2018 | 19:46 تموز 18 الأربعاء
ترامب: إجتماع في 25 تموز مع الإتحاد الأوروبي لمحادثات بشأن التجارة | الرياشي طالب جريصاتي وفهد وحمود بإعادة النظر في إحالات هيئة الاشراف على الانتخابات ضد مؤسسات اعلامية ووقف الملاحقات بحقها | وزارة الدفاع الروسية تعلن تأسيس مركز مشترك مع النظام لمساعدة اللاجئين في العودة إلى سوريا | "التحكم المروري": تصادم على أوتوستراد الضبيه | مصادر مستقبلية وقواتية لـ"المركزية": فريق 8 آذار يحاول اللعب على وتر التباينات الطبيعية التي تحصل لدى كل استحقاق سياسي وتضخيمها وإعطائها أحجاما غير واقعية | موسكو ترى ان اعتقال روسية في الولايات المتحدة يهدف الى "التقليل من التأثير الايجابي" لقمة هلسنكي | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة على اوتوستراد المطار باتجاه الانفاق وصولا الى خلدة | الجيش الإسرائيلي: صافرات الإنذار تدوي في مدينة عسقلان القريبة من قطاع غزة | غرق قارب للمهاجرين يحمل 160 مهاجرا قبالة سواحل قبرص والعثور على 16 جثة | طفل بحاجة ماسة الى دم من فئة AB+ في مستشفى الشرق الاوسط بصاليم للتبرع الرجاء الاتصال على 71239179 | ستريدا جعجع من عين التينة: متمسكون بتفاهم معراب ونتكل على حكمة فخامة الرئيس في معالجة هذا الموضوع كما اننا حريصون على العهد | برّي لستريدا جعجع مبتسماً: إنّ الخلاف لا يُفسد في الودّ قضيّة |

داود أوغلو: مقاربة أوروبية أفضل لملف اللاجئين

تجارة وبشر - الاثنين 19 تشرين الأول 2015 - 10:20 -

تمكنت تركيا أمس، من انتزاع وعود بتحريك ملف عضويتها في الاتحاد الأوروبي، وتقدم في شأن إعفاء مواطنيها من تأشيرة دخول دوله، وذلك خلال زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى أنقرة، التي بحثت خلالها أزمة اللاجئين، بعد أيام من إعلان الاتحاد الأوروبي عن «خطة عمل» حول هذه الأزمة، اعتبرتها أنقرة مجرد «مشروع»، مطالبة بمساعدات مالية أكبر.
وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، عقب لقائه ميركل، إنه ناقش معها الحاجة إلى «التحرك المشترك ضد المنظمات الإرهابية»، مضيفاً أنه طلب من المستشارة الألمانية دعم انضمام بلاده لعضوية الاتحاد الأوروبي.
من جهتها، قالت ميركل: «يمكننا توقع ازدياد في حركة اللاجئين تمتد إلى الاتحاد الأوروبي عبر تركيا، ونحن ندافع بصورة مطلقة عن ضرورة تقاسمنا معا العبء الذي تتحمله تركيا ودعمها في هذا الإطار».
وبعد لقائه المستشارة الألمانية أيضاً، أشاد رئيس الوزراء التركي احمد داود أوغلو بـ «مقاربة افضل» للاتحاد الاوروبي في شأن «تقاسم عبء اللاجئين»، متحدثاً عن «إحراز تقدم في ما يتعلق بالإعفاء من التأشيرة».
وأوضح أن بلاده «تتوقع تسريع وتيرة عملية ضمها للاتحاد الأوروبي»، مشيراً إلى «إحراز تقدم في ما يتعلق بسفر الأتراك إلى الدول الأعضاء في الاتحاد دون تأشيرة».
وفي ما يتعلق بتفعيل اتفاق «إعادة القبول»، الذي ينص على قبول المهاجرين غير الشرعيين القادمين عبر تركيا، والمبعدين من دول «الاتحاد»، اعتبر الوزير التركي أنه «من أجل تنفيذ الاتفاق، ينبغي بدء تطبيق نظام شنغن بالنسبة للمواطنين الأتراك، بالتزامن مع ذلك»، معرباً عن أمله «أن يدخل اتفاق إعادة القبول وتطبيق تأشيرة شنغن حيز التنفيذ في الوقت ذاته، بحلول تموز 2016».
وإذ حذر من ان المعارك الاخيرة حول مدينة حلب تهدد بـ «موجات هجرة جديدة وكبيرة»، جدد مطالبة بلاده بإقامة منطقة آمنة في شمال سوريا، اعتبرها ضرورية لوقف تدفق اللاجئين.
من جهتها، قالت ميركل: «نرغب في فتح الفصل السابع عشر المتعلق بالسياسة الاقتصادية والنقدية في مفاوضات انضمام تركيا لعضوية الاتحاد الأوروبي»، واصفة هذه المفاوضات بـ «المرحلة المفتوحة على الاحتمالات كافة».
ورداً على الطلب التركي بزيادة الدعم الأوروبي المالي في إطار مواجهة أزمة اللاجئين، وعدت ميركل بمشاركة أوروبية «اوسع مالياً»، مضيفة ان ألمانيا «ستقوم بالدور المطلوب منها». (أ ف ب، رويترز، «الأناضول»)

(السفير، 19/10/2015، ص11)