|
اكد الوزير وائل أبو فاعور "ان لائحة كرامة راشيا والبقاع الغربي حريصة على مشروع الدولة والسلم الأهلي في الوقت الذي نرى فيه أن مشروع الإنقلاب على الدولة ومؤسساتها يأخذ كل يوم بعداً جديداً". وقال "نرى اليوم الحملة على رئيس الجمهورية وعلى موقعه ربما نختلف أو نتوافق مع مواقفه ولنا الحق أن نقول رأينا في السياسة، ولكن أن يصل الأمر إلى حد تجريد حملة لأجل إنهاك رئيس الجمهورية وإضعاف موقع الرئاسة فهذا ليس بالمنطق الذي يقوي المؤسسات في لبنان، فمرة يتناولون القوى الأمنية ومرة الجيش ومرة القضاء واليوم تشن حملة على رئاسة الجمهورية، فلمصلحة من إضعاف الموقع الوفاقي الأول في لبنان الذي مثل الحاجة التي تلتقي عندها الرؤى السياسية". واعتبر أن "هذا المنطق مرفوض وغير صحيح لأجل المؤسسات إلا إذا كان إنهاكها وشلها من أجل أن تقوم مكانها مؤسسات وبنى بديلة، وهي حكما ليست شرعية ولا دستورية". وأكد أن "هذه اللائحة ستبقى حريصة على منطق الدولة ومشروع السلم الأهلي وإستقلال لبنان، وبقدر ما نعلن في عز قوتنا مد اليد إلى كل أهالي راشيا والبقاع الغربي في عز نشوتنا وشعورنا بالإنتصار نمد أيدينا ونقول سنذهب إلى الإنتخابات في 7 حزيران ومساء لن يكون لنا خصوم بعد صدور النتائج، وليس هناك رابح أو خاسر ولا غالب أو مغلوب لأن كل راشيا والبقاع الغربي ستكون منتصرة". وإنتقد "بعض الشعارات المرجعية وكأن "لائحة الكرامة" مرجعيتها في مكان مجهول"، وقال "نحن نفتخر ونعتز بأن مرجعيتنا وليد جنبلاط وسعد الحريري والبطريرك صفير وهذه الشخصيات والقامات وليتنا نعرف دعاة المرجعية أين هي مرجعيتهم، هل هي في مطاعم دمشق وإحتفالاتها أو عند ضباط المخابرات وأقبيتهم؟". واضاف "أصوات الديموقراطيين والأحرار هي المرجعية، وولت الأيام التي كان فيها البعض ينصب مرجعية على هذه المنطقة غير مرجعيتها. وإذا كان أحد يعتقد أنه يستطيع أن يطرد وليد جنبلاط وسعد الحريري من راشيا والبقاع الغربي، فأنى لهم أن يطردوهما وولى الزمن الذي توضع فيه حدود بينهم وبين أهالي راشيا والبقاع الغربي". وختم "في 7 حزيران سنقول لوليد جنبلاط السجاد الأحمر مفروش لك من جبل الباروك إلى جبل الشيخ ومن قريطم إلى البقاع الغربي، وولى الزمن الذي تعتبر هذه المنطقة مقاطعة لأحد والزمن الذي يفكر البعض أن يلحق المنطقة بمقار المخابرات ومراكزها". |