رحب الرئيس عمر كرامي بقدوم الرؤساء والملوك العرب الى لبنان، وقال "لا شك أن الانقسام اللبناني بعد صدور القرار 1559 لا يزال مستمرا والمؤامرة على المقاومة لا تزال مستمرة، لأن المقاومة هي الجهة الوحيدة التي استطاعت تحقيق توازن الرعب مع إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية وأوروبا ومن معهم في المنطقة، وكل الذين يحاولون النيل من سلاح المقاومة".
وتابع "في الماضي البعيد والقريب جرت عدة محاولات لنزع هذا السلاح فما استطاعوا وما يجري اليوم هو استكمال لمحاولة نزع سلاح المقاومة، وبتقديري الأخوان العرب يشكرون على دورهم وعلى قدومهم الى لبنان في خضم انقسام اللبنانيين لأنه اذا صدر القرار الظني في قضية اغتيال الشهيد الرئيس رفيق الحريري وليس مبنيا على قرائن وأدلة وليس هناك من يثق بالأدلة التي استند اليها هذا القرار الظني، لا شك أنه يفجر الأوضاع في لبنان، وهذا التفجير لا احد يعلم الى أين تصل إمتداداته، لذلك نحن نقول منذ مدة طويلة أن الاستقرار والسلم الأهلي لا أحد يستطيع فرضهما وتوفيرهما الا معادلة س.س أي المملكة العربية السعودية وسوريا، فمجيء الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود والرئيس بشار حافظ الأسد للبحث في هذا الموضوع يعطي تباشير خير للشعب اللبناني، وان شاء الله يستطيعان تأمين وحدة الشعب اللبناني وراء مقاومته لأن هذا هو السبيل الوحيد لنيل الحقوق للبنانيين والفلسطينيين والسوريين وكل العرب".
أضاف "نأمل من القمة العربية المرتقبة بين الملك عبد الله والرئيس السوري بشار الأسد والرئيس ميشال سليمان أن تقدم حلولا ايجابية تكبح أجواء الانزلاق نحو التقاتل اللبناني ـ اللبناني، لأن قدوم الملك عبد الله بعد جولته الى مصر وسوريا لديه تصور، وخاصة اذا جاء الرئيس بشار الأسد ايضا. وبعد أن تأملنا بوعود الرئيس أوباما نرى أنه عاد وتبنى وجهة نظر إسرائيل مئة في المئة وهذا غير مقبول، لأنه يأتي جورج ميتشل مبعوث أوباما ليفرض على الفلسطينيين وهذا يعني أنه يفرض على الضحية، إسرائيل غير قابلة بالتعهد أو تلتزم بأي شيء، فقط تعالوا لنقيم مفاوضات مباشرة دون تقديم أية خطوات ايجابية نحو الحل المرضي بل تقوم بالتهويد والتهديم للبيوت وفرض واقع جديد على الأرض، لذلك المعركة كبيرة والتآمر كبير وهذا لا يعني فقط لبنان ولا يعني فقط المقاومة، بل يؤثر على جميع العرب وجميع المسلمين في العالم وعلى جميع المؤمنين بالحق والعدالة".
وحول مبادرة الرئيس سليم الحص القاضية بايداع القرار الظني للمحكمة الدولية الى مجلس الوزراء قبل اعلانه بفترة، أجاب: "الرئيس سليم الحص مشكورا على هذه المبادرة، لكن نعود ونقول هناك انقسام في الرأي العام اللبناني وفريق 14 آذار رفض مبادرة الحص، لأن وجهة نظرهم يجب تسليم سلاح المقاومة الى الدولة والدولة هي تعالج هذه الأمور، هذا أمر غير وارد وغير مقبول، وفي رأيي فان هذه المبادرة ماتت قبل أن تولد والسيد حسن نصر الله قبل بها على أساس أن يدرس مجلس الوزراء كل الأمور وخاصة قضية شهود الزور، والسيد حسن قبل هذا الطرح ورفضه الفريق الآخر، لكن السيد حسن رفض اتهام حزب الله أو عناصر غير منضبطة بالحزب، والمقاومة ترفض أي اتهام لها لأنها تعرف تماما أن إتهامها غير مبني على حقائق وقرائن صحيحة ودافعة وملموسة".
- 17:19 احباط محاولة تهريب 65 كلغ من حشيشة الكيف الى هولندا
- 17:10 لجنة المال أقرت موازنة الدفاع وأرجأت التربية
- 17:09 جنبلاط غادر الى باريس
- 17:04 ريفي نوه بمجموع أعمال شعبة المعلومات
- 16:55 الحص اعتذر عن استقبال المهنئين بالفطر لاسباب صحية
- 16:49 النبطية: توقيف خمسة ومصادرة ستين دراجة
- 16:47 أهالي مشمش تظاهروا احتجاجا على ضم مدرستهم الرسمية الى ترتج
- 16:46 بارود اجتمع مع شكور وآمري مفارز السير وأعطاهم توجيهات وتعليمات
- 16:44 الكتيبة الاندونيسية: لاخلاء تلة العباد لمصلحة الكتيبة النيبالية
- 16:34 لص الغازية سرق 8 مؤسسات
- 16:31 ايلي عون: مواقف الحريري تهدف الى لتعزيز العلاقة مع سوريا
- 16:25 هاشم: ما طرحه عون يشكل خريطة طريق لاستعادة مفهوم السلطة
- 16:15 سرقة سيارة من بعلبك
- 16:14 بارود يمدد قرار تحديد توقيت سير الشاحنات والآليات الكبيرة
- 16:12 "الشيعي الحر": الدعوة الى إحراق القرآن ظاهرة فاشية












