2018 | 03:00 تشرين الأول 18 الخميس
ستريدا جعجع للـ"ام تي في": البطريرك وقف الى جانبنا وكان يعمل بكل ما أوتي من حضور إنساني وديني وسياسي ليخرج الشباب الناشطين من السجون | الرياشي: لا عقدة قواتية إنما هناك بعض العقد من "القوات" ونحن قدمنا الكثير للحكومة ونتمنى أن يُقدّم لنا الحدّ الادنى مما نريده كـ"قوات" | الرياشي من بيت الوسط: نقلت للحريري رسالة من جعجع ووضعته باجواء لقائي مع باسيل ونأمل خيرا | مصادر بيت الوسط للـ"ال بي سي": لا علم لنا بزيارة للرئيس الحريري إلى قصر بعبدا | سمير الجسر لـ"المستقبل": نحن في الساعات الأخيرة لتشكيل الحكومة | "ال بي سي": بنتيجة لقاء الحريري - الرياشي هذه الليلة اما يقرر جعجع الدخول أو الخروج من الحكومة المقبلة | معلومات للـ"ال بي سي": باسيل اكد العمل على تسهيل دخول القوات الى الحكومة بالتنازل عن نيابة رئاسة الحكومة وأن وزارة العدل يريدها الرئيس عون تاركاً البت بالحقائب للحريري | وصول الرياشي الى بيت الوسط للقاء الحريري | "ام تي في": الحريري زار قصر بعبدا عصرا بعيدا عن الاعلام ودام اللّقاء لساعات | الرئيس عون مستقبلاً وليّة عهد السويد: نقدر الجهود التي تبذلها السويد في سبيل تحقيق التنمية المستدامة ومساعدة الشعوب | ظريف: العقوبات الأميركية الأخيرة استهدفت مصرفاً خاصاً له دور رئيس في استيراد الغذاء والأدوية الى ايران | الرياشي: موضوع تشكيل الحكومة يُبحث مع الرئيس المكلف و"لاقوني عبيت الوسط بخبركن هونيك" |

هايكازيان استضافت المنتدى اللبناني البريطاني للاعمال

مجتمع مدني وثقافة - الاثنين 25 كانون الثاني 2016 - 16:16 -

استضافت جامعة هايكازيان اعضاء المنتدى اللبناني البريطاني للاعمال المؤلف من خبراء واكاديميين ورجال اعمال لبنانيين وبريطانيين، في لقائهم السنوي الاول لعام 2016، حول محاضرة بعنوان "المساهمة الارمنية في الحياة اللبنانية: دروس وعبر وتحديات"، ألقاها رئيس الجامعة القس بول هايدوستيان.

بعد كلمة ترحيب وشكر من رئيس المنتدى غراهام بول، تحدث هايدوستيان عن "الصلة والقرابة القويتين اللتين تربطان ما بين الشعبين الارمني واللبناني"، مثنيا على ميزات المجتمع الارمني اللبناني، مشيرا الى مدى "مساهمته في المزيج اللبناني المتنوع من النواحي التاريخية والسياسية والحضارية".

وقدم هايدوستيان المنحى التاريخي لصلة الارمن مع لبنان وذلك منذ "القرن الاول قبل المسيح مع الملك ديكران الكبير، الى الحجاج الارمن الى الاراضي المقدسة مع بدء المسيحية، الى وجود الارمن الكاثوليك في منطقة كسروان، وبالتحديد انشاء دير بزمار سنة 1771، وصولا الى الهجرة والنزوح ما بعد الابادة الارمنية خلال الحرب العالمية الاولى".

وعرض بعض الامثلة الناجحة، من مؤسسات ومشاريع وافراد، تركوا بصمة في الحياة اللبنانية، ومنها "انشاء جامعة هايكازيان قبل ستين عاما، والدور الايجابي والبناء التي لعبته في تعزيز الثقافة المسالمة والانفتاح والتعايش بين جميع أفرقاء الوطن، اضافة الى بناء اجيال وقياديي المستقبل"، مؤكدا "أهمية نادي هايكازيان للصواريخ في اوائل الستينات، هذا المشروع العلمي البحت بقيادة استاذ الرياضيات آنذاك مانوك مانوكيان وفريق من طلابه، الذي انضم اليه فيما بعد الجيش اللبناني ليصبح النادي اللبناني للصواريخ".

وشدد على "شعور الوفاء الذي يكنه الارمن اينما وجدوا في دول الاغتراب، لا سيما في لبنان، اذ يشكلون خير مثال لشعب تمكن ان يتغلب على ماضيه ومآسيه، واراد ان يستثمر بإيجابية فرصته الجديدة في الحياة، كل ذلك بفضل الايمان، والانخراط في الحياة اللبنانية الاجتماعية والثقافية والسياسية".