2018 | 21:49 تموز 20 الجمعة
صحيفة معاريف: المجلس الوزاري المصغر في إسرائيل صادق على توجيه ضربة عسكرية لقطاع غزة | الجيش الاسرائيلي: بعد مشاورات أمنية في وزارة الحرب بدأت طائرات مقاتلة هجوما واسعا للغاية سيستمر خلال الساعات المقبلة ضد مواقع حماس | رئيس حكومة اسرائيل السابق ايهود أولمرت: لن نحقق شيئاً من أي عملية عسكرية في قطاع غزة سوى مزيد من الأضرار | الأمم المتحدة: مستعدون للتفاوض مع النظام السوري بشأن عودة النازحين لديارهم | السيسي: سيتم افتتاح أكبر 3 محطات كهرباء وطاقة متجددة يوم 24 تموز الجاري و نهج مصر هو الحرص على استقرار السودان وتنميته | الجيش الاسرائيلي: اطلاق ثلاث قذائف من غزة على اسرائيل تم اعتراض اثنتين منها | حركة المرور خانقة من ضبية باتجاه جونية وكثيفة من جونية باتجاه المعاملتين | سكاي نيوز: تجدد القصف الجوي الإسرائيلي على غزة وإطلاق صفارات الإنذار في مستوطنات محيط قطاع غزة | الأمم المتحدة: ندعو إسرائيل وحماس إلى تجنب الوقوع في الهاوية | وكالة شهاب: الانفجارات التي تسمع شرق غزة ناجمة عن صواريخ "القبة الحديدية" التي يطلقها الجيش الاسرائيلي | رائد خوري: على لبنان التوصل لاتفاق مع سوريا يسمح بتصدير المنتجات اللبنانية | جريح نتيجة تصادم بين سيارتين على اوتوستراد الناعمة باتجاه الدامور وحركة المرور كثيفة في المحلة |

هايكازيان استضافت المنتدى اللبناني البريطاني للاعمال

مجتمع مدني وثقافة - الاثنين 25 كانون الثاني 2016 - 16:16 -

استضافت جامعة هايكازيان اعضاء المنتدى اللبناني البريطاني للاعمال المؤلف من خبراء واكاديميين ورجال اعمال لبنانيين وبريطانيين، في لقائهم السنوي الاول لعام 2016، حول محاضرة بعنوان "المساهمة الارمنية في الحياة اللبنانية: دروس وعبر وتحديات"، ألقاها رئيس الجامعة القس بول هايدوستيان.

بعد كلمة ترحيب وشكر من رئيس المنتدى غراهام بول، تحدث هايدوستيان عن "الصلة والقرابة القويتين اللتين تربطان ما بين الشعبين الارمني واللبناني"، مثنيا على ميزات المجتمع الارمني اللبناني، مشيرا الى مدى "مساهمته في المزيج اللبناني المتنوع من النواحي التاريخية والسياسية والحضارية".

وقدم هايدوستيان المنحى التاريخي لصلة الارمن مع لبنان وذلك منذ "القرن الاول قبل المسيح مع الملك ديكران الكبير، الى الحجاج الارمن الى الاراضي المقدسة مع بدء المسيحية، الى وجود الارمن الكاثوليك في منطقة كسروان، وبالتحديد انشاء دير بزمار سنة 1771، وصولا الى الهجرة والنزوح ما بعد الابادة الارمنية خلال الحرب العالمية الاولى".

وعرض بعض الامثلة الناجحة، من مؤسسات ومشاريع وافراد، تركوا بصمة في الحياة اللبنانية، ومنها "انشاء جامعة هايكازيان قبل ستين عاما، والدور الايجابي والبناء التي لعبته في تعزيز الثقافة المسالمة والانفتاح والتعايش بين جميع أفرقاء الوطن، اضافة الى بناء اجيال وقياديي المستقبل"، مؤكدا "أهمية نادي هايكازيان للصواريخ في اوائل الستينات، هذا المشروع العلمي البحت بقيادة استاذ الرياضيات آنذاك مانوك مانوكيان وفريق من طلابه، الذي انضم اليه فيما بعد الجيش اللبناني ليصبح النادي اللبناني للصواريخ".

وشدد على "شعور الوفاء الذي يكنه الارمن اينما وجدوا في دول الاغتراب، لا سيما في لبنان، اذ يشكلون خير مثال لشعب تمكن ان يتغلب على ماضيه ومآسيه، واراد ان يستثمر بإيجابية فرصته الجديدة في الحياة، كل ذلك بفضل الايمان، والانخراط في الحياة اللبنانية الاجتماعية والثقافية والسياسية".