2019 | 05:13 كانون الثاني 19 السبت
انتخاب زعيم الحزب الديمقراطي الاشتراكي في السويد رئيسا للوزراء للمرة الثانية | إصابة ضابط و12 شخصا في أحداث شغب مباراة "الإسماعيلي" و"الإفريقي التونسي" | الرئاسة التركية: لن نتوقف لحين تجفيف مستنقع الإرهاب على حدودنا | موسكو: الاستراتيجية الأميركية الجديدة ستدفع إلى سباق تسلح فضائي | "صوت لبنان(93.3)": اطلاق نار في اشكال في منطقة حي السلم بالقرب من مجمع الباقر بين آلـ"زعيتر" وآلـ"ناصر الدين" | الشرطة السودانية تعلن سقوط قتيلين فقط خلال احتجاجات الخميس | محكمة أميركية تؤكد توقيف الصحافية الإيرانية مرضية هاشمي كشاهدة في تحقيق غير محدد | البيت الأبيض: ترامب سيعقد قمة ثانية مع زعيم كوريا الشمالية نهاية فبراير المقبل | وزير الدفاع التركي للسيناتور الأميركي غراهام: واشنطن لم تف بوعدها بخصوص منبج ولن نسمح بتشكيل ممر إرهابي في شمال سوريا | فادي كرم عبر "تويتر": علاقات لبنان الخارجية مسؤولية الحكومة مجتمعة وليس وزير الخارجية منفردا ولذلك نتمنى على الوزير باسيل عدم التفرد في مواضيع خلافية جدا | العثور على جثة طيار الـ "سو- 34" خلال عملية البحث والإنقاذ | "ال بي سي": لبنان رفض زيادة كلمة "طوعية" على ملف عودة النازحين السوريين |

داود أوغلو: مقاربة أوروبية أفضل لملف اللاجئين

تجارة وبشر - الاثنين 19 تشرين الأول 2015 - 10:20 -

تمكنت تركيا أمس، من انتزاع وعود بتحريك ملف عضويتها في الاتحاد الأوروبي، وتقدم في شأن إعفاء مواطنيها من تأشيرة دخول دوله، وذلك خلال زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى أنقرة، التي بحثت خلالها أزمة اللاجئين، بعد أيام من إعلان الاتحاد الأوروبي عن «خطة عمل» حول هذه الأزمة، اعتبرتها أنقرة مجرد «مشروع»، مطالبة بمساعدات مالية أكبر.
وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، عقب لقائه ميركل، إنه ناقش معها الحاجة إلى «التحرك المشترك ضد المنظمات الإرهابية»، مضيفاً أنه طلب من المستشارة الألمانية دعم انضمام بلاده لعضوية الاتحاد الأوروبي.
من جهتها، قالت ميركل: «يمكننا توقع ازدياد في حركة اللاجئين تمتد إلى الاتحاد الأوروبي عبر تركيا، ونحن ندافع بصورة مطلقة عن ضرورة تقاسمنا معا العبء الذي تتحمله تركيا ودعمها في هذا الإطار».
وبعد لقائه المستشارة الألمانية أيضاً، أشاد رئيس الوزراء التركي احمد داود أوغلو بـ «مقاربة افضل» للاتحاد الاوروبي في شأن «تقاسم عبء اللاجئين»، متحدثاً عن «إحراز تقدم في ما يتعلق بالإعفاء من التأشيرة».
وأوضح أن بلاده «تتوقع تسريع وتيرة عملية ضمها للاتحاد الأوروبي»، مشيراً إلى «إحراز تقدم في ما يتعلق بسفر الأتراك إلى الدول الأعضاء في الاتحاد دون تأشيرة».
وفي ما يتعلق بتفعيل اتفاق «إعادة القبول»، الذي ينص على قبول المهاجرين غير الشرعيين القادمين عبر تركيا، والمبعدين من دول «الاتحاد»، اعتبر الوزير التركي أنه «من أجل تنفيذ الاتفاق، ينبغي بدء تطبيق نظام شنغن بالنسبة للمواطنين الأتراك، بالتزامن مع ذلك»، معرباً عن أمله «أن يدخل اتفاق إعادة القبول وتطبيق تأشيرة شنغن حيز التنفيذ في الوقت ذاته، بحلول تموز 2016».
وإذ حذر من ان المعارك الاخيرة حول مدينة حلب تهدد بـ «موجات هجرة جديدة وكبيرة»، جدد مطالبة بلاده بإقامة منطقة آمنة في شمال سوريا، اعتبرها ضرورية لوقف تدفق اللاجئين.
من جهتها، قالت ميركل: «نرغب في فتح الفصل السابع عشر المتعلق بالسياسة الاقتصادية والنقدية في مفاوضات انضمام تركيا لعضوية الاتحاد الأوروبي»، واصفة هذه المفاوضات بـ «المرحلة المفتوحة على الاحتمالات كافة».
ورداً على الطلب التركي بزيادة الدعم الأوروبي المالي في إطار مواجهة أزمة اللاجئين، وعدت ميركل بمشاركة أوروبية «اوسع مالياً»، مضيفة ان ألمانيا «ستقوم بالدور المطلوب منها». (أ ف ب، رويترز، «الأناضول»)

(السفير، 19/10/2015، ص11)