أكد أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله أن هنالك ودائع عربية في البنوك الأميركية والشعب الفلسطيني بأمس الحاجة إلى المساعدات المالية. وأشار في كلمته بمناسبة يوم القدس العالمي أن آخر المعالجة هي المعالجة الأمنية والعسكرية في المخيمات الفلسطينية، معتبرا أن أولها يجب أن تكون إجتماعية، إنسانية وأخلاقية.
في الوضع العراقي شهدنا قرار مجلس الشيوخ الاميركي الداعي الى تقسيم العراق، وكما بدأت مسألة فلسطين بوعد بلفور، وقرار الكونغرس يكشف النوايا الحقيقية، الشرق الاوسط الجديد يعني الديموقراطية حسبما يقولون، ملايين المهجرين داخل وخارج العراق والملايين منهم فقراء، هذا الازدهار الذي يعدنا فيه الاميركيون، الذين يواصلون التدمير الممنهج للعراق. المشروع الاميركي في العراق قتال طوائف مع بعضها البعض. في حرب تموز اسقطت المقاومة مشروع الشرق الاوسط الجديد، وكذلك على الشعب العراقي ان يفع.
شهدنا عملية اغتيال انطوان غانم، عادة يقوم فريق 14 آذار بإتهام سوريا وحلفائها، ثم يقولون هذا تحليل سياسي، ثم نصدر بيانات الادانة والشجب. ثم يقوم بعضهم ويقول ان ليس من المعقول ان تقوم قوى 14 آذار يقتل قادتها، ونحن نقول نفس الشيء، انا اليوم لا اريد التحدث عن فرضية، عقيدتي وقناعتي للموضوع الامني هي التالية، انا لا اقول ان قوى 14 آذار تقتل قادتها، واقول ان الاسرائيليين يقومون بذلك، هل انتم اخوان وحلفاء اسرائيل كي لا يقتلوكم، وما هوالمانع الاخلاقي لدى الاسرائليين كي لا يقوموا بذلك، اسرائيل تخدم مشروعها السياسي، في حرب تموز شنت الحرب على المقاومة ومن يختضنها انما سقط ضحايا من جميع اللبنانيين، اليد التي تقتل هي يد اسرائيلية. النائب تويني، والجميل، وغانم، تويني اغتيل قبل يوم من اقرار المحكمة الدولية، والجميل في يوم اقرار قانون المحكمة الدولية، والنائب غانم اغتيل يوم تقديم التقرير التنفيذي لتشكيل المحكمة، اسرائيل واميركا تفعل ذلك، من خلال المحكمة تريد اسقاط آخر نظام ممانع في المنطقة.
أميركا تريد جر المقاومة الى قتال داخلي كما في فلسطين هي المستفيدة من اي قتال داخلي، ولو قتلوا منا لن ننجر الى الحرب وسنثأرمن الصهاينة، كان المطلوب ان يقتل من الطرف الاخر فهو لا ينتظر الى تحقيق دولي. هناك عائلات موقوفين من الضباط بقرار قضائي سياسي، في الوقت الذي يقول رئيس التحقيق الدولي ان الموضوع يعني القضاء اللبناني، اناشد القضاء اللبناني ان يحكم ضميره، لانه يبقى اناساً وراء القضبان انسجاماً مع المواقف السياسية.
قلتم ان اقرار المحكمة الدولية يوقف القتل فلم يوقف، انا اقول بصراحة اتهم بالقرائن والمصالح ان اسرائيل هي التي ترتكب اعمال القتل التي تجري في لبنان.
هناك مؤشر سياسي آخر، بعد ان طرحت بمبادرة الرئيس بري والذي كان تنازلاً من المعارضة، والكل يعرف ان جمهور المعارضة ليس ضعيفاً، انا اريد ان اقول لكم المعارضة قدمت تنازلاً كبير انها قبلت بالرئيس التوافقي، بينما لم يلتزم الاكثرية بنصاب الثلثين، ويهددوننا بالنصف + 1، لم يلتزموا بنصاب الثلثين.
الرئيس التوافقي حكومة وحدة وطنية، يعني ليس رئيس مواجهة، اسرائيل تريد رئيس ملتزماً بنزع سلاح المقاومة، ورئيس فتنة، قتل انطوان غانم لقتطع الطريق على مبادرة بري، الطرف الاخر يريد استحقاق رئاسي سياسي فقط، الاميركيون يتدخلون، وهذا تعبير عن الكبرياء والتسلط الذي تمارسه الادارة الاميركية، التهديد بالنصف +1 يعني اننا نصغي الى مكان آخر، احسن سبيل ليعبر الشعب اللبناني لارادته هو الاحتكام للشعب اللبناني، الا يستحق اللبنانيون ان يختاروا رئيسهم بأنفسهم. فلنأتي بثلاث مؤسسات لاستطلاع الرأي العام، ونقوم باستطلاع للرأي العام، وبنتيجة ذلك نحتكم الى استطلاعات الرأي.
السلطة الحاكمة في لبنان، ليس الرئيس بل الحكومة، الرئيس قد يقدم برنامجاُ الان ولكن قد يعدل عنه في المستقبل، اهون سيء في لبنان نقل المواقف، والكذب ملح الرجال في لبنان.
نريد رئيس وطني اثبتت التجارب انه لا يخضع للسفارات، وصادق ويفي بوعده، هذا الشخص موجود ونصف، ومن الممكن ان نصل اليه، هذا رجل يفي بوعده ولا يشرى بملايين الدولارات وهو يشكل ضمانة وهو قادر على بناء دولة، هذه رؤيتنا، ونؤكد حرصنا على استمرار البلد والوفاق في البد، بالنسبة لي لدي ظروف خاصة يجب ان يجري الحوار بين القيادات.
- 14:20 قنديل: سوريا ستبقى في قلب المقاومة
- 14:09 طائرة عبدالله والاسد تصل بعد دقائق بعدما حطت الطائرة الملكية السعودية الاولى على ارض المطار
- 13:58 العماد عون التقى وفدا عسكريا مهنئا بعيد الجيش
- 13:56 طائرتان سعوديتان دخلتا الاجواء اللبنانية ناقلة عبد الله والاسد
- 13:55 حريق في أدونيس كاد يمتد الى مبان سكنية
- 13:50 برنامج زيارة العماد ميشال عون إلى منطقة فتوح كسروان
- 13:46 صفير: دور المسيحيين نشر ثقافة المصالحة
- 13:44 قاسم: اتهام "حزب الله" باغتيال الحريري مؤامرة ولسنا خائفين من أي استحقاق
- 13:40 أبو فاعور: لبنان امام مفترق طرق وفي مرحلة دقيقة
- 13:38 الرئيس سليمان وصل الى المطار على متن طوافة عسكرية
- 13:25 جنبلاط أبرق الى زرداي معزيا بضحايا الطائرة التي تحطمت قرب اسلام أباد
- 13:21 غازي عاد للاسد: اسألك تقصير المسافة وافساح المجال للقائك لتوضيح الامور
- 13:17 قاسم هاشم زار رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" في صيدا
- 13:05 الشيخ قبلان خاطب القادة العرب: كونوا حرصاء على هذا البلد
- 13:05 الحجار: زيارة القادة العرب لتحصين المنطقة من الاخطار وتأكيد الاهتمام العربي بلبنان













