2018 | 08:51 تشرين الأول 20 السبت
السنيورة: الرئيس عون يخالف الدستور | المدافعون عن عون للقوات: خُذوا الأشغال من فرنجية! | عن الشعارات المطويّة... والبدائل المنتظرة؟ | القوات... محاولة الإحراج للإخراج | كل ما قام به التيار الوطني الحر هو تضحيات وتنازلات | موقف عون من قضية حقيبة العدل | سيّارة "فول أوبشنز" مع قشطة | هل يستعد الشرق الأوسط لتغييرات استراتيجيّة في تركيبته؟ | لماذا يتمسّك الرئيس عون بحقيبة العدل؟ | بومبيو: الولايات المتحدة لديها العديد من الخيارات ضد السعودية في حال ثبوت ضلوعها بـ"موت" خاشقجي | قصر بعبدا نفى ما اوردته محطة الـ"ام تي في" من ان الرئيس عون طلب من الحريري تعيين وزيرين كتائبيين بدلا من القوات مشيرا الى ان الخبر مختلق جملة وتفصيلا | مصادر بيت الوسط للـ"او تي في": القوات ابلغت الحريري رفضها المشاركة في الحكومة بلا ثلاث حقائب بينها العدل |

صرخة أطفال موجوعين... "بس كرمال مين"؟

رأي - الاثنين 23 تشرين الثاني 2015 - 01:02 - ريتا صالح

حيدر ليس الطفل الوحيد الذي فقد ذويه في الحرب الارهابية المدمرة للروح البشرية. حيدر هو صورة من الصور التي حفرت على جدار العديد من العائلات اللبنانية في الحروب الارهابية التي مرّ بها لبنان، والتي ذهب ضحيتها الكثير.

ورغم مأساة اليتم التي يعيشها الطفل حيدر، ورغم المعاناة التي ستصيبه عند بلوغه ورشده، بعد معرفة صعوبة واقعه، كان جميع اللبنانيين متعاطفين مع جرح هذا الطفل، حيث بادر العديد منهم الى تقديم المساعدات المادية او المعنوية له. ولكن...

"كرمال مين"؟

هذه عبارة قالها العديد من الاطفال، العديد من اليتامى والحزانى، قالتها العديد من الامهات والزوجات والاخوات والاخوان الذين فقدوا احد افراد عائلتهم واحبائهم.

وهي حقيقة: "كرمال مين" اسشتهد أبي وأمي، أخي وأختي، حبيبي وحبيبتي... ويجيء الرد: "بالطبع من أجل لبنان". ولكن أي لبنان؟

كلام قيل سابقاً، وظل حبره مكتوب على ورق... استشهادهم ليس من أجل لبنان فقط، بل استشهدوا بديلا عن من حفروا حفرة للبنان وللبنانيين ولم يقعوا فيها، بل دفعونا الى الهاوية.

يوهموننا اننا نستشهد من أجل الدفاع عن وطننا، ونحن نستشهد كل يوم، ونموت كل لحظة ودقيقة وسط الاجواء المريرة التي نشهدها.

لا ينفع الكلام ولا حتى العتاب فأصحاب القرار لا يزالون اصحابه والشهداء لا يزالوا يستشهدون... "من أجل حكام لبنان"! 

لكل شهيد تحية... ولكل مواطن لبناني لا يزال يعيش على أرض لبنان حتى الان ألف تحية وتحية!

إن مأساتنا الحياتية واليومية مريرة، ولكن حبّنا لارضنا الوفية... "متين"...