2018 | 15:01 تشرين الأول 15 الإثنين
وزارة الداخلية الفرنسية: ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات جنوب غربي فرنسا إلى 13 قتيلا | الشرطة الألمانية: إطلاق نار في محطة القطار الرئيسية في مدينة كولونيا | الدولار يتراجع 1.4 بالمئة أمام الليرة التركية وينخفض لأدنى مستوى في آخر شهرين مسجلا 5.7934 ليرة | "سكاي نيوز": القضاء الإداري في العراق يصدر قرارا بإعادة فالح الفياض إلى جميع مناصبه ومنها رئاسة الحشد الشعبي | كنعان: الـ75 مليار المطلوبة للصحة دفعت قبل ان نقرها وما نقوم به هو تسوية حفظا للشفافية ولدوافع انسانية والمطلوب ان تكون آلية الدفع سريعة اذا اردنا تخفيض الفاتورة 30 بالمئة | الداخلية المصرية: الخلية الإرهابية كانت تخطط لتنفيذ سلسلة من العمليات العدائية تستهدف المنشآت الهامة والحيوية في البلاد | وزارة الداخلية المصرية: مقتل 9 إرهابيين في تبادل لإطلاق النار مع الأمن في محافظة أسيوط | بلومبيرغ: السعوديون يفتحون تحقيقا داخليا في اختفاء خاشقجي | كنعان بعد لجنة المال: أقرينا 5 اتفاقيات بقيمة 30 مليون دولار لتجهيز 28 مستشفى حكومياً | اللواء إبراهيم أبلغ رئيس تجمع المزارعين إبراهيم الترشيشي بالبدء بالعمل على تصدير المنتجات اللبنانية عبر المصنع إلى معبر نصيب | بري دعا اللجان النيابية لجلسة يوم الخميس لدرس عدد من مشاريع القوانين | السلطات التركية ستفتش القنصلية السعودية في اسطنبول بعد ظهر اليوم |

"إستفيقوا يا بشر... نعم وألف نعم للقضاء على الإرهاب!"

رأي - الأربعاء 18 تشرين الثاني 2015 - 06:43 - لايان نخلة

دمار واسع من هنا، وجرحى وقتلى من هناك... مشهد لا يمكن وصفه سوى بـ"المؤثر". فتلك "المسالمة" في الأجواء السياسية أعقبها تفجيران انتحاريان في برج البراجنة، فخرقا ذلك الهدوء السياسي الذي لربما "حسدنا أنفسنا" عليه، فلم "تكتمل فرحتنا".
خسائر بشرية ومعنوية كبيرة، لا يمكن لبعض "الملايين" أن تعوضها. استنكارات وإدانات كثيرة تساقطت كالمطر، كما يحصل بعد كل انفجار أو عمل إرهابي يطال لبنان، فالمواقف السياسية توحدت، وشددت على ضرورة الاتحاد للقضاء على الخطر الإرهابي.
أكان ضرورياً أن تنتظروا وقوع المأساة كي تستنتجوا ضرورة الالتفاف لمحاربة الإرهاب؟ أيجب أن تحصد آلة الموت المزيد من الضحايا الأبرياء لنضع الخلافات السياسية جانبا، ونمضي في إيجاد طرق لدرء الخطر عن لبنان؟
المشاهد نفسها تتكرر وستتكرر دائماً، إذ ان لبنان بات مسرحاً لمعارك شرسة، تخاط خيوطها بخطط محبكة.
ولكن للأسف، بات واضحاً أنه لا يمكن للبنان الخروج من هذا الواقع المرير، فكأن القدر مكتوب على لبنان بعدم الخروج من دوامة العنف و"حمام الدماء".
خطر الإرهاب، الذي لا يميز بين لون أو دين أو طائفة أو بلد، يطال العالم بأجمعه، والقضاء عليه ليس بالأمر السهل، لكن التكاتف يمكن أن يكون بداية لوضع خطط لمكافحة ذلك الخطر.
ألم نتساءل يوماً ما السبب وراء اختراق داعش مجتمعاتنا بهذه السهولة؟ ألم نتساءل يوماً ما الأسباب التي دفعت أولئك الشباب للانخراط في هذه المجموعات المسلحة؟ ربما لأن الحقد يتآكلنا، والخلافات السياسية تتحكم بنا...
إستفيقوا يا بشر وتوحدوا... نعم وألف نعم للقضاء على الإرهاب!