2019 | 08:41 كانون الثاني 18 الجمعة
قوى الامن: جميع الطرقات إلى مراكز التزلج في كفردبيان سالكة لسيارات الدفع الرباعي والمجهزة بسلاسل معدنية اما طريق كفردبيان - حدث بعلبك فمقطوعة بسبب تراكم الثلوج | انطوان شقير لـ"صوت لبنان (100.5)": ان عدنا الى تواريخ القمم التي سبقت لا يكون الحضور دائما 100 بالمئة الاهم ان تكون الوفود موجودة وممثلة وعدم مشاركة القادة ليست صدمة | مراجع ديبلوماسية لـ"الجمهورية": هناك ما يعزز الإعتقاد بحصول مفاجآت في أن يغيّر بعض الرؤساء العرب رأيهم ويقرروا المشاركة في القمة في اللحظات الأخيرة | طريق ضهر البيدر سالكة لسيارات الدفع الرباعي وطريقا ترشيش زحلة والمنيطرة حدث بعلبك مقطوعتان بسبب تراكم الثلوج | زوار الرئيس عون لـ"الجمهورية": في الاعتذارات ما يثير القلق فالوضع الأمني في لبنان ممسوك على رغم بعض الخروقات التي تركت ردّات فعل سلبية إلا أنها لا تمس بأمن القمة | مصدر نيابي في "الديمقراطي": هذا التصعيد السياسي والكلامي من قبل البعض إنما هو رسالة سورية ومن الأسد تحديدا وتصب في خانة الأحقاد الدفينة وكل ما يؤدي إلى الفتن والمخططات الدموية | الشامسي لـ"الانباء": البنود المطروحة على جدول اعمال قمة بيروت والتي تتناول مواضيع حيوية من شأنها ان تساهم في دعم الاقتصاد العربي وإتاحة المجال امام التعاون بين الدول العربية | الشامسي لـ"الانباء": اعادة فتح سفارة الإمارات في دمشق شأن داخلي ولا دخل للجامعة العربية والإمارات تدرس اين مصالحها ومصالح الدول العربية وهي سعت وتسعى للم الصف العربي وستثبت هذا الأمر | التحكم المروري: تصادم على اوتوستراد الكرنتينا | هل استبدل كنعان الرياشي بعدوان لاستكمال "اوعا خيّك"؟ | عطاالله للـ"أم تي في": حركة امل قصرت في ملف موسى الصدر على المستوى القانوني والدستوري قبل اليوم بكثير وكان بامكانهم القيام بخطوات مهمة قبل اليوم ولم يقوموا بها | هاني قبيسي للـ"أم تي في": ما قام به مناصري حركة أمل كان تصرف عفوي لم تصدر لهم أوامر بالقيام به وكنا ننتظر موقفا من الدولة اللبنانية اتجاه قضية موسى الصدر ولم تصدر هذه الأخيرة أي موقف |

