2018 | 10:51 تشرين الثاني 20 الثلاثاء
الرئيس عون: مبارك المولد النبوي الشريف أعاده الله على اللبنانيين والعرب بالخير والسلام وراحة البال | اشتباكات عنيفة ومتقطعة بين قوات الجيش اليمني والحوثيين في أنحاء متفرقة من محافظة الحديدة اليمنية | الحكومة الفرنسية: لا أدلة على احتيال من جانب كارلوس غصن في فرنسا | باسيل أعطى توجيهاته لسفير لبنان في طوكيو بضرورة متابعة قضية كارلوس غصن واللقاء به للاطّلاع على حاجاته والتأكّد من سلامة الاجراءات المتّخذة والحرص على توفير الدفاع القانوني له | جريح نتيجة تصادم بين فان ودراجة نارية على اوتوستراد دير الزهراني النبطية قرب محطة الامانة | الرئيس الصيني يبدأ زيارة نادرة للفيليبين | واشنطن بوست: من غير الواضح موعد نهاية مستقبل ترامب السياسي لكنه اقترب مع انتهاء الانتخابات النصفية | شركة نيسان حددت اجتماعاً لمجلس الإدارة الخميس لإقالة رئيسها كارلوس غصن | وزارة الإعلام: الحوثيون هاجموا أحياء يسيطر عليها الجيش في الحديدة | دي ميستورا: سجلنا تقدما مهما في تنفيذ اتفاق إدلب | جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي بشأن سوريا بعد قليل | وكالة عالمية: استئناف الاشتباكات في الحديدة باليمن بين الحوثيين والقوات التي تدعمها السعودية |

فلسطينيو لبنان يريدون الهجرة

تجارة وبشر - الخميس 22 تشرين الأول 2015 - 10:52 -

(الاخبار،22/10/2015، ص9)

في 17 آب الماضي نظمت تجمعات شبابية فلسطينية إعتصاما رمزيا في مخيم نهر البارد، رفعت فيه لافتات تطالب بتسهيل هجرتها إلى أوروبا وأميركا. برر المعتصمون تحركهم بافتقار أهالي المخيم إلى الحد الأدنى من العيش الكريم، وحرمانهم أبسط حقوقهم، وحياة الفقر والبؤس والبطالة التي يعانونها منذ أحداث المخيم عام 2007، التي لا تزال نتائجها الكارثية مستمرة حتى اليوم. حملت بعض اللافتات عبارات «فلسطينيو لبنان يريدون الهجرة»، و«نعم للهجرة».
تُخبر سلمى رشدان، إحدى الناشطات في المخيمات الفلسطينية، والمتابعة لمسألة الهجرة، أن «في مخيم الرشيدية وحده هناك حاليا ما يقارب الـ 82 منزلاً معروضة للبيع بداعي الهجرة، ونتحدث هنا عن عائلات بأكملها لا عن أفراد». تضيف انه «في مخيم برج الشمالي يفكر الشباب في الهجرة أكثر من الأكل والشرب، لكونه المخيم الأكثر فقراً، وهناك الكثير من حوادث الغرق التي حصلت لأشخاص غادروا من هنا، فضلا عن حوادث النصب وتزوير الجوازات، إذ ألقت الدولة القبض أخيراً على 75 شخصاً زوّروا جوازاتهم استعداداً للهجرة، إضافة إلى إلقاء السلطات اللبنانية القبض على نحو 70 شخصاً حاولوا المغادرة عبر مرفأ طرابلس بطريقة غير شرعية».
أما في مخيم عيم الحلوة، فهناك أعداد كبيرة جداً تغادر، حتى إن الناس يتداولون طرفة حقيقية أنّك قد تسهر مع جارك ليلاً وتستيقظ صباحاً لتجده قد غادر المخيم. كذلك ترتفع نسبة الهجرة في مخيم نهر البارد، الذي تسجَّل فيه أعلى نسبة مهربين وسماسرة، لأنه الأقرب إلى مرفأ طرابلس. عادةً يكون السماسرة فلسطينيين يتولون مهمة التواصل مع المهربين، وتأمين شباب لتهريبهم، أما المهربون فهم عادةً لبنانيون.
تتحدث رشدان عن 3 طرق للخروج من لبنان: إما بطرق غير شرعية من شاطئ طرابلس لمن لا يمكنه السفر الى تركيا، أو عبر التوجه الى سوريا والدخول الى تركيا، أو عبر مطار بيروت الدولي لمن يحصل على فيزا الى تركيا.