راى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي أن زيارة أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاتي الى لبنان تأتي في لحظة خطيرة جدا تهدد المنجزات التي حققها "اتفاق الدوحة"، مشيرا إلى أن اللبنانيين ينظرون إلى الزيارة من هذا الجانب "نظرة من لا يزال يرنو إلى دور عربي يقوم على الجمع لا الفرقة"، وإن شدد على حرص سمو الأمير على إعطاء زيارته طابعا خاصا شعبيا.
واكد الموسوي أن لبنان والجنوبيين والبقاعيين، ينتظرون بشوق زيارة من أسماه بـ "الأخ الكبير الذي عرفناه في زمن الشدائد سندا قبل أي زمن آخر"، داعيا من يتذرعون بأنه لا سبيل لهم سوى محاصرة المقاومة بالتمثل بقطر التي أبت أن تكون جزءا من سياسة الحصار التي تفرضها أنظمة عربية على المقاومة العربية بكل أشكالها ومواقفها.
وتوقف الموسوي في تصريح خاص لـصحيفة "العرب" القطرية عند الجانبين السياسي والشعبي المحيطين بزيارة أمير قطر للبنان، مؤكدا أن سموه "يحل ضيفا عزيزا على أهله وأشقائه في بيوت أعاد بناءها أو زينها، ولا تكتمل الزينة إلا بسموه".
لم تنحز قطر وفقا للنائب الموسوي، إلى فريق ضد فريق آخر كما فعلت وتفعل أنظمة أخرى، وذلك انطلاقا من السياسة الحكيمة التي تنتهجها تحت قيادة أميرها. وشرح في إطار قراءته للجانب السياسي الخاصة بزيارة سمو الأمير، أن السياسة القطرية قامت على تعزيز الوفاق بين اللبنانيين والتقريب بين وجهات نظرهم، في حين أن أنظمة أخرى عملت وما زالت على تعميق الانقسامات، لا سيما في هذه المرحلة التي تحمل إرهاصات انقسام عميق وخطير ينشأ بفعل قرارات مشبوهة من جهات مشبوهة.
ورأى الموسوي أن الاستقرار الذي نعم به لبنان منذ عام 2008 وحتى 2010 كان بفعل الرعاية الرشيدة والحكيمة لقطر حين احتضنت الدوحة مؤتمرا جمع الفرقاء اللبنانيين وأفضى إلى ما عرف باتفاق الدوحة الذي فتح الطريق أمام انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة، وصولا إلى عودة المجلس النيابي إلى دوره الفاعل"، معتبرا أن قطر كانت وحدها من بين أقرانها من تمكن من جمع ما عمل البعض على تفريقه.
وأوضح النائب الموسوي أن الجانب غير السياسي للزيارة يتمثل بالعاطفة الخاصة التي يكنها اللبنانيون ولا سيما الجنوبيون منهم لسموه، إذ إن اللبنانيين لن ينسوا وقفة قطر أميراً وحكومة وشعباً معهم أثناء العدوان الإسرائيلي على لبنان، "إذ يمكن القول إن قطر كانت من الدول العربية القليلة جدا التي عملت بكل جهد من أجل وقف العدوان الإسرائيلي على البلاد، في وقت كانت تسعى أنظمة عربية أخرى إلى إطالة أمد العدوان بغية القضاء على المقاومة".
وأضاف "إن نسي اللبنانيون فلن ينسوا وقفة قطر إلى جانبهم بعيد وقف العمليات العدائية العسكرية على البلاد، إذ إن الضاحية الجنوبية لن تنسى أن أول زعيم يزورها -وكانت لا تزال تحت الأنقاض- هو سمو أمير قطر، حيث ما زالت صورته متجولاً في أنقاض الضاحية معلما راسخا وثابتا، لأنه مثل آنذاك إشارة واضحة بأن الأنقاض سوف تعود مرة أخرى مدينة تضج بالحياة»، مشددا في السياق عينه على أن اللبنانيين لن ينسوا وقفة قطر إلى جانبهم في مداواة الجراح التي تركها العدوان الإسرائيلي في الحجر والبشر.
- 17:19 احباط محاولة تهريب 65 كلغ من حشيشة الكيف الى هولندا
- 17:10 لجنة المال أقرت موازنة الدفاع وأرجأت التربية
- 17:09 جنبلاط غادر الى باريس
- 17:04 ريفي نوه بمجموع أعمال شعبة المعلومات
- 16:55 الحص اعتذر عن استقبال المهنئين بالفطر لاسباب صحية
- 16:49 النبطية: توقيف خمسة ومصادرة ستين دراجة
- 16:47 أهالي مشمش تظاهروا احتجاجا على ضم مدرستهم الرسمية الى ترتج
- 16:46 بارود اجتمع مع شكور وآمري مفارز السير وأعطاهم توجيهات وتعليمات
- 16:44 الكتيبة الاندونيسية: لاخلاء تلة العباد لمصلحة الكتيبة النيبالية
- 16:34 لص الغازية سرق 8 مؤسسات
- 16:31 ايلي عون: مواقف الحريري تهدف الى لتعزيز العلاقة مع سوريا
- 16:25 هاشم: ما طرحه عون يشكل خريطة طريق لاستعادة مفهوم السلطة
- 16:15 سرقة سيارة من بعلبك
- 16:14 بارود يمدد قرار تحديد توقيت سير الشاحنات والآليات الكبيرة
- 16:12 "الشيعي الحر": الدعوة الى إحراق القرآن ظاهرة فاشية