ارقام مرعبة لمهاجرين من طرابلس عبر زوارق الموت

تجارة وبشر - الثلاثاء 20 تشرين الأول 2015 - 16:00 -

علامات استفهام كبيرة تطرح في المجالس السياسية والاجتماعية والشعبية الطرابلسية تكاد ان تتحول الى كرة ثلج لتشكل احد اسباب الانفجار السياسي والاجتماعي على الساحة الطرابلسية جراء تفاقم حالات الهجرة غير الشرعية التي تبتلع مئات الشباب الطرابلسي هربا من الفقر والبطالة ومن كل اسباب الملاحقات القضائية والامنية التي يتعرض لها الشباب لغاية الآن...
التساؤلات التي يطرحها الكثير من الطرابلسيين محورها الاساسي التالي:
اين هم نواب ووزراء وقيادات وتيارات طرابلس السياسية مما يجري من هجرة جماعية عبر زوارق الموت؟...
ولماذا هذا الصمت المطبق من قبلهم حيال هذه الهجرة الخطيرة التي تفرغ طرابلس من شبابها؟
واين هي مشاريع القوى السياسية التي وعدوا بها طرابلس وبقيت حبرا على ورق؟
مرجعية طرابلسية اعتبرت ان قيادات طرابلس السياسية تتحمل المسؤولية الاولى عن هذه الهجرة الجماعية غير المسبوقة في تاريخ المدينة لعدة اسباب ابرزها :
اولا - الانقسام السياسي العامودي وما يرافقه من سجالات سياسية بين القوى والتيارات السياسية الناشطة على الساحة الطرابلسية مما عرقل الكثير من المشاريع الانمائية حيث يعرقل كل فريق سياسي الآخر وادى ذلك الى انعكاسات سلبية دفع ثمنها الشباب الطرابلسي الذي ذهب ولا يزال يذهب ضحية هذا الانقسام والصراع السياسي بين القوى الطرابلسية.
ثانيا - الدور الذي لعبه تيار المستقبل في استقطاب معظم الشباب الطرابلسي وتنظيمهم في اطر وهيكليات لقاء رواتب لا تغني ولا تسمن عدا عن استخدام الشباب ادوات في الصراع السياسي الى حين انتفاء الحاجة اليهم وصرفهم من الخدمة بعد اقفال مكاتبهم وفرط هيكلياتهم التي كانت تحت مسمى ( افواج طرابلس) وحجب الخدمات والمساعدات عن كل الشباب الذي وجد نفسه ملتحقا بصفوف العاطلين عن العمل وارقاما مضافة الى عالم البطالة.
هنا تطرح المرجعية الطرابلسية تساؤلا كبيرا:
لماذا لم تعمد قيادات طرابلس السياسية،خاصة المتمولين منهم ومن لديه مؤسسات ومرافق في طرابلس والشمال الى تشغيل الشباب او انشاء معامل وتوظيف هؤلاء الشباب بما يقيهم شر الفقر والعوز والغوص في متاهات الحبوب المخدرة او الانضواء في منظمات متطرفة تجندهم لاحقا في معارك عبثية او ترسلهم الى حتفهم المؤكد في سوريا والعراق؟...
تلاحظ المرجعية ان بعض دول الخليج لعبت دورا بارزا في احداث طرابلس التي كانت نتائجها اما سجن الشباب واما الموت قتلا في المعارك ومن حظي بحياته حرا تحول الى مدمن في عالم البطالة يفتش عن رزقه وهم اليوم يهاجرون الى اوروبا التي فتحت ابوابها امام هؤلاء الشباب وخاصة الى المانيا التي اعلنت مؤخرا ميركل انها ستستقبل 800 الف مهاجر لبناني متسائلة عن دور دول الخليج التي ترفض استقبال هؤلاء الشباب لتشغيلهم في مؤسساتها بل اغلقت ابوابها امام الشباب اللبناني بدلا من احتضانهم بعد توريطهم في احداث طرابلس ولبنان عامة بفعل الشحن المذهبي البغيض الذي مارسته ولا تزال ...
تشير المرجعية الى ان ارقام المهاجرين من طرابلس بلغت رقما مريعا للغاية ومخيف لم يحصل حتى في اصعب الظروف التي شهدتها طرابلس من محن في الثمانينيات وان هذا الرقم خلال اسابيع قليلة وصل الى ما يقارب الـ 6000 مهاجر وعدد لا يستهان به من عائلات باكملها ووجهة المهاجرين تبدأ اما من مرفأ طرابلس باتجاه أزمير التركية، واما عبر مطار بيروت نحو اسطنبول ومن هناك نحو اليونان بزوارق مطاطية ومنها الى مقدونيا والمجر وصولا الى المانيا في رحلة مليئة بالمخاطر والذل والرعب وكل ذلك في ظل صمت سياسي واستهتار ولا مبالاة وكأن هناك مؤامرة على هذه المدينة التي لا تزال تدفع الاثمان الباهظة من شبابها ..

(الديار، 17/10/2015،ص2)