2019 | 23:04 كانون الثاني 18 الجمعة
إصابة ضابط و12 شخصا في أحداث شغب مباراة "الإسماعيلي" و"الإفريقي التونسي" | الرئاسة التركية: لن نتوقف لحين تجفيف مستنقع الإرهاب على حدودنا | موسكو: الاستراتيجية الأميركية الجديدة ستدفع إلى سباق تسلح فضائي | "صوت لبنان(93.3)": اطلاق نار في اشكال في منطقة حي السلم بالقرب من مجمع الباقر بين آلـ"زعيتر" وآلـ"ناصر الدين" | الشرطة السودانية تعلن سقوط قتيلين فقط خلال احتجاجات الخميس | محكمة أميركية تؤكد توقيف الصحافية الإيرانية مرضية هاشمي كشاهدة في تحقيق غير محدد | البيت الأبيض: ترامب سيعقد قمة ثانية مع زعيم كوريا الشمالية نهاية فبراير المقبل | وزير الدفاع التركي للسيناتور الأميركي غراهام: واشنطن لم تف بوعدها بخصوص منبج ولن نسمح بتشكيل ممر إرهابي في شمال سوريا | فادي كرم عبر "تويتر": علاقات لبنان الخارجية مسؤولية الحكومة مجتمعة وليس وزير الخارجية منفردا ولذلك نتمنى على الوزير باسيل عدم التفرد في مواضيع خلافية جدا | العثور على جثة طيار الـ "سو- 34" خلال عملية البحث والإنقاذ | "ال بي سي": لبنان رفض زيادة كلمة "طوعية" على ملف عودة النازحين السوريين | أميركا: ترامب يلتقي مبعوث كوريا الشمالية في البيت الأبيض |

هايكازيان استضافت المنتدى اللبناني البريطاني للاعمال

مجتمع مدني وثقافة - الاثنين 25 كانون الثاني 2016 - 16:16 -

استضافت جامعة هايكازيان اعضاء المنتدى اللبناني البريطاني للاعمال المؤلف من خبراء واكاديميين ورجال اعمال لبنانيين وبريطانيين، في لقائهم السنوي الاول لعام 2016، حول محاضرة بعنوان "المساهمة الارمنية في الحياة اللبنانية: دروس وعبر وتحديات"، ألقاها رئيس الجامعة القس بول هايدوستيان.

بعد كلمة ترحيب وشكر من رئيس المنتدى غراهام بول، تحدث هايدوستيان عن "الصلة والقرابة القويتين اللتين تربطان ما بين الشعبين الارمني واللبناني"، مثنيا على ميزات المجتمع الارمني اللبناني، مشيرا الى مدى "مساهمته في المزيج اللبناني المتنوع من النواحي التاريخية والسياسية والحضارية".

وقدم هايدوستيان المنحى التاريخي لصلة الارمن مع لبنان وذلك منذ "القرن الاول قبل المسيح مع الملك ديكران الكبير، الى الحجاج الارمن الى الاراضي المقدسة مع بدء المسيحية، الى وجود الارمن الكاثوليك في منطقة كسروان، وبالتحديد انشاء دير بزمار سنة 1771، وصولا الى الهجرة والنزوح ما بعد الابادة الارمنية خلال الحرب العالمية الاولى".

وعرض بعض الامثلة الناجحة، من مؤسسات ومشاريع وافراد، تركوا بصمة في الحياة اللبنانية، ومنها "انشاء جامعة هايكازيان قبل ستين عاما، والدور الايجابي والبناء التي لعبته في تعزيز الثقافة المسالمة والانفتاح والتعايش بين جميع أفرقاء الوطن، اضافة الى بناء اجيال وقياديي المستقبل"، مؤكدا "أهمية نادي هايكازيان للصواريخ في اوائل الستينات، هذا المشروع العلمي البحت بقيادة استاذ الرياضيات آنذاك مانوك مانوكيان وفريق من طلابه، الذي انضم اليه فيما بعد الجيش اللبناني ليصبح النادي اللبناني للصواريخ".

وشدد على "شعور الوفاء الذي يكنه الارمن اينما وجدوا في دول الاغتراب، لا سيما في لبنان، اذ يشكلون خير مثال لشعب تمكن ان يتغلب على ماضيه ومآسيه، واراد ان يستثمر بإيجابية فرصته الجديدة في الحياة، كل ذلك بفضل الايمان، والانخراط في الحياة اللبنانية الاجتماعية والثقافية والسياسية".