2018 | 04:57 تموز 19 الخميس
الجيش اليمني يسيطر على سد باقم وسلسلة جبال العبد في صعدة | هادي ابو الحسن للـ"ام تي في": هناك عقدة مفتعلة اسمها العقدة الدرزية فعلى الجميع احترام نتائج الانتخابات في عملية تأليف الحكومة | باسيل: من يحب السوريين هو من يطالب بعودتهم الى بلدهم وإجراء مصالحة حقيقية في سوريا | الخارجية الروسية: نعمل لمنع وقوع مجابهة عسكرية بين إيران وإسرائيل في سوريا | باسيل: الفوز الذي تحقق في الانتخابات النيابية سيترجم بوزير من كسروان يكون ضمن تكتل لبنان القوي | "الوكالة الوطنية": مجموعة من الشبان قطعوا الطريق بـ3 إطارات مشتعلة مقابل كنيسة مار مخايل - الشياح احتجاجا على قرار بلدي بإزالة صور من مخلفات الانتخابات النيابية | "سكاي نيوز": سلسلة إنفجارات تهز مدينة كركوك العراقية | البيت الأبيض: ترامب وأعضاء حكومته يعملون لمنع تدخل روسيا مجددا في الانتخابات الأميركية | ليبانون فايلز: مناصرو حركة امل يقطعون الطريق عند تقاطع مار مخايل من دون معرفة الأسباب | الفرزلي للـ"ام تي في": عدم تأليف الحكومة يؤدي إلى مزيد من تعميق الأزمة وضعف الدولة وانهيارها | ترامب: الولايات المتحدة قد تعقد اتفاقية منفصلة للتجارة مع المكسيك وقد تعقد لاحقا اتفاقية مع كندا | السفير الروسي في دمشق: صيغة أستانا أثبتت جدارتها وعملها سيستمر |

صرخة أطفال موجوعين... "بس كرمال مين"؟

رأي - الاثنين 23 تشرين الثاني 2015 - 01:02 - ريتا صالح

حيدر ليس الطفل الوحيد الذي فقد ذويه في الحرب الارهابية المدمرة للروح البشرية. حيدر هو صورة من الصور التي حفرت على جدار العديد من العائلات اللبنانية في الحروب الارهابية التي مرّ بها لبنان، والتي ذهب ضحيتها الكثير.

ورغم مأساة اليتم التي يعيشها الطفل حيدر، ورغم المعاناة التي ستصيبه عند بلوغه ورشده، بعد معرفة صعوبة واقعه، كان جميع اللبنانيين متعاطفين مع جرح هذا الطفل، حيث بادر العديد منهم الى تقديم المساعدات المادية او المعنوية له. ولكن...

"كرمال مين"؟

هذه عبارة قالها العديد من الاطفال، العديد من اليتامى والحزانى، قالتها العديد من الامهات والزوجات والاخوات والاخوان الذين فقدوا احد افراد عائلتهم واحبائهم.

وهي حقيقة: "كرمال مين" اسشتهد أبي وأمي، أخي وأختي، حبيبي وحبيبتي... ويجيء الرد: "بالطبع من أجل لبنان". ولكن أي لبنان؟

كلام قيل سابقاً، وظل حبره مكتوب على ورق... استشهادهم ليس من أجل لبنان فقط، بل استشهدوا بديلا عن من حفروا حفرة للبنان وللبنانيين ولم يقعوا فيها، بل دفعونا الى الهاوية.

يوهموننا اننا نستشهد من أجل الدفاع عن وطننا، ونحن نستشهد كل يوم، ونموت كل لحظة ودقيقة وسط الاجواء المريرة التي نشهدها.

لا ينفع الكلام ولا حتى العتاب فأصحاب القرار لا يزالون اصحابه والشهداء لا يزالوا يستشهدون... "من أجل حكام لبنان"! 

لكل شهيد تحية... ولكل مواطن لبناني لا يزال يعيش على أرض لبنان حتى الان ألف تحية وتحية!

إن مأساتنا الحياتية واليومية مريرة، ولكن حبّنا لارضنا الوفية... "متين"...