|
لمع اسم ديما صادق سريعاً في عالم الإعلام التلفزيوني. رافقت انطلاقة محطة أو. تي. في وباتت من الوجوه المرتبطة بصورة هذه الشاشة الناشئة، من نشرات الأخبار الى تقديم فقرة "حوار اليوم" السياسيّة في برنامج "يوم جديد"، بالإضافة الى تقديم بعض الحلقات الخاصة في مناسبات مختلفة. موقع "ليبانون فايلز" التقى الزميلة ديما صادق وكان هذا الحوار:
عندما تشاهدين إطلالاتك الأولى هل تقارنين بينها وبين ما تقومين به اليوم وكيف تقيّمين تجربتك؟
بالطبع أجد فارقاً كبيراً وهذا أمر بديهي. أنا أعتبر نفسي مبتدئة وأتعلم كل يوم أمراً جديداً عن التلفزيون والعمل الإعلامي. أشكر من يعتبر أنني نجحت ولكنّني أرى أنه أمر نسبي جداً لأن سنة واحدة ليست كافية للتقييم كما أن الناس ستنساني سريعاً إذا لم أعمل على تطوير عملي وأدائي.
بدأتِ بتقديم النشرات الإخباريّة ثم انتقلتِ الى الحوارات السياسيّة، فمتى يحين آوان البرنامج الخاص؟
التطور هو طموحي لكنني أعتبر أن الأمر يتطلب وقتاً وأعتقد أن الأجدى هو تطوير الإمكانات المتوفرة لي راهناً فأنا محظوظة لأن إدراة الـ"أو تي في" بعناصرها كافة آمنت بي وأعطتني فرصة تقديم نشرة الأخبار الأساسية إضافة إلى برنامج حواري صباحي وهذا أمر جيد جداً كبداية. لا أريد حرق المرحلة وأرغب بتطوير نفسي في هذا الإطار قبل التفكير بأمر آخر. قد يكون من الخطأ أن أضع عيني على مشاريع جديدة وأنا بدأت العمل منذ سنة فقط.
بمن تأثرت من مقدّمي البرامج السياسيّة؟
أنا تدربت في الـ"بي بي سي" عندما كنت مساعدة لرئيس التحرير في جريدة "السفير" وفزت في مسابقة نظمتها الـ"بي بي سي" للصحافيين خوّلتني المشاركة في دورة تدريب على الإعلام المرئي والمسموع لهيئة الإذاعة البريطانية، فتشربت مبادئها وحياديتها وموضوعيتها وتأثرت بتيم سيباستيان وليز دوسات وأحبهما كثيراً. يتميزان بالقساوة والأسئلة الحادة في محاورة الضيف إضافة إلى الحيادية والموضوعية والقدرة على السيطرة على مجرى الحديث وأنا أحب هذا النمط في المقابلة. أعتبر أنه ما من داع لمسايرة السياسي الذي يقرر لنا حياتنا شئنا أم أبينا وهو مسؤول عن البلد لذلك من الأفضل أن يجيب عن الأسئلة ليقنعنا بما يقوم به. وعلى كل حال، معروف أن الصحافة هي السلطة الرابعة وعندما يأتي السياسيون للحديث معنا إنما يعترفون ويقبلون بكوننا "سلطة" وعلينا ألا نسهّل عليهم مهمة إقناع الناس بكيفية السيطرة على حياتهم. على الصعيد العربي أحب عماد الدين أديب ولكن من المؤسف أنه توقف عن الظهور مؤخراً. هل الـ أو. تي. في. محطة انتقاليّة إلى شاشة أخرى بحثاً عن فرصة أفضل أم هي موقع ثابت في حياتك المهنيّة؟
الـ"أو تي في" أعطتني فرصة قيّمة ولا أظن أن أحداً كان سيعطيني إياها وقد راهنت على وجه جديد. أشعر أنني أنتمي إلى هذه العائلة التي أسستني، وعلى الرغم من أنني لا أعرف فعلياً أين سأكون بعد سنوات لا يمكن أن أعتبرها مجرد محطة إنتقالية وهي اليوم عائلتي وبيتي.
حاورتها: أليسار كرم
|