2018 | 17:15 تشرين الأول 15 الإثنين
السودان يعلن تضامنه مع السعودية ضد محاولات النيل منها باستغلال قضية خاشقجي | ترامب يعلن ان بومبيو سيغادر واشنطن الى الرياض "خلال ساعة" | "المركزية": باسيل التقى ليل الجمعة-السبت الفائت السيد حسن نصرالله على مدى ثلاث ساعات | مصدران تركيان: الشرطة التركية لديها تسجيل صوتي يشير إلى مقتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية في اسطنبول | وزير المالية الفرنسي: لا قرار حتى الآن بخصوص المشاركة في مؤتمر الاستثمار السعودي | مصادر مطلعة على الخطوات الروسية لـ"المركزية": المبادرة قائمة وستشهد خطوات عملية وقد تم انشاء اكثر من 65 مركز ايواء في معظم الاراضي السورية لاستقبال العائدين حينما تتوافر الظروف | ترامب: تحدثت إلى الملك سلمان الذي نفى أي معرفة له بما حدث لخاشقجي وسأرسل وزير الخارجية الاميركي فورا للقاء الملك السعودي | المشنوق وقّع مشروع مرسوم توزيع عائدات الصندوق البلدي المستقلّ عن العام 2017 والبالغة 700 مليار ليرة وأحاله للمالية | مصادر مقرّبة من بكركي لـ"المركزية": لضرورة ان يبادر الرئيس عون ويلعب دوره في تقريب المسافات بين الفرقاء وليس "التيار" و"القوات" انطلاقاً من موقعه كرأس السلطة | اوساط سياسية لـ"المركزية": ماكرون حث عون وباسيل على ضرورة ان تعلن الحكومة المرتقبة بوضوح تبنيها النأي والتقيد الفعلي به وتوقف بعض الاطراف اللبنانية حملاتها على الدول العربية والخليجية | رئيس مجموعة العمل الأميركية الخاصة بإيران برايان هوك: نهدف لتقليص صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر | "روسيا اليوم": أنباء عن اتفاق بين فريقي التحقيق السعودي والتركي على خطوات وبرنامج العمل والمتابعة |

داود أوغلو: مقاربة أوروبية أفضل لملف اللاجئين

تجارة وبشر - الاثنين 19 تشرين الأول 2015 - 10:20 -

تمكنت تركيا أمس، من انتزاع وعود بتحريك ملف عضويتها في الاتحاد الأوروبي، وتقدم في شأن إعفاء مواطنيها من تأشيرة دخول دوله، وذلك خلال زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى أنقرة، التي بحثت خلالها أزمة اللاجئين، بعد أيام من إعلان الاتحاد الأوروبي عن «خطة عمل» حول هذه الأزمة، اعتبرتها أنقرة مجرد «مشروع»، مطالبة بمساعدات مالية أكبر.
وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، عقب لقائه ميركل، إنه ناقش معها الحاجة إلى «التحرك المشترك ضد المنظمات الإرهابية»، مضيفاً أنه طلب من المستشارة الألمانية دعم انضمام بلاده لعضوية الاتحاد الأوروبي.
من جهتها، قالت ميركل: «يمكننا توقع ازدياد في حركة اللاجئين تمتد إلى الاتحاد الأوروبي عبر تركيا، ونحن ندافع بصورة مطلقة عن ضرورة تقاسمنا معا العبء الذي تتحمله تركيا ودعمها في هذا الإطار».
وبعد لقائه المستشارة الألمانية أيضاً، أشاد رئيس الوزراء التركي احمد داود أوغلو بـ «مقاربة افضل» للاتحاد الاوروبي في شأن «تقاسم عبء اللاجئين»، متحدثاً عن «إحراز تقدم في ما يتعلق بالإعفاء من التأشيرة».
وأوضح أن بلاده «تتوقع تسريع وتيرة عملية ضمها للاتحاد الأوروبي»، مشيراً إلى «إحراز تقدم في ما يتعلق بسفر الأتراك إلى الدول الأعضاء في الاتحاد دون تأشيرة».
وفي ما يتعلق بتفعيل اتفاق «إعادة القبول»، الذي ينص على قبول المهاجرين غير الشرعيين القادمين عبر تركيا، والمبعدين من دول «الاتحاد»، اعتبر الوزير التركي أنه «من أجل تنفيذ الاتفاق، ينبغي بدء تطبيق نظام شنغن بالنسبة للمواطنين الأتراك، بالتزامن مع ذلك»، معرباً عن أمله «أن يدخل اتفاق إعادة القبول وتطبيق تأشيرة شنغن حيز التنفيذ في الوقت ذاته، بحلول تموز 2016».
وإذ حذر من ان المعارك الاخيرة حول مدينة حلب تهدد بـ «موجات هجرة جديدة وكبيرة»، جدد مطالبة بلاده بإقامة منطقة آمنة في شمال سوريا، اعتبرها ضرورية لوقف تدفق اللاجئين.
من جهتها، قالت ميركل: «نرغب في فتح الفصل السابع عشر المتعلق بالسياسة الاقتصادية والنقدية في مفاوضات انضمام تركيا لعضوية الاتحاد الأوروبي»، واصفة هذه المفاوضات بـ «المرحلة المفتوحة على الاحتمالات كافة».
ورداً على الطلب التركي بزيادة الدعم الأوروبي المالي في إطار مواجهة أزمة اللاجئين، وعدت ميركل بمشاركة أوروبية «اوسع مالياً»، مضيفة ان ألمانيا «ستقوم بالدور المطلوب منها». (أ ف ب، رويترز، «الأناضول»)

(السفير، 19/10/2015، ص11)