2020 | 07:22 كانون الثاني 24 الجمعة
جميع الطرقات ضمن نطاق بيروت الكبرى سالكة | طريق ضهر البيدر سالكة حاليا امام المركبات ذات الدفع الرباعي او تلك المجهزة بسلاسل معدنية | طريق ضهر البيدر سالكة حاليا امام المركبات ذات الدفع الرباعي أما طريق ترشيش زحلة فمقطوعة بسبب تراكم الثلوج | 3 غارات للطيران السعودي الأميركي على مديرية ذيبين في اليمن | الحريري غادر الى باريس في زيارة تستمرّ أيّاماً | سامي الجميّل: جلسة إقرار موازنة الحكومة التي أسقطتها ثورة 17 تشرين مخالفة للدستور كون الحكومة الجديدة لم تأخذ ثقة المجلس بعد | ترامب: التقارير المتداولة عن تفاصيل أو توقيت خطتنا للسلام في الشرق الأوسط والتي لم يكشف عنها محض تكهنات | الحسن للـ"ام تي في": ضميري مرتاح وتعرضت لحملة شنيعة أثرت علي وعلى عائلتي | شابان ألقيا قنبلة مسيلة للدموع أمام سرايا طرابلس | حسن خليل لـ"المنار": قرار الثنائي الشيعي كان واضحا بتسهيل تشكيل الحكومة وإعادة ثقة الناس بالدولة تبدأ بإعادة ثقتهم بالحكومة الجديدة | الجيش اليمني: الحسم العسكري هو الحل لجرائم الحوثيين في مأرب | معلومات للـ"ال بي سي": بري يتجه الى تأجيل جلسة الموازنة الى ما بعد جلسة الثقة للحكومة الجديدة |

أعزّيكم بالمحبة والصداقة.... وأهنئكم بالحقد والغيرة والأذية

باقلامهم - الجمعة 16 تشرين الأول 2015 - 06:56 - جان جورج زغيب

في زمن بتنا نتلهّى بأمور لم نقدّر أننا سنصل إليها، أعزّيكم بالنخوة، الأخوّة، الصداقة والمحبّة.
ولطالما كانت المواضيع السياسية وقسم من الاجتماعية يهم القراء، فما يهمني أن أتكلم عن الصداقة أولا ثمّ المحبة التي تكللها والفرح بالآخر الذين انقرضوا عند مفرق الماديات تحت مباركة الشيطان.
وفي حين أننا نركض لنلتحق بقطار الحياة، سيأتي يوم الندم، يوم نحتاج حقا لصداقة نربيها منذ الصغر وليست وليدة اللحظات. سنحتاج لمن نجلس معه ونسافر الى زمن الذكريات، سنتمنى أن يسأل عنا أحباب مترجمين المحبة بالصداقة الأبدية.
الصداقة، ما أعمق محتوى هذه العلاقة! وما أجمله! صحيح أن الكثير من الناس لا يفقهون المعنى الحقيقي ويفتقدون للأحاسيس ولكن البعض الآخر يعيش تلك الحقيقية بفرحة مميزة تبقيه في عالم لا خبث أو غدر فيه. صديق عند الفرح والحزن، عند الشماتة والقهر، عند الضيق بكل أنواعه، عندما يحين الوداع من هذه الدنيا فتغمرك دموعا حقيقية توقد حطب الذاكرة.
وأما المحبة! تلك التي أتينا من أجلها، ننساها في كل المناسبات ولكننا نركع لها في بيت الله وأمامه. ولو تخيلنا أن المحبة تسيطر على الجميع لكنا في أفضل حالاتنا لا نتخبط بمشاكل اقتصادية واجتماعية بل كنا يدا واحدة كبيرنا يخدم صغيرنا. فنفرح لفرح الآخرين ونحزن لحزنهم وليس كما يحصل اليوم.
مهما تكلمنا وعصرنا الحروف دموعا، نسأل الله أن يلهم الكثيرين ويلبسهم ثوب المحبة لاننا اذا فقدناها، فقدنا السرّ الذي أتى بنا الى هذه الدنيا.
وفي حال انتقلنا الى موضوع الفرح بالأخرين وللأخرين فنجد أن الكراهية تسيطر مصحوبة بالغيرة ، الغرور، الكبرياء والحقد. فمن نحن لنتعالى؟ ومن نحن لكي نظن بأننا أفضل من الآخر؟ فإذا كان كبيركم خادما لن تكونوا أعظم من كبيركم.
وأسأل !
لماذا اليوم ننتقد بقسوة الى حدّ التجريح بالآخر وتحطيمه للقضاء عليه؟
لماذا نشهّر ونتّهم ونقضي على حلم الآخرين وفرحهم بالنجاح؟
لماذا نعتمد سياسية الإلغاء والتكابر، فلا نعترف بأحد سوى نفسنا الباطلة؟
لماذا لا نهنّئ من ينجح؟ فنعمد الى إسقاطه وإضاعة حقه؟
لماذا "التنظير" من بعيد وأنتم غير قادرين على تحقيق أي عمل صغير أو نجاح يحققه قوم؟
لماذا يركض البعض نحو المال والمظاهر تاركين الجوهر الحقيقي، خاسرين صداقات وعلاقات ومحبة لا يمكن تعويضها؟
لماذا نحارب الناجح ليفشل؟؟؟وإذا فشلنا فلنحاول تكرارا أو نتعلم من الآخر.
اذاً حان الوقت لنعود الى ضميرنا، الى الايمان الحقيقي حيث نجد هناك المحبة والصدق والفرح فلا نقع في هموم تقتلنا قيمنا وأصالتنا ونلتهي بماديات الكون والمطلوب واحد.
 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني