2019 | 10:34 كانون الثاني 23 الأربعاء
الشرطة المغربية تفكك خلية إرهابية مكونة من 13 فرداً ينشطون في مدن عدة من بينها الدار البيضاء | الرئيس عون استقبل النائب جميل السيد واجرى معه جولة افق تناولت الاوضاع العامة | مصادر سورية: قتلى وجرحى في انفجار سيارة مفخخة قرب مقر فصيل تابع لأنقرة في مدينة عفرين السورية | إنترفاكس: رئيس جهاز الاستخبارات الروسي اجتمع مع ولي العهد السعودي ومدير الاستخبارات السعودية في 21 كانون الثاني | نائب رئيس الوزراء الإيطالي يدعو الشعب الفرنسي إلى عدم انتخاب مرشحين من حزب الرئيس ماكرون في انتخابات البرلمان الأوروبي | وزير النقل التركي يعلن رفع حظر الطيران إلى مطار السليمانية بالعراق اعتباراً من 25 كانون الثاني | ارسلان من أمام قصر العدل في بعبدا: أتيتا وضميرنا مرتاح ولن نقبل بالتزوير والفساد ولديّ معطيات سأضعها بين يدي قاضي التحقيق الأوّل | عمار حوري لـ"صوت لبنان(100.5)": المحسوم ان الحكومة العتيدة ثلاثينية والحل يرتكز على ان المخاطر المحدقة لا تحتمل المزيد من الترف السياسي والترف في المطالب | بدء تجمع مناصري أرسلان أمام قصر العدل في بعبدا تزامناً مع جلسة الاستماع إليه بناء على طلبه في حادثة الشويفات | جريحان نتيجة تصادم بين مركبة ودراجة نارية في محلة انفاق المطار باتجاه بيروت وحركة المرور كثيفة في المحلة | حركة المرور كثيفة من المدينة الرياضية باتجاه الكولا وصولاً الى نفق سليم سلام | قوى الامن: توقيف 110 مطلوبين بجرائم مخدرات وسرقة ودخول خلسة واطلاق نار بتاريخ الامس |

القبض على "مركب الصرفند": 35 فلسطينياً ولبنانيّ واحد

تجارة وبشر - الاثنين 26 تشرين الأول 2015 - 13:32 -

لم يكن لبنان قد رد التراب أمس على جثامين الضحايا من آل صفوان حتى أوقفت دورية للجيش اللبناني مركباً في بحر الصرفند في جنوب لبنان يقل 35 فلسطينيا ولبنانيا واحدا في رحلة تهريب تحمل ملامح رحلة الموت.
المركب يتسع لعشرة اشخاص على الأكثر وفق بيان قيادة الجيش، بينما نقل فيه 36 شخصاً، لتصدر مديرية التوجيه بياناً ثانيا تشير فيه إلى «ان مديرية المخابرات في منطقة صيدا اوقفت ظهر (اليوم) امس، شبكة تهريب قوامها خمسة أشخاص من المتورطين الأساسيين في عملية الصرفند، فيما يجري تعقب عناصر شبكات أخرى ضالعة في التهريب، وقد بوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص».
وافادت مصادر امنية ان المركب الذي كان يقل على متنه 36 شخصاً يطلق عليه «أبو الفضل» وانه كان لأحد أبناء الصرفند وقد باعه منذ مدة، وان كل الذين كانوا يحاولون السفر بطريقة غير شرعية من ميناء الصرفند تم نقلهم الى ثكنة محمد زغيب العسكرية في صيدا للتحقيق.
ومع وجود 35 فلسطينياً ضمن من تم التحقيق معهم في عملية الصرفند، بدا مخيم عين الحلوة في قلب الحدث. وتشير مصادر فلسطينية إلى ان عدد المغادرين من النازحين الفلسطينيين من سوريا الى لبنان يصل الى 40 الف نسمة معظمهم توجه الى أوروبا.
ويشير عضو اللجان الشعبية الفلسطينية في المخيم عدنان الرفاعي الى «ان الفلسطيني في لبنان كان يسافر سابقا الى الدول الأوروبية او الدول العربية التي تسمح باستقباله بشكل فردي او مع عائلته لأسباب عدة اهمها البحث عن لقمة العيش له ولأسرته، وبسبب حرمان الفلسطيني هنا من الحقوق المدنية والإنسانية ومنها حق التملك، اضافة الى انعدام الامل بالوضع الفلسطيني برمته».
وتشير منظمات المجتمع المدني في المخيم الى هذا الواقع مع تأكيدها ان «الأمر اليوم اختلف وباتت الهجرة ولو عبر زوارق الموت مطلبا حتميا للمقيمين ومن نزح من الفلسطينيين من سوريا».
ويرى الرفاعي انه «بات واضحا ان هذه الهجرة تكاد تصبح جماعية نتيجة الوضع الأمني للمخيمات وانتشار السلاح العشوائي، واستمرار الاغتيالات، وغياب فرص العمل خاصة للشباب الذين يتخرجون من الجامعات بوظيفة «عاطل عن العمل» او «ممنوع من العمل» .
وتكشف مصادر المنظمات المدنية عن مغادرة «عائلات بأكملها المخيمات بعد ان تبيع كل ممتلكاتها بارخص الأثمان لتأمين ثمن تكاليف الهجرة بالرغم من كل المخاطر التي تهدد حياتهم مع أبنائهم ان كان عن طريق البحر او الحدود البرية ومن خلال السماسرة الذين يتاجرون بهم».
وكشفت مصادر فلسطينية «ان نسبة المهاجرين الفلسطينيين بهذه الطريقة تزداد بوتيرة متسارعة يوما بعد يوم رغم كل التعقيدات التي تعترض طريقهم: «ان تعداد النازحين الفلسطينيين من سوريا كان يتجاوز الثلاثة آلاف عائلة ربما لم يبق منهم أكثر من ألف عائلة».
وتؤكد المصادر عينها، أن معدل الهجرة من مخيم عين الحلوة ارتفع إلى نحو 15 في المئة.
ويعتبر مسؤول «لجان حق العودة» فؤاد عثمان أن ما يجري «هجرة منظمة غير شرعية»، لافتاً الانتباه الى ان بعض الدول الأوروبية فتحت بابا لايواء الفلسطينيين من مخيمات لبنان معتبرا ان هذا الامر فيه تمرير لمشروع شطب حق العودة للاجئين الفلسطينيين عبر التشجيع واغراءات المغادرة وتحت وطأة الاحلام الوردية التي يوضع تحت تأثيرها الشباب الفلسطيني اضافة الى استغلال الجهات المحرضة على تلك الهجرة الأوضاع الامنية والاقتصادية الصعبة التي يعيشها اهلنا وشبابنا».

(محمد صالح (السفير، 24/10/2015، ص4))