|
قال النائب انطوان سعد "ان وليد جنبلاط الذي وقف منذ عام في وجه الفتنة والتآمر وفي وجه الغزاة والذين أرادوا أن يستبيحوا بيروت والجبل، وقف وقفة الشجاع ورفض أن يستمر مسلسل الدم بين أبناء البلد الواحد، فكان الحكيم والعليم والقائد الذي يعرف كيف يدير الأزمة وكيف يتخذ الموقف الشجاع في الزمن الصعب، يوم كان البعض ينتظر فرصة إستعادة النفوذ المنزوع منه من شرعية، هؤلاء الرجال الذين أخرجوا الوصاية السورية فاخرجوا أشباه الرجال من المواقع التي إستأثروا بها مدى سنوات وسنوات". واضاف "يدعون أنهم المرجعية البقاعية وأن لائحتنا مرجعيتها وراء جبل الباروك، سنقول لهم في 7 حزيران نعم مرجعيتنا أرز الباروك الشامخ بشموخ قامة وليد جنبلاط، ومرجعيتنا عاصمة الكرامة بيروت التي تعتز بسعد الحريري، ومرجعيتنا مرجعية المصالحة والموقف الوطني الجامع مع البطريريك صفير ومع كل قيادات قوى 14 آذار، أما مرجعيتهم فهي مرجعية الولاء المطلق لإملاءات سيدهم العميد الذي يوزع عناصره الأمنية وكتبة التقارير في البقاع، والذي يتحكم برقاب العابرين إلى سوريا مرجعيتهم الإبتزاز، مرجعيتهم من منع رفيق الحريري من زيارة البقاع". وتابع "بالأمس، أطل البعض ليبشرنا بإنتصارات مجيدة سطرها منذ أكثر من عام على المواطنين العزل من السلاح في بيروت وليذكرنا بأن السلاح يمكن أن يرتد مرة جديدة إلى الداخل، ولكن نقول نحن مع وليد جنبلاط إتخذنا قرارنا بحماية لبنان ونحن مع سعد الحريري جنبنا لبنان فتنة كبيرة كانت تحاك ضدنا، ولن نسمح لأحد أن يستقوي علينا وعلى الدولة التي تحمي الجميع برئاسة العماد ميشال سليمان نحن ملتزمون التهدئة والشراكة الحقيقية التي لا تقوم على التعطيل، ملتزمون خيار وليد جنبلاط السياسي الذي يريد إخراج لبنان من عنق الزجاجة ويريد أن يبعد الكأس المرة عن لبنان، ويريد لشركائنا في الوطن أن يكونوا شركاء حقيقيين لا أن يكونوا أكبر بمئة مرة من لبنان، يريد بناء دولة حقيقية على أساس إتفاق الطائف وعلى أساس المناصفة والوحدة الوطنية، يريد لبنان التنوع والديموقراطية لبنان الحوار والحضارات لا لبنان الجزر الأمنية والمناطق المقفلة". |