى عن الصراعات السياسية وعن الطموحات الشخصية، المصالحة في الجبل يجب أن تبقى في منأى عن هذه الحسابات، فلا معركة إنتخابية ولا طموح رئاسة جمهورية يستحق أن نبعثر أو ان نخدش ما أنجزه غبطة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير في الجبل، وأتمنى أن يكون هذا الكلام وصل الى مسامع أبناء الجبل، دروزا ومسيحيين، من الذين يتمسكون بالمصالحة ليعرفوا أن البعض الذي يدعي الحرص على المسيحيين عند طموحاته الشخصية ومعاركه الخاصة التي تكون معظم الأحيان وهمية ودونكيشوتية لا يقيم إعتبارا لأي قيمة في لبنان ولأي مصالحة حتى لو كانت كالمصالحة التاريخية التي حصلت في الجبل". |